تجنب مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا حسم الجدل بشأن مستقبله مع الفريق، بعدما انتهت آمال النادي في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي الممتاز بتعادل مخيب أمام بورنموث أمس الثلاثاء، مؤكدًا أن أي قرار بشأن استمراره لن يُتخذ قبل نهاية الموسم.
وجاء تعادل مانشستر سيتي 1-1 أمام بورنموث ليُنهي رسميًا سباق اللقب، بعدما سجل إرلينغ هالاند هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع، من دون أن يكون ذلك كافيًا للإبقاء على آمال الفريق حتى الجولة الأخيرة.
وزادت النتيجة من التكهنات بشأن اقتراب نهاية حقبة غوارديولا مع مانشستر سيتي، خصوصًا مع تحوّل مواجهة أستون فيلا المقبلة إلى ما يشبه مباراة وداعية للمدرب الإسباني.
لكن غوارديولا رفض مجددًا الحديث عن احتمال رحيله هذا الصيف، مشددًا على أن توقيت المنافسات الحالية لا يسمح بالخوض في مثل هذه الملفات.
وقال لشبكة" سكاي سبورتس" إن لديه عامًا إضافيًا في عقده، مضيفًا أن خبرته الطويلة علّمته أن الإعلان عن أي قرار خلال فترة المنافسة يؤدي دائمًا إلى نتائج سلبية.
وأوضح المدرب الإسباني أن أول شخص يجب أن يتحدث معه بشأن مستقبله هو رئيس النادي، مشيرًا إلى وجود اتفاق بينهما على عقد جلسة بعد نهاية الموسم لاتخاذ القرار المناسب.
وأردف: " لن أجيب الآن عن هذه الأسئلة، لأن عليّ التحدث مع رئيس النادي واللاعبين والجهاز الفني.
تركيزي حاليًا ينصب فقط على قيادة الفريق لتحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط".
وجاء التعادل أمام بورنموث ليشكل نهاية مخيبة لموسم حاول فيه مانشستر سيتي العودة بقوة في الأمتار الأخيرة من سباق اللقب، قبل أن يتعثر في الجولة قبل الأخيرة.
كما بدد التعادل آمال الفريق في تحقيق الثلاثية المحلية، رغم نجاحه هذا الموسم في التتويج بكأس رابطة الأندية الإنكليزية وكأس الاتحاد الإنكليزي قبل أيام قليلة.
ورأى غوارديولا أن ضغط المباريات كان له تأثير واضح على أداء لاعبيه، بعدما خاض الفريق ثلاث مباريات خلال ستة أيام.
وقال: " هذا هو الواقع.
اللاعبون قدموا كل ما لديهم طوال الموسم وقاتلوا حتى النهاية رغم الظروف الصعبة.
كنا قريبين".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك