الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

«بودكاست وحملات توعوية وأفلام».. «إعلام القاهرة» تكشف عن 67 مشروع تخرج مميز لطلابها

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

أعلنت كلية الإعلام جامعة القاهرة، أنّ العام الجامعي 2025-2026 شهد تقديم 67 مشروع تخرج، تحت رعاية الدكتورة وسام نصر عميدة الكلية، وبمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء الإعلاميين، وتوزعت على مختلف البرام...

ملخص مرصد
أعلنت كلية الإعلام بجامعة القاهرة عن 67 مشروع تخرج مميز للعام الجامعي 2025-2026، تحت رعاية عميدة الكلية الدكتورة وسام نصر. تنوعت المشروعات بين منصات رقمية، أفلام وثائقية، وحملات توعوية، ناقشت قضايا مجتمعية مثل الصحة النفسية والأمن الرقمي. كشفت المشروعات عن قدرة طلاب الكلية على توظيف الإعلام الحديث بصورة احترافية، بحسب بيان الكلية.
  • 67 مشروع تخرج مميز للعام 2025-2026 تحت رعاية كلية الإعلام جامعة القاهرة
  • تنوعت المشروعات بين منصات رقمية، أفلام وثائقية، وحملات توعوية
  • ناقشت المشروعات قضايا مجتمعية مثل الصحة النفسية والأمن الرقمي
من: كلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتورة وسام نصر أين: جامعة القاهرة

أعلنت كلية الإعلام جامعة القاهرة، أنّ العام الجامعي 2025-2026 شهد تقديم 67 مشروع تخرج، تحت رعاية الدكتورة وسام نصر عميدة الكلية، وبمشاركة نخبة من المتخصصين والخبراء الإعلاميين، وتوزعت على مختلف البرامج الدراسية بأقسام الكلية «27 مشروعًا بقسم العلاقات العامة والإعلان»، و«21 مشروعًا بقسم الإذاعة والتليفزيون» و«19 مشروعًا بقسم الصحافة والإعلام الرقمي»، مقدمةً نماذج إعلامية متنوعة تجمع بين التوعية والمعالجة المهنية المتميزة، والابتكار الرقمي، وتعكس وعي الطلاب بقضايا المجتمع وتحديات العصر.

وتميزت مشروعات هذا العام بالتنوع والجرأة والعمق، وتنوعت بين المنصات الرقمية، والمجلات التلفزيونية، والأفلام الوثائقية والتحقيقات الإذاعية، إلى جانب الحملات الإعلامية ومشروعات العلاقات العامة، لتناقش موضوعات تمس حياة المواطن اليومية، من الصحة النفسية والأمن الرقمي والذكاء الاصطناعي، إلى الهوية الوطنية والتراث والاقتصاد والثقافة والرياضة.

وكشفت المشروعات عن قدرة طلاب الكلية على توظيف أدوات الإعلام الحديث بصورة احترافية، عبر إنتاج محتوى يعتمد على الوسائط المتعددة والسرد الرقمي والتجارب التفاعلية، بما يعكس تطور الرؤية الأكاديمية والتطبيقية داخل الكلية، ويؤكد ارتباط الدراسة الإعلامية باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

مشروعات قسم الصحافة والإعلام الرقميأظهرت مشروعات قسم الصحافة والإعلام الرقمي، تحت إشراف الأستاذة الدكتورة أمل السيد، رئيس القسم، ثراء كبيرا في الأفكار والقضايا والمعالجات الرقمية التي تنوعت بحسب طبيعة كل برنامج، وذلك على النحو التالي:أولا: برنامج الإعلام الرقميشهد برنامج الإعلام الرقمي تقديم 8 مشروعات اتسمت بالتنوع الفكري والإنساني، حيث ركزت على إعادة اكتشاف الإنسان والأماكن والهوية والقضايا الاجتماعية من خلال أدوات رقمية حديثة.

برز مشروع واحة كمنصة رقمية متخصصة في السياحة الاستشفائية بمصر، تستهدف تقديم تجربة بصرية وتفاعلية تعيد اكتشاف الأماكن العلاجية والطبيعية المصرية من خلال قصص وتجارب حقيقية، بينما اتجه مشروع مزار إلى تقديم مصر بصورة مختلفة عبر اكتشاف الأماكن غير المعروفة والعادات الشعبية النادرة والقصص التراثية المنسية.

أما مشروع واو فقد قدم مجلة شبابية رقمية تعتمد على أسلوب التعليم عبر الترفيه، لتبسيط القضايا التكنولوجية والاجتماعية والثقافية وربط الشباب بهويتهم المصرية والعربية، في حين طرح مشروع فص ملح رؤية فلسفية تتأمل أثر غياب الأشياء التي اعتادها الإنسان في حياته، محاولًا إعادة اكتشاف قيمة التفاصيل اليومية.

واهتم مشروع The Timeline بفكرة تأثير الفراشة وكيف يمكن لقرار أو حدث صغير أن يغير مسار الحياة بالكامل، بينما كشف مشروع Off Air كواليس الأعمال الفنية والإعلانات والأغاني بعيدًا عن الصورة التقليدية المعروضة للجمهور.

وفي إطار القضايا الاجتماعية، سلط مشروع Xspot الضوء على الرجل وتحدياته المجتمعية، بينما ناقش مشروع Stigma قضية الوصمة الاجتماعية، وتأثير الأحكام المسبقة على حياة الأفراد، وفرصهم التعليمية والاجتماعية والمهنية.

ثانيا: مشروعات برامج الصحافة التلفزيونية والمطبوعة والرقمية11 مشروعا قدّمتها برامج الصحافة التلفزيونية، والصحافة المطبوعة والرقمية، وبرنامج الصحافة باللغة الإنجليزية، عكست تنوعًا واضحًا بين المجلات التلفزيونية والمنصات الرقمية، موظفةً شبكات التواصل الاجتماعي لتخاطب جمهور الإعلام الرقمي عبر وسائله ولغته التي يفهمها جيدا.

في سياق برنامج الصحافة التلفزيونية، طرح مشروع المادة صفر معالجة إعلامية لقضية الأمية القانونية، من خلال تبسيط المفاهيم القانونية وتحويل النصوص التشريعية المعقدة إلى محتوى إعلامي مفهوم وسهل الوصول للجمهور، بينما أعاد مشروع ريترو الجمهور إلى أجواء الماضي عبر استعراض ملامح الحياة الاجتماعية والفنية والرياضية في فترة التسعينات.

وتناول مشروع اللعبة التأثيرات النفسية والاجتماعية للألعاب الإلكترونية، مقدمًا رؤية متوازنة بين الجوانب الإيجابية والسلبية لهذا العالم الرقمي المتسع، فيما اتجه مشروع سرّا إلى تفسير الظواهر العلمية اليومية بأسلوب مبسط يجمع بين التوعية الصحية والبيئية والتكنولوجية.

أما مجلة في الزحمة فناقشت آثار إيقاع الحياة السريع على العلاقات الإنسانية والصحة النفسية، في حين ركز مشروع أثرها على فهم الطبيعة النفسية والاجتماعية للمرأة وإبراز طاقتها ودورها في المجتمع.

وسعى مشروع طوابع إلى اكتشاف الطبائع والعادات الشعبية المميزة للمحافظات المصرية، بينما تناول مشروع آر كيم التراث الفرعوني المصري وتصحيح المفاهيم المغلوطة عنه، في حين ناقش مشروع مطرح العلاقة بين الإنسان والعمران وتأثير البيئة العمرانية على الحياة اليومية.

وفي إطار برنامج الصحافة المطبوعة والرقمية، قدم الطلاب مشروع بكره، ليتناول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستقبل الإنسان، من خلال تقديم محتوى رقمي مبسط يشرح القضايا المستقبلية والتحولات التقنية المتوقعة في السنوات القادمة.

كما قدم طلاب برنامج الصحافة باللغة الإنجليزية مشرو Sportify، وهو مجلة رقمية تستكشف الجانب الخفي من الرياضة، عبر تسليط الضوء على الرياضات الأقل شهرة، والقصص غير المروية للرياضيين، بهدف منح مساحة إعلامية أوسع للمواهب والتجارب التي لا تحظى بالاهتمام الكافي.

مشروعات قسم العلاقات العامة والإعلانتُظهر مشروعات قسم العلاقات العامة والإعلان (27 مشروعا)، تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد خطاب رئيس القسم، تنوعًا كبيرًا في الموضوعات التي تتناولها، حيث ركزت أغلب المشروعات على القضايا المجتمعية والتنموية التي ترتبط بحياة الأفراد اليومية وتسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي.

وتناول مشروع Greenarch قضية العمارة المستدامة وتأثيرها على جودة حياة الإنسان، فيما ركز مشروع «7 لفات» على التوعية بأهمية استخدام المنتجات المستدامة للأطفال، سعيًا إلى ترسيخ ثقافة الاستهلاك الواعي والحفاظ على البيئة، بينما اهتمت حملة بمقدار بالتوعية بقضية إهدار الطعام.

اهتمت بعض المشروعات بمواجهة التحديات الناتجة عن التطور الرقمي والتكنولوجي مثل مشروع «بتكة لينك» للتوعية بمخاطر الاحتيال الإلكتروني وطرق الحماية منه، بينما ركزت حملة «Loop Off» على التوعية بخطورة الإدمان الرقمي وتأثيره السلبي على الأفراد والعلاقات الاجتماعية.

وفي الوقت ذاته سعت حملة «ونس» إلى تعزيز العلاقات الاجتماعية الحقيقية والحد من الاعتماد المفرط على وسائل التواصل الاجتماعي، بالتوازي مع حملة «كارت 181» التي استهدفت توعية المستهلك أثناء عمليات التجارة الإلكترونية، أما حملة برا اللعبة فسعت إلى توعية الشباب بمخاطر المراهنات الإلكترونية وتبعاتها النفسية والاجتماعية، بما يعكس اهتمام المشروعات بتعزيز الثقافة الرقمية والأمن الإلكتروني لدى الجمهور.

وفي الجانب الصحي والاجتماعي، ناقشت عدة مشروعات قضايا ترتبط بصحة الإنسان والأسرة، حيث تناول مشروع «حولهن» قضية الرضاعة الطبيعية من منظور صحي ومجتمعي، أما مشروع «بين نبضين» فقد اهتم بدعم الأم والطفل خلال مرحلة ما بعد الولادة، باعتبارها مرحلة مهمة في بناء الصحة النفسية والجسدية للطفل.

كما اهتم مشروع جدله بقضايا تمكين المرأة، فيما سعى مشروع «ميلانين 404» إلى التوعية بأضرار الأشعة فوق البنفسجية وتأثيرها على جلد الإنسان.

جانب من المشروعات ناقش رفع الوعي الاقتصادي وتنمية قدرات الشباب، حيث تناول مشروع وازن مفهوم الإدارة المالية الرشيدة وأهمية التخطيط المالي لتحقيق حياة اقتصادية مستقرة، بينما استهدف مشروع business 101 تمكين الشباب المصري من إنشاء مشروعات صغيرة من خلال تقديم محتوى تعليمي وفعاليات ميدانية.

ودعمت حملة ركاز الصناعة المحلية، إضافة إلى ذلك، ناقشت بعض المشروعات مفهوم العمل الحر U turn B من خلال حملات توعوية هدفت إلى تصحيح المفاهيم المرتبطة به وشرح أهميته كأحد مجالات العمل الحديثة التي تتناسب مع متطلبات سوق العمل الرقمي.

سعت بعض المشروعات إلى تعزيز الوعي بالقضايا الثقافية والوطنية، مثل مشروع «بصمة مصرية» الذي ناقش مفهوم المواطنة الرقمية وتأثيرها على صورة مصر داخليًا وخارجيًا، بينما تناول مشروع «مشطوب» قضية تزوير التاريخ المصري، ساعيا إلى توضيح الحقائق التاريخية بالاعتماد على مصادر أكاديمية وأثرية موثوقة، وناقش مشروع «قصة النيل» أهمية التعاون الإقليمي في إدارة قضايا المياه، مؤكدًا أهمية الوعي السياسي والإعلامي بالقضايا القومية.

أما في المجال السياحي والرياضي، هدفت حملة «مسار توت» إلى دعم وتنشيط السياحة الأثرية في مصر من خلال تقديم تجربة رقمية حديثة تعتمد على تطبيقات ومواقع إلكترونية ذكية، بينما ناقش مشروع عرض تاني قضايا التراث والأعمال الفنية، فيما ركز مشروع ميركاتو على اكتشاف المواهب الكروية الشابة وبناء علامة شخصية لها باستخدام أدوات إعلامية وتسويقية حديثة.

وفي سياق مشروعات القسم باللغة الإنجليزية، عكست اهتمامًا واضحًا بالقضايا الإنسانية والتنموية؛ حيث ناقش مشروع في ضلك أزمة تسرب الفتيات اليتيمات من التعليم بعد مغادرة دور الرعاية، بينما ركز مشروع Gen C على صناعة المحتوى الرقمي الهادف، من خلال تدريب الشباب على إنتاج محتوى مسؤول ومؤثر، في مواجهة انتشار المحتوى السطحي والضار.

واهتم مشروع Fit Coin بتشجيع الشباب على تبني أنماط حياة صحية ومتوازنة، فيما سعى مشروع Opera Z إلى إعادة تقديم دار الأوبرا المصرية للجمهور باعتبارها مؤسسة ثقافية متاحة لكل المصريين.

أما مشروع مسار فقد دعا الشباب إلى تبني ثقافة التعلم المستمر واكتساب مهارات جديدة بصورة يومية لمواكبة متطلبات سوق العمل.

الإذاعة والتلفزيون.

قضايا شائكة ومعالجات جريئةتحت إشراف الاستاذة الدكتورة شيماء ذوالفقار، رئيس قسم الإذاعة والتليفزيون، قدّم الطلاب بمختلف برامج القسم (21) مشروعا، اتسمت بالجرأة والعمق والوعي بقضايا المجتمع، وتناولت ملفات شائكة تمس الواقع المصري والإنساني، عبر معالجات إذاعية ورقمية احترافية.

حقق طلاب شعبة الراديو في 6 قضايا متنوعة، شملت القضايا الصحية والاجتماعية والإنسانية والتكنولوجية، وجميعها انطلقت من الواقع المصري وهموم المواطن اليومية.

وفي هذا السياق، ناقش مشروع Exfire ملف أزمة الدواء، مسلطًا الضوء على معاناة بعض المرضى نتيجة ندرة بعض الأصناف أو ارتفاع أسعارها، أما مشروع دائرة الصمت، فقد تناول قضية العنف ضد المرأة، مع إبراز دور الدولة والمؤسسات الرسمية في دعم وحماية المرأة المعنفة.

وفي إطار القضايا الوطنية، قدم مشروع هو فيه إيه تحقيقًا حول هجرة الشباب والعقول المصرية إلى الخارج، فيما تناول مشروع الحقيقة، موضوع الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على خطورة تقنيات الـ Deep Fake وتأثيرها على الأمن المجتمعي والإعلامي.

طرح طلاب شعبة الفيديو رؤاهم وأفكارهم عبر 6 أفلام وثائقية، تنوعت معالجاتها التلفزيونية لتشمل قضايا مختلفة؛ قدم فيلم وردية فكرة السعي وراء لقمة العيش، مستلهما من قصص عمال المجاميع العبرة والعظة، بينما حلق فيلم مركب واحدة في زوايا العتمة بحثا عن الحب كخيط خفي يلتف حول القلوب؛ وعن تقبل الآخر دون محاولات تغييره.

واصل الطلاب التعبير عن أفكارهم الفلسفية في فيلم تجلي سعيا نحو رصد حالة التجلي التي تنشأ بين الخالق والمخلوق، بطريقة فنية غير تقليدية، وفيلم صدى صوت الذي يتحدث عن أشخاص رحلوا لكن أصواتهم ما زالت تحمل أثرهم.

وفي سياق مشروعات شعبة المنصات الرقمية، قدّم الطلاب 5 منصات رقمية عكست وعيًا عميقًا بطبيعة الجمهور الرقمي، وقدرة على توظيف أدوات الإعلام الرقمي والتكنولوجيا الحديثة في إنتاج محتوى يجمع بين التوعية والترفيه والثقافة والخدمة المجتمعية.

وفي هذا الإطار برزت منصة Ctrl Safe كنموذج رقمي متخصص في مجال الأمن السيبراني والتوعية الرقمية، بينما قدّمت منصة هاء تجربة رقمية ذات طابع إنساني ومجتمعي، استهدفت تمكين ذوي الهمم ودمجهم بشكل أكثر فاعلية داخل المجتمع.

اتجهت منصة 360 أمان إلى مجال التوعية المرورية، من خلال تقديم محتوى يشرح أسس القيادة الآمنة.

وفي الإطار المهني، جاءت منصة ميديا زون كنموذج إعلامي يجمع بين الفيديوهات والبرامج والبودكاست، بهدف مساعدة طلاب الإعلام على التعرف على مجالات العمل المختلفة.

أما منصة ملبن وعسلية فقد اختارت أن تنطلق من التراث المصري والهوية الشعبية، مقدمةً محتوى ترفيهيًا وثقافيًا موجهًا للأطفال، بأسلوب معاصر يمزج بين البساطة والطابع الشعبي المصري.

وفي سياق مشروعات القسم باللغة الإنجليزية، قدم الطلاب 4 مشروعات اتسمت بالطابع الاستقصائي والإنساني.

فقد تناول فيلم دايرة منظومة إعادة التدوير في مصر والتحديات التي تواجه إدارة المخلفات، بينما ناقش فيلم ما بين نقطتين قضية الأمان في تطبيقات النقل الذكي والفجوة بين الصورة الذهنية والواقع.

أما مشروع تا-مِري فقد بحث في ادعاءات الأفروسنتريك وأصل هوية المصريين القدماء، في حين طرح مشروع سالب 18 تساؤلات حول مسؤولية المجتمع عن جرائم القُصّر، من خلال معالجة نفسية واجتماعية عميقة.

الأستاذة الدكتورة وسام نصر عميدة الكلية، أوضحت أن مشروعات التخرج هذا العام تجسد عمق ارتباط طلاب كلية الإعلام جامعة القاهرة بقضايا مجتمعهم، وقدرتهم على توظيف الإعلام الرقمي والوسائط الحديثة في تقديم محتوى مهني يجمع بين الإبداع والتأثير المجتمعي.

وأكدت نصر أنّ هذه المشروعات تعكس تطورًا واضحًا في طبيعة التعليم الإعلامي، الذي لم يعد قائمًا فقط على الجانب الأكاديمي النظري، بل أصبح مساحة للتطبيق العملي والتفكير النقدي وإنتاج حلول إعلامية حقيقية تواكب متغيرات العصر، وتسهم في بناء جيل جديد من الإعلاميين القادرين على المنافسة والتأثير وصناعة الوعي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك