تحدث الصحافي الفلسطيني معاذ عمارنة، عن تجربة اعتقاله في سجون الاحتلال وسط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، والتي ردت خلالها طهران بقصف مناطق واسعة في إسرائيل، لافتًا إلى أنها مختلفة عن أي تجربة أخرى.
وقال عمارنة في مقابلة مع التلفزيون العربي، إن فكرة الأسر يصعب على المرء أن يتخيلها، فكيف إذا كانت في سياق حرب.
وأضاف عمارنة: " كنت مغيبًا عن العالم، لم يعرف أحد عني شيئًا، أعيش في مكان مستهدف، وفي قلب الاستهداف أرى السجان الذي يرافقني يذهب إلى الغرف المحصنة لينجو بحياته، بينما يُطلب مني أن أبقى في غرفة لا تتوفر فيها أي مقومات للحياة والأمان".
أصيب معاذ برصاص الاحتلال عام 2019، فخضع لعملية زراعة عين بلاستيكية.
لكن حالته الصحية تدهورت داخل السجن واحتاج إلى تلقي الرعاية الطبية في المستشفى، وظروف الحرب حالت دون ذلك.
وأشار الصحافي الفلسطيني معاذ عمارنة، إلى أنه تلقى العلاج داخل السجن، وبعد أسابيع فقط علم أنه رُزق بمولود.
وعلق قائلًا: " تخيل أن ترزق بطفل وأنت داخل السجن، وأن تعرف عن تفاصيل ما يجري خلال الحرب من خلف القضبان".
وأشار إلى أنه عرف أن طفله حمل اسم أسامة قبل 5 أيام فقط من موعد خروجه من السجن، لأن التواصل مع العالم الخارجي كان مقطوعًا داخل السجن.
وأفاد بأن الأسرى يعيشون ظروفًا قاسية في سجون الاحتلال، وتحيط بهم المخاطر داخل المعتقلات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك