وكالة سبوتنيك - شح المياه يهدد حياة النازحين جنوب قطاع غزة التلفزيون العربي - صامويل سميث.. موسيقي يتحدى باركنسون ويواصل الإبداع بالذكاء الاصطناعي سكاي نيوز عربية - بعد رسالة زيلينسكي.. الكرملين يكشف آخر التطورات وكالة الأناضول - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9 بالمئة خلال مايو بسبب الحرب على إيران الجزيرة نت - توافق قوى سياسية ومدنية سودانية في إثيوبيا العربية نت - "Filtr".. أداة جديدة لحجب الإعلانات في تطبيقات آيفون وماك Euronews عــربي - أزمة متفاقمة على الشواطئ البرتغالية.. البلاد تخسر نصف المنقذين تقريباً كل موسم يني شفق العربية - الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% في مايو بسبب الحرب على إيران قناة الشرق للأخبار - بوتين يعلن عن استعداده لتقديم بعض التنازلات من أجل السلام مع أوكرانيا يني شفق العربية - أمين عام منتدى البركة: الاقتصاد الإسلامي فرض حضوره عالمياً
عامة

‫ ندوة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب تناقش علاقة الفن العربي بإنتاح المعنى والوعي

العرب
العرب منذ أسبوعين
2

استضاف الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، ندوة بعنوان" نظرية الفنون وحوار المعنى"، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالفنون البصرية والفكر النقدي.وتناولت الندوة، ...

ملخص مرصد
استضافت الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب ندوة ناقشت علاقة الفن العربي بإنتاج المعنى والوعي، بحضور نخبة من المثقفين. تناولت الندوة التحولات الثقافية البصرية ودور الصورة في تشكيل الوعي المعاصر، مع التركيز على تهميش الفنون التشكيلية في الثقافة العربية مقارنة بالأدب. أكد الدكتور نزار شقرون أن الصورة أصبحت لغة مركزية في المعرفة، ودعا إلى مراجعة السياسات الثقافية والتربوية لتعزيز الوعي البصري.
  • ندوة بمعرض الدوحة الدولي للكتاب ناقشت علاقة الفن العربي بإنتاج المعنى والوعي
  • الدكتور نزار شقرون: الصورة أصبحت لغة مركزية في تشكيل المعرفة والوعي المعاصر
  • دعوة إلى مراجعة السياسات الثقافية والتربوية لتعزيز الوعي البصري في المجتمعات العربية
من: الدكتور نزار شقرون، محمد يوسف العركي أين: معرض الدوحة الدولي للكتاب

استضاف الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، ندوة بعنوان" نظرية الفنون وحوار المعنى"، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالفنون البصرية والفكر النقدي.

وتناولت الندوة، التي أدارها الكاتب محمد يوسف العركي، التحولات التي يشهدها العالم في مجال الثقافة البصرية، وعلاقة الفن بإنتاج المعنى والوعي، إلى جانب موقع الفنون التشكيلية داخل الثقافة العربية الحديثة، وما تعانيه من تهميش مقارنة بحضور الأدب والخطاب القائم على الكلمة.

وأكد الدكتور نزار شقرون المستشار بوزارة الثقافة، خلال الندوة، أن الصورة لم تعد مجرد عنصر جمالي أو وسيط بصري، بل تحولت إلى لغة مركزية في تشكيل المعرفة والوعي المعاصر، موضحا أن الإنسان اليوم يعيش داخل عالم تحكمه الصورة والإيقاع البصري أكثر من أي وقت مضى، سواء عبر الإعلام الرقمي أو وسائل التواصل أو الفنون الحديثة.

وأشار إلى أن المجتمعات العربية لا تزال متأخرة في بناء ثقافة بصرية حقيقية، نتيجة تراكمات تاريخية وثقافية كرست مركزية الكلمة على حساب الصورة، وهو ما انعكس على موقع الفنون في الوعي العام، وعلى طبيعة المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية التي منحت الأدب والخطابة أولوية شبه مطلقة.

وتوقف الناقد والأكاديمي الدكتور نزار شقرون عند ما وصفه بـ" القطاع الهامشي" في الثقافة العربية، مبينا أن الفنان التشكيلي أو البصري ظل لفترة طويلة أقل حضورا وتأثيرا من الكاتب أو الشاعر أو المفكر المرتبط بالنص، رغم أن التحولات العالمية المعاصرة تؤكد أن الصورة أصبحت أحد أهم أدوات التأثير وصناعة الوعي.

وأوضح أن هذا الواقع لا يرتبط فقط بالمؤسسات الثقافية، بل أيضا بطريقة التربية والتنشئة، حيث تغيب التربية الجمالية عن المناهج التعليمية، ولا ينظر إلى الفن باعتباره مكونا أساسيا في بناء الإنسان، بل نشاطا ثانويا أو ترفيهيا.

ودعا إلى مراجعة عميقة للسياسات الثقافية والتربوية بما يعيد الاعتبار للفنون البصرية، ويؤسس لوعي نقدي جديد قادر على التعامل مع الثورة الرقمية والتحولات الكبرى في عالم الصورة، مؤكدا أن المجتمعات التي لا تنتج وعيا بصريا متقدما تصبح عرضة للاستهلاك السلبي للصور والمعاني القادمة من الخارج.

وفي سياق حديثه عن التراث العربي الإسلامي، تناول المحاضر قضية العلاقة بين السماع والبصر في الثقافة العربية، مشيرا إلى أن الثقافة الشفاهية هيمنت تاريخيا على طرق إدراك العالم وتفسيره، الأمر الذي أسهم في تراجع حضور الصورة والفنون البصرية داخل المجال الثقافي.

كما تطرق إلى فن المنمنمات العربية الإسلامية، متوقفا عند مدرسة بغداد ودور الفنان يحيى الواسطي، باعتبارها من أبرز التجارب الفنية التي منحت الصورة بعدا معرفيا وثقافيا داخل الحضارة العربية الإسلامية.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أن تحرير العين العربية من الجمود والتهميش يمثل ضرورة ثقافية وحضارية، باعتبار العين ليست مجرد أداة حسية، بل حاملا للذاكرة والمعنى والخيال، وأن أي مشروع نهضوي معاصر لا يمكن أن يكتمل من دون إعادة الاعتبار للفنون والجماليات بوصفها جزءا من الحياة العامة ومن تكوين الإنسان العربي المعاصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك