Euronews عــربي - ألمانيا تخفق في حجز مقعد بمجلس الأمن.. هل دفعت برلين ثمن دعمها لإسرائيل؟ العربية نت - ترامب عن تقييد النواب صلاحياته الحربية قناه الحدث - ترامب ينتقد تقييد النواب صلاحياته الحربية التلفزيون العربي - مونديال 2026.. الفيفا يحظر إدخال زجاجات المياه إلى الملاعب قناة الغد - المسيّرات الأوكرانية تضرب عمق روسيا وتشل 40% من طاقة تكرير النفط فرانس 24 - أوكرانيا تحقق مكاسب ميدانية للشهر الثاني على حساب روسيا العربي الجديد - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين والحرب في المنطقة الجزيرة نت - "ممسحة بيد ترامب".. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو بعد وقف إطلاق النار في لبنان روسيا اليوم - تقرير: السفارات الأوروبية ترفض العودة إلى الخرطوم فرانس 24 - بن غفير يصف اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بأنه "خطأ كبير".. ما موقف حزب الله؟
عامة

منظمة الصحة العالمية: فيروس إيبولا لا يرقى إلى مستوى "حالة طوارئ وبائية عالمية"

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
1

حذّرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، من أن خطر تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مرتفعاً على المستويَين الوطني والإقليمي، في ظل تزايد أعداد الإصابات والوفيات المشتبه بها، مع ت...

ملخص مرصد
حذّرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع خطر تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية على المستويين الوطني والإقليمي، مشيرة إلى أن الوضع لا يرقى إلى مستوى جائحة عالمية. وأكدت المنظمة تسجيل نحو 600 حالة اشتباه و139 وفاة مشتبه بها، بينما قال المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن خطر الوباء منخفض على المستوى العالمي. وأعلنت المنظمة حالة طوارئ صحية دولية، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار، في محاولة لاحتواء الفيروس الذي ينتقل عبر التلامس مع سوائل الجسم المصابة.
  • منظمة الصحة العالمية تحذّر من خطر مرتفع لفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • سجلت 600 حالة اشتباه و139 وفاة مشتبه بها حتى الآن بحسب المنظمة
  • أعلنت المنظمة حالة طوارئ صحية دولية لاحتواء الفيروس
من: منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، لوسيل بلومبرغ أين: جمهورية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، جنيف، جنوب أفريقيا

حذّرت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، من أن خطر تفشّي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال مرتفعاً على المستويَين الوطني والإقليمي، في ظل تزايد أعداد الإصابات والوفيات المشتبه بها، مع تأكيد المنظمة أن الوضع الحالي لا يرقى بعد إلى مستوى" جائحة عالمية".

ويُعدّ إيبولا من أخطر الفيروسات المسببة للحمى النزفية، وقد تسبب في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الخمسة الماضية، فيما تأتي الموجة الحالية بعد تفشٍ سابق بين أغسطس وديسمبر 2025 أدى إلى 34 وفاة، وبعد واحدة من أكثر موجات المرض فتكاً بين عامي 2018 و2020، حين سجّلت الكونغو الديمقراطية نحو 2300 وفاة.

وينتقل الفيروس عبر التلامس المباشر مع سوائل الجسم الخاصة بالمصابين أو بالحيوانات الحاملة للعدوى، ويتسبب في ظهور أعراض تشمل الحمى والتقيؤ والنزيف الداخلي والخارجي.

وخلال مؤتمر صحافي عقد في مقر المنظمة بمدينة جنيف، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن المنظمة" تُقيّم خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي".

وأضاف غيبريسوس أن السلطات الصحية سجّلت حتى الآن نحو 600 حالة اشتباه بالإصابة بالفيروس، إضافة إلى 139 وفاة يُشتبه بأنها ناجمة عن إيبولا، مشيراً إلى أن هذه الأرقام مرشحة للارتفاع بسبب الفترة الطويلة التي انتشر خلالها الفيروس قبل اكتشاف التفشي رسمياً.

وبحسب رئيسة لجنة الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية لوسيل بلومبرغ، فإن تفشّي إيبولا الحالي في الكونغو الديمقراطية لا يستوفي معايير التحوّل إلى جائحة عالمية، رغم استيفائه شروط إعلان" حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".

وقالت بلومبرغ من جنوب أفريقيا إن" الوضع الحالي والمعايير الخاصة بإعلان حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً قد تحققت، لكننا نتفق على أن الوضع الراهن لا يلبّي معايير إعلان جائحة عالمية".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الأحد الماضي، حالة طوارئ صحية عامة ذات طابع دولي، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار الصحي التي تعتمدها المنظمة، في محاولة لاحتواء تفشّي الفيروس في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا المجاورة.

وخلال اجتماع الجمعية السنوية للدول الأعضاء في المنظمة بجنيف، أوضح غيبريسوس أن إعلان الطوارئ قبل انعقاد لجنة الخبراء يُعد إجراءً غير معتاد، لكنه جاء نتيجة القلق من سرعة انتشار العدوى واتساع نطاقها.

وتواجه الكونغو الديمقراطية حالياً تفشياً لمتحور" بونديبوغيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة نادرة نسبياً لا يتوافر لها لقاح فعّال حتى الآن، بخلاف سلالة" زائير" التي استُخدمت في تطوير معظم اللقاحات المعتمدة خلال السنوات الماضية.

ويثير هذا الأمر مخاوف إضافية لدى السلطات الصحية والمنظمات الدولية، خصوصاً في ظل محدودية قدرات الفحص والمراقبة الصحية في المناطق المتضررة، إضافة إلى صعوبة تعقّب المخالطين في بعض المناطق النائية والمتأثرة بالنزاعات.

وكان مسؤولون في منظمة الصحة العالمية قد أشاروا في وقت سابق إلى أن نقص الاختبارات الخاصة بسلالة" بونديبوغيو" أعاق سرعة اكتشاف التفشي، حيث كانت الاختبارات المتوافرة في مناطق الانتشار مصمّمة أساساً للكشف عن سلالة" زائير" الأكثر شيوعاً.

وفي موازاة ذلك، تواصل المنظمات الإنسانية إرسال شحنات طبية ومعدات حماية إلى مناطق التفشي، وسط تحذيرات من أن نقص التمويل الدولي قد يؤثر بشكل كبير على جهود احتواء المرض ومنع توسعه داخل المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك