روسيا اليوم - بوتين: روسيا والسعودية تربطهما علاقات ودية منذ سنوات طويلة قناة الشرق للأخبار - ترمب يؤكد أن إيران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي في المرحلة الحالية روسيا اليوم - كاراغر يثير الجدل بتصريحاته ضد مدرب ليفربول روسيا اليوم - بعد إقالته من ليفربول.. أول عرض إنجليزي يصل لأرني سلوت قناة العالم الإيرانية - قائد حرس الحدود الايراني يعلن ضبط شحنة من الاسلحة شمال غرب البلاد قناة الغد - ترمب: قادة إيران ليس لديهم خيار سوى التوصل إلى اتفاق العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة
عامة

بعد المصادقة على قانون المحاماة في المغرب: الجدل المهني يعود إلى نقطة البداية

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
2

الرباط – «القدس العربي»: عادت عقارب زمن الجدل المهني والتشريعي بين المحامين ووزارة العدل في المغرب إلى ساعة البداية، فبعد فترة تهدئة مؤقتة تلت تعليق الإضراب الشامل، عبّر أصحاب البذلة السوداء عن معارضت...

ملخص مرصد
عاد الجدل بين المحامين ووزارة العدل في المغرب بعد مصادقة مجلس النواب على مشروع قانون المحاماة (رقم 66.23) بالأغلبية، وسط معارضة الهيئات المهنية لمواد اعتبرتها تمس باستقلالية المهنة. وأكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن النص يهدف إلى تحديث المهنة، بينما انتقدت المعارضة والمهنيون توسعا إدارياً على حساب ضمانات الدفاع. وينتظر أن ينتقل المشروع إلى مجلس المستشارين لبحثه في ظل تصاعد التحركات الاحتجاجية المحتملة.
  • مصادقة مجلس النواب المغربي على قانون المحاماة بالأغلبية (163 مقابل 57)
  • اعتراض الهيئات المهنية على مواد تمس باستقلالية المهنة وضمانات الدفاع
  • انتقال المشروع إلى مجلس المستشارين بعد تعديلات طفيفة على الصيغة الأصلية
من: وزارة العدل، مجلس النواب، هيئات المحامين، عبد اللطيف وهبي (وزير العدل) أين: المغرب (الرباط)

الرباط – «القدس العربي»: عادت عقارب زمن الجدل المهني والتشريعي بين المحامين ووزارة العدل في المغرب إلى ساعة البداية، فبعد فترة تهدئة مؤقتة تلت تعليق الإضراب الشامل، عبّر أصحاب البذلة السوداء عن معارضتهم للصيغة الحالية لمشروع القانون رقم 66.

23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة الذي حظي بمصادقة مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان المغربي) بالأغلبية خلال جلسة عمومية، الثلاثاء، كانت محط اهتمام ومتابعة واسعة داخل الأوساط المهنية والسياسية.

وكما هو الحال بالنسبة لعدد من القوانين المهنية الأخرى، مرّ المشروع بدعم من فرق الأغلبية الحكومية، حيث أسفرت عملية التصويت في الجلسة العامة عن تأييد 163 نائبا، مقابل معارضة 57 نائبا من المعارضة، دون تسجيل أي امتناع، لينتقل المشروع إلى مجلس المستشارين (الغرفة الثانية) لاستكمال مساره التشريعي، في ظل استمرار الجدل بين وزارة العدل وهيئات المحامين حول عدد من مقتضياته.

ولم يكن وصول مشروع القانون بصيغته الحالية إلى جلسة التصويت النهائية سهلا، فقد عرف العديد من الشد والجذب والسجال المحتدم سواء داخل البرلمان أو في الأوساط المهنية والحقوقية.

كما أن لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات في الغرفة الأولى للبرلمان كانت قد شهدت معظم الجدل قبل أن تنهي في وقت سابق أعمالها بالمصادقة على المشروع بـ 16 صوتا مقابل 7، بعد مناقشات مطولة همّت مئات التعديلات التي تقدمت بها فرق الأغلبية والمعارضة.

وخلال تقديمه للمشروع، أكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، أن النص يندرج ضمن ورش إصلاح منظومة العدالة وتأهيل المهن القانونية والقضائية، معتبرا أن المشروع يهدف إلى تحديث مهنة المحاماة وتعزيز قدرتها على مواكبة التحولات الاقتصادية والرقمية وتحسين النجاعة القضائية.

في المقابل، عبّرت مكونات من المعارضة البرلمانية عن تحفظها تجاه عدد من المواد، محذرة مما اعتبرته توسعا في الطابع الإداري والتنظيمي للمهنة على حساب استقلالية الدفاع وضماناته المهنية.

ورغم استمرار الخلاف، مر المشروع بصيغة معدلة نسبيا بعدما تفاعلت الحكومة مع نحو 50 تعديلا من أصل 493 تعديلا تقدمت بها الفرق البرلمانية، وشملت أبرز المستجدات: رفع سقف سن الولوج إلى المهنة من 40 إلى 45 سنة، واعتماد نظام المباراة عوض الامتحان، مع إقرار مسار تكويني جديد يقضي بقضاء سنة تكوين في معهد متخصص تعقبها فترة تمرين.

كما نص على إعفاء أساتذة التعليم العالي في تخصص القانون، الذين مارسوا التدريس لمدة ثماني سنوات بعد الترسيم، من شهادة الكفاءة، مع إخضاعهم لسنة تمرين بمكتب محام، وإعادة تنظيم شروط الترافع أمام محكمة النقض عبر تحديد أقدمية لا تقل عن 12 سنة، والتنصيص على عدد من المبادئ المؤطرة للمهنة، من قبيل الاستقلالية والنزاهة والوقار.

وجرى تشديد شروط الولوج بالنسبة للمدانين في جرائم الأموال أو التزوير أو الأفعال المخلة بالشرف والأمانة، والتنصيص على مقتضيات تنظيمية وتأديبية جديدة، من بينها تقوية تمثيلية النساء داخل مجالس الهيئات وتحديد آجال للبت في الشكايات المهنية.

وعبرت جمعية هيئات المحامين بالمغرب وعدد من النقباء عن رفض الصيغة الحالية للمشروع، معتبرين أن بعض مواده تمس باستقلالية المهنة ومؤسساتها التنظيمية، ولا تستجيب بشكل كاف لمطالب الهيئات المهنية.

وتمحورت أبرز تحفظات المحامين حول المادة 50، التي تمنع الاتفاق الجماعي على التوقف عن تقديم المساعدة القضائية، كما تمنع تنظيم الوقفات الاحتجاجية ورفع الشعارات داخل فضاءات المحاكم أثناء انعقاد الجلسات.

كما اعترضوا على بعض المقتضيات المرتبطة بالعلاقة الإدارية مع وزارة العدل، إضافة إلى المواد المتعلقة بتنظيم العلاقة التعاقدية والمالية بين المحامي وموكله، والتي تعتبرها الهيئات مساسًا بطبيعة السر المهني واستقلالية الممارسة.

ويتوقع عدد من المراقبين أن تتصاعد حدة الاحتقان بعد مصادقة الغرفة الأولى للبرلمان، خاصة بعد أن تحدثت أوساط مهنية عن توجه عدد من الهيئات إلى دراسة خطوات احتجاجية جديدة، من بينها تنظيم وقفات في أقاليم المغرب أو العودة إلى أشكال تصعيدية مرتبطة بالتوقف عن العمل، في انتظار ما ستؤول إليه مناقشة المشروع داخل مجلس المستشارين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك