روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

الزيارة الثانية خلال يومين.. ما الذي يحمله وزير الداخلية الباكستاني إلى إيران؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ أسبوعين
1

بعد أقل من يومين على مغادرته العاصمة الإيرانية طهران، يعود وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران، في زيارة مفاجئة أعلن عنها التلفزيون الإيراني الرسمي.ووفق مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم...

ملخص مرصد
عاد وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران في زيارة مفاجئة ثانية بعد أقل من يومين من زيارته الأولى، دون الكشف عن جدول أعماله أو لقاءاته. تأتي الزيارة في ظل جهود إسلام آباد للوساطة بين واشنطن وطهران، بدعم من الصين ودول خليجية، بعد تصاعد التهديدات العسكرية. كما تزامن ذلك مع تطورات دبلوماسية مهمة، أبرزها رد إيران على مقترحات أميركية واعتراض ترمب عليها.
  • زيارة مفاجئة ثانية لوزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران بعد يومين من الزيارة الأولى
  • إسلام آباد تسعى للوساطة بين واشنطن وطهران بدعم من الصين ودول خليجية
  • تطابقت الزيارة مع رد إيران على مقترحات أميركية واعتراض ترمب عليها
من: محسن نقوي (وزير الداخلية الباكستاني)، مسعود بزشكيان (الرئيس الإيراني)، دونالد ترمب (الرئيس الأميركي) أين: طهران (إيران)

بعد أقل من يومين على مغادرته العاصمة الإيرانية طهران، يعود وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران، في زيارة مفاجئة أعلن عنها التلفزيون الإيراني الرسمي.

ووفق مراسل التلفزيون العربي في طهران حازم كلاس، لم يتم الكشف عن جدول أعمال الوزير الباكستاني وماهية اللقاءات التي سيجريها في طهران، مشيرًا إلى أنّ قناة" سي بي إس" الأميركية نقلت عن مصادر دبلوماسية قولها إنّ إسلام اباد قلقة من استئناف الحرب في إيران.

وأشارت المصادر إلى أنّ إسلام آباد ضاعفت جهودها لإيجاد حل للصراع، إذ ترى أنّ إعادة إشعال الحرب ستكون كارثة للجميع.

وأشار مراسلنا إلى أنّ الزيارة الحالية ترتبط بالوساطة التي تقودها إسلام آباد وتحظى بدعم الصين ودول خليجية وإقليمية، من أجل تعبيد الطريق أمام المسار الدبلوماسي.

تبادل رسائل بين طهران وواشنطنوخلال الزيارة الأولى التي قام بها نقوي يومي السبت والأحد الماضيين وتم تمديدها حتى الإثنين، أجرى الوزير الباكستاني جولات مباحثات عديدة مع نظيره الإيراني، والتقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الذي ترأس وفد إيران المفاوض في اجتماع إسلام آباد الأول مع الجانب الأميركي.

كما التقى نقوي وزير الخارجية عباس عراقجي.

وتزامنت هذه اللقاءات مع تطورات مهمة مطلع هذا الاسبوع، أولها إعلان إيران تسليم ردها على المقترحات الأميركية الأخيرة، واعتراض الرئيس الأميركي دونالد ترمب على المقترحات الإيرانية.

كما بعث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسائل مهمة إلى دول الجوار، وتحديدًا الخليجية منها، مؤكدًا أن علاقات إيران مع دول المنطقة قائمة على حسن الجوار.

ويوم الإثنين الماضي، وتزامنًا مع تواجد الوزير الباكستاني في طهران، أعلن ترمب أنه كان من المقرر مهاجمة إيران، لكنه تراجع عن ذلك في ظل الوساطات الخليجية.

وكانت زيارة نقوي السابقة إلى طهران قد تناولت قضايا مرتبطة بأمن الحدود والتبادل التجاري، إذ تشترك باكستان مع إيران في حدود طويلة وقد تشكل" خاصرة مقلقة" لطهران إذا ما أرادت الولايات المتحدة تحريك عناصر تصفها إيران بالإرهابية ضمن جماعات انفصالية، وكذلك الحال على الحدود مع العراق وإقليم كردستان.

وكانت باكستان قد فتحت خلال الفترة الماضية العديد من ممراتها التجارية في ظل الحصار البحري الأميركي المفروض على الصادرات والواردات الإيرانية.

ومن جهته، يشير مراسل التلفزيون العربي في إسلام آباد بلال الأسطل إلى أن باكستان لم تصدر أي بيان رسمي يتعلق بهذه الزيارة.

ويلفت إلى أن الوزير الباكستاني يحمل ملف الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران خاصة بعد تصاعد لغة التهديد بين الجانبين.

كما تريد باكستان تثبيت نفسها كوسيط ومخرج آمن للطرفين لتجنب خيار التصعيد العسكري، والدفع بالحل السياسي والدبلوماسي ليأخذ مكانه.

ولا تفصح إسلام آباد عما يدور في كواليس المفاوضات وتسعى تحركاتها المكثفة إلى إبقاء قنوات الحوار الدبلوماسي مفتوحة، والحفاظ على تمديد وقف إطلاق النار، ومحاولة التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الأزمة القائمة.

بدوره، يصف سفير باكستان السابق في إيران آصف دوراني في حديث إلى التلفزيون العربي، زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران بأنّها" مهمة" لنقل الرسائل المتبادلة بين واشنطن وطهران لأنّها تعمل على تيسير المباحثات وتقريب وجهات النظر وليس الضغط.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك