القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

بن غفير يثير الغضب إثر نشره فيديو يُظهر تنكيلا بناشطي "أسطول الصمود"

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
3

ونشر بن غفير الفيديو مرفقا بتعليق" أهلا بكم في إسرائيل" عبر منصة إكس.وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم الدولة العبرية ويردد...

ملخص مرصد
أثار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير غضباً دولياً بعد نشره فيديو يظهر تنكيلاً بناشطي أسطول الصمود، الذين احتجزتهم إسرائيل قبالة قبرص. ونددت عدة دول أوروبية بما وصفته بمعاملة غير مقبولة، بينما انتقد رئيس الوزراء نتانياهو تصرفه. وأكدت إسرائيل ترحيل الناشطين البالغ عددهم 430 إلى أراضيها رغم الانتقادات.
  • نشر بن غفير فيديو يظهر تنكيلاً بناشطي أسطول الصمود (430 ناشطاً)
  • نددت إيطاليا وفرنسا وتركيا بمعاملة إسرائيل للناشطين (بحسب تصريحات رسمية)
  • أكدت إسرائيل ترحيل الناشطين إلى أراضيها رغم الانتقادات الدولية
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتانياهو، جورجيا ميلوني، جان-نويل بارو أين: السواحل القبرصية، إسرائيل

ونشر بن غفير الفيديو مرفقا بتعليق" أهلا بكم في إسرائيل" عبر منصة إكس.

وهو يظهر عشرات الناشطين على ظهر سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم الدولة العبرية ويردد" تحيا إسرائيل".

كما شكر الوزير القوات الإسرائيلية، بعدما دفع عناصر ناشطة أرضا بعنف إثر هتافها أثناء مروره قربها" فلسطين حرة حرة".

وتعرض الناشطون للتنكيل على وقع النشيد الوطني الإسرائيلي.

ولقي الفيديو تنديدا دوليا خصوصا من إيطاليا وفرنسا وتركيا.

كما انتقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر.

ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة، معتبرة أنه" غير مقبول".

وقالت في بيان" من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان".

كما انتقدت تركيا" العقلية الهمجية" للحكومة الإسرائيلية.

وقالت وزارة الخارجية إن بن غفير" أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة والهجمية لحكومة نتانياهو".

وأعلنت فرنسا استدعاء السفير الإسرائيلي بسبب تصرفات" غير مقبولة" لوزير الأمن القومي.

وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في منشور على إكس" طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات".

كذلك، انتقد نتانياهو تصرّف بن غفير، مع تأكيده في الوقت عينه وجوب الإسراع في ترحيل الناشطين.

وقال نتانياهو في بيان" الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها.

وقد أوعزت إلى الجهات المعنية بترحيل المحرّضين (الناشطين) في أسرع وقت ممكن".

أما ساعر فاعتبر أن تصرف بن غفير يمثل" استعراضا مخزيا".

وفي منشور له على منصة إكس، خاطب وزير الخارجية زميله وزير الأمن القومي قائلا" لقد تسببت عمدا في الإضرار بدولة إسرائيل من خلال هذا الاستعراض المخزي، وليست المرة الأولى، لقد أفسدت جهودا كبيرة ومهنية وناجحة بذلها الكثيرون، من جنود الجيش الإسرائيلي إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم.

لا، أنت لست وجه إسرائيل".

ورغم الانتقادات، لم يتراجع بن غفير المعروف بمواقفه المتشددة وخطواته المثيرة للجدل، عما قام به.

وقال لاحقا من الكنيست" أنا فخور لكوني الوزير المسؤول عن الجهات التي عملت اليوم ضد من أيدوا الإرهاب".

وأضاف" نعم، ستكون هناك صور مختلفة لا تحظى بإعجاب جدعون ساعر، لكنني أعتقد أنها تمثل مصدر فخر كبير".

وأبحرت الأسبوع الماضي نحو 50 سفينة من تركيا في ثالث مبادرة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية والوقود منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وبدأت إسرائيل باعتراض الأسطول الإثنين قبالة سواحل قبرص.

وأفاد متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية ليل الثلاثاء بأن" أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته.

تم نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى سفن إسرائيلية، وهم في طريقهم إلى إسرائيل حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين".

وقال المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل" عدالة" في بيان" في أعقاب اعتراض الجيش الإسرائيلي لسفن ائتلاف أسطول الحرية (FFC) وأسطول الصمود العالمي (GSF) في المياه الدولية، نُقل قسرا إلى ميناء أسدود عشرات المشاركين والمشاركات في الأسطولين، بينهم متضامنون دوليون، ومدافعون ومدافعات عن حقوق الإنسان، وطواقم طبية، وصحافيون وصحافيات".

وتعقيبا على فيديو بن غفير، نددت حماس بـ" حالة الانحطاط الأخلاقي والسادية التي تحكم عقلية قادة كيان العدو المجرم".

واعتبرت الحركة الفلسطينية أن" التنكيل" بالناشطين" محاولةٍ يائسة لكسر إرادة النشطاء وثنيهم عن دورهم الإنساني والنبيل في كسر الحصار الصهيوني" على قطاع غزة.

وانتقد مركز عدالة الحقوقي الذي يمثّل الناشطين، السلطات الإسرائيلية.

ورأى أن الدولة العبرية" تطبّق سياسة إجرامية من التنكيل والإذلال ضد ناشطين يسعون لمواجهة الجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف أن هؤلاء" أبحروا باتجاه غزة لتقديم مساعدات إنسانية والتحدي للحصار غير القانوني، وتم اختطافهم بالقوة من المياه الدولية ونقلهم إلى الأراضي الإسرائيلية ضد إرادتهم بالكامل".

وسبق أن أكد المركز أن احتجاز الناشطين" يشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي، ويمثل امتدادا لسياسات العقاب الجماعي والتجويع التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين في قطاع غزة".

وكان" أسطول الصمود العالمي" أعلن صباح الاثنين أن القوات الإسرائيلية" تصعد" إلى متن قواربه.

وهو أكد لاحقا أن" الاحتلال الإسرائيلي اعترض مرة أخرى، بشكل غير قانوني وعنيف، أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطف متطوعينا"، مطالبا بـ" الإفراج السريع عن الناشطين وإنهاء الحصار المفروض على غزة".

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية هددت الإثنين بأن الدولة العبرية" لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".

من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية الأربعاء، إن تسعة من مواطنيها" تم الإبلاغ عن اعتقالهم جميعا من قبل إسرائيل".

وقال المنظمون إن الأسطول ضم أيضا 15 مواطنا إيرلنديا، بينهم مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك