أعلن وزيرا الخارجية المغربي والفرنسي، اليوم 20 ماي بالرباط، أن زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا" مبرمجة"، على أن تسبقها في يوليوز المقبل بالعاصمة المغربية اجتماعات رفيعة المستوى، بحسب ما نقلته مجلة جون أفريكوأكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة إلى جانب نظيره الفرنسي جان نويل بارو، خلال زيارة يقوم بها إلى المغرب للمشاركة في مؤتمر وزاري حول" حفظ السلام في الفضاء الفرنكوفوني"، أن زيارة الملك إلى فرنسا" مبرمجة".
وأضاف بوريطة أن هذه الزيارة، التي لم يُعلن عن تاريخها بعد، " ستتميز بحدث خاص (…) يتمثل في المعاهدة المغربية الفرنسية، التي ستكون حدثا سياسيا وقانونياً".
ومن جهته، قال جان نويل بارو إن فرنسا" تستعد" لاستقبال ملك المغرب.
كما أوضح بوريطة أن اجتماع" اللجنة العليا المشتركة"، التي يترأسها رئيسا حكومتي البلدين، سيعقد في يوليوز المقبل.
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي أن إبرام المعاهدة الثنائية، وهي" الأولى من نوعها مع بلد غير أوروبي بالنسبة لفرنسا"، وتهدف إلى" تحديد إطار العلاقات الفرنسية المغربية خلال العقود المقبلة".
يذكر أن وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو حل بالعاصمة الرباط، حيث ترأس رفقة وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة أشغال المؤتمر الوزاري الثاني حول حفظ السلام في الفضاء الفرنكفوني.
وشهدت مدينة الرباط احتضان هذا الموعد الدولي بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، والأمينة العامة لمنظمة الفرنكفونية، إلى جانب نحو 50 وفدا وزاريا يمثلون مختلف قارات العالم، في إطار نقاشات تهم تعزيز التعاون في مجال حفظ السلام داخل الفضاء الفرنكفوني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك