أطلقت مجموعة" علي بابا" شريحة ذكاء اصطناعي جديدة، قالت إنها تتمتع بأداء أفضل بثلاث مرات مقارنة بسابقتها، في خطوة تظهر تنامي قدرات تطوير الرقائق محلياً، في ظل مواجهة شركة إنفيديا الأميركية تحديات للوصول إلى السوق الصينية.
وتحتل أشباه الموصلات مكانة رئيسية في التنافس المحتدم بين الولايات المتحدة والصين على الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي، وقد حظرت واشنطن بيع أحدث رقائق" إنفيديا" في الصين، معللة ذلك بأسباب متعلقة بالأمن القومي.
وفي المقابل، سعت بكين إلى الاكتفاء الذاتي في هذا المجال، وضخت موارد كبيرة لدعم صناعتها المحلية، وذكرت تقارير أنها منعت الشركات من شراء رقائق" إنفيديا"، وفقاً لوكالة" فرانس برس".
وأكدت مجموعة" علي بابا" أن شريحتها الجديدة" جينوو إم 890" قادرة على تقديم أداء يفوق بثلاث مرات أداء" جينوو آي 810" التي توصف بأنها تضاهي قدرات" إتش 20" من" إنفيديا".
وشريحة" إتش 20" هي نسخة أقل قوة من وحدات معالجة الذكاء الاصطناعي من" إنفيديا"، ومصممة خصيصاً للتصدير إلى الصين، أما شريحة" إتش 200" الأكثر تطوراً، فقد وافقت الولايات المتحدة على تصديرها للصين، إلا أن دخولها هذه السوق يبدو في حالة جمود.
وقال جانغ غوبين، وهو مؤسس موقع إلكتروني متخصص بشؤون التكنولوجيا، إن توقيت طرح الشرائح" دقيق للغاية"، وأوضح أن ذلك يأتي" في فترة تبدو فيها آفاق دخول شريحة إتش 200 إلى السوق الصينية غير واضحة، كما أن أعمال إنفيديا في الصين قد تراجعت فعلياً إلى الصفر".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك