القدس العربي - ترامب: إيران لم توافق على اتفاق لأنها “قوية وفخورة” لكنها ستضطر إليه في النهاية العربي الجديد - تونس: مسيرة ضد تقييد الحريات وللمطالبة بإطلاق سراح السجناء السياسيين روسيا اليوم - تحقيق قضائي فرنسي في "جرائم حرب" على خلفية معاملة إسرائيل نشطاء "أسطول الصمود" العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج
عامة

إسرائيل غير مستعدة لـ"سيناريو ترامب"

الغد
الغد منذ أسبوعين
3

لقد مرت سنتان منذ دوّى زئير الأسد في البلاد، ذلك الزئير الذي ملأنا تفاخرا وقوة وإيمانا بالنصر المطلق. اضافة اعلان" إذا اضطررنا إلى الوقوف وحدنا، فسنقف وحدنا. لقد قلت سابقا إننا سنقاتل حتى آخر رمق إذ...

ملخص مرصد
أعربت إسرائيل عن قلقها من تأثير سياسة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مشيرة إلى أن استراتيجيتها القائمة على الحروب الدائمة لم تعد قابلة للتطبيق. وأكدت أن ترامب يمثل تهديداً بسبب إصراره على التوصل إلى اتفاقات بدل الحروب، ما يتعارض مع الرؤية الإسرائيلية. كما أشارت إلى ضعف نفوذها على الإدارة الأميركية بعد احتلال رفح وإنشاء مناطق عازلة في لبنان وسورية.
  • إسرائيل تخشى من سيناريو ترامب بسبب توجهه للتوصل إلى اتفاقات بدل الحروب
  • ترامب اعتبر النظام الإيراني شريكاً بعد فشل إسقاطه، ودعا إلى إنهاء حروب إسرائيل
  • إسرائيل فقدت نفوذها على الإدارة الأميركية بعد احتلال رفح وإنشاء مناطق عازلة
من: إسرائيل، بنيامين نتنياهو، دونالد ترامب أين: إسرائيل، غزة، لبنان، سورية، إيران

لقد مرت سنتان منذ دوّى زئير الأسد في البلاد، ذلك الزئير الذي ملأنا تفاخرا وقوة وإيمانا بالنصر المطلق.

اضافة اعلان" إذا اضطررنا إلى الوقوف وحدنا، فسنقف وحدنا.

لقد قلت سابقا إننا سنقاتل حتى آخر رمق إذا لزم الأمر، لكن لدينا ما هو أكثر من ذلك بكثير.

وبهذه القوة الروحية، وبعون الله، سننتصر معا"، هكذا صرخ بنيامين نتنياهو في وجه الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي هدد بوقف شحنات السلاح إلى إسرائيل إذا قامت باحتلال رفح.

تم احتلال رفح، ونصف غزة بات تحت سيطرتنا، ويجري إنشاء شريط أمني متين في لبنان، كما أُقيمت منطقة عازلة واسعة في سورية، لكن مواطني أقوى دولة في الشرق الأوسط ما زالوا يعيشون في خوف.

وماذا بشأن أظافرهم؟ كل ما يمكننا فعله هو التذمر والأمل بأن يفتح الرئيس الأميركي أبواب جهنم على إيران، لأنه تبيّن أننا لا نستطيع أن نفعل الكثير وحدنا.

لقد أدركت إسرائيل بالفعل أن خريطة التهديدات لم تعد هي التي ترسمها، وأن جيشها لن يتمكن من القتال إلا في المكان الذي يُسمح له فيه بذلك، لأن نفوذ إسرائيل على الإدارة الأميركية تقلص إلى حد بات يشكل تهديدا إستراتيجيا بحد ذاته.

فعندما يبرر ترامب قرار تأجيل الهجوم على إيران استجابة لطلب من السعودية والإمارات وقطر، وعندما يعيّن نفسه مديرا عاما للمفاوضات بين إسرائيل ولبنان، وقبل ذلك رئيسا لقطاع غزة؛ وعندما يصبح الرئيس السوري حليفا له" يقوم بعمل رائع"، ويكون أردوغان صديقه، فلا يهم عدد طائرات التزويد بالوقود الأميركية الموجودة في إسرائيل، ولا عدد الصواريخ الأميركية المخزنة في مستودعات الطوارئ هناك.

قد تكون إسرائيل مستعدة لكل سيناريو — وهو مفهوم تم دحضه قبل 7 أكتوبر وخلاله وبعده أيضا — لكنها ما تزال غير مستعدة لـ" سيناريو ترامب"، السيناريو الأكثر أهمية و" تهديدا" وحسما على الإطلاق.

في نظر إسرائيل، يمثل ترامب تهديدا، لأن إصراره على التوصل إلى اتفاق وعقد صفقة يتناقض كليا مع التصور الإسرائيلي، الذي يرى في كل اتفاق بداية لحرب جديدة.

تقوم الاستراتيجية الإسرائيلية على حرب دائمة تتخللها إنجازات تكتيكية، لكنها بلا نهاية.

فاغتيال مسؤول كبير في حماس، أو عالم ذرة، أو زعيم إيراني، أو توسيع مساحة الأراضي المحتلة في غزة بنسبة 5 % إضافية، أو تدمير عشرات القرى في لبنان، أو إقامة بؤر استيطانية على تلال السامرة، كلها تُعد انتصارات في نظرها.

صحيح أن ترامب، عندما يتحدث بزهو عن تدمير الزوارق الإيرانية السريعة أو القضاء على 80 % من الترسانة الصاروخية الإيرانية، يشبه نتنياهو في أسلوبه، لكن الفرق بينهما أن ترامب ينظر إلى الإنجازات التكتيكية بوصفها خطوة نحو الإنجاز المأمول، أي التوصل إلى اتفاق استراتيجي مع إيران.

وعندما أدرك ترامب أن إسقاط النظام في إيران لم يكن سوى خدعة مغلفة بغلاف إسرائيلي، وأن اغتيال خامنئي كان نجاحا تكتيكيا مشكوكا فيه، اعتبر النظام" الجديد" شريكا يمكن التعاون معه.

وعندما دعت الحاجة، سمح لمساعديه بالتحدث مباشرة مع قادة حماس.

كما توصل بنفسه إلى اتفاق منفصل مع الحوثيين، ورحب بالرئيس السوري بوصفه" أخا" له.

أما في إسرائيل، فقد أصبحت كلمة" شريك" كلمة مقلقة، وتم استبعادها من قاموس المصطلحات، والحبل على الجرار.

ترامب خطير، لكنه يحاول أن يشرح لإسرائيل أن عهد حروبها الخاصة قد انتهى، وأن غزة ولبنان وسورية ليست مناطق خاضعة لسيطرتها الحصرية.

وإذا كانت إسرائيل بحاجة إلى درس آخر، أو إلى حرب صغيرة أخرى، فلتخضها" بمخالبها"، وعلى حساب احتياطها من الخسائر، لكن بعد الحصول على ترخيص منه أولا.

هو من سيقرر ما هو الاتفاق الجيد، وما الذي يجب على إسرائيل الالتزام به.

وفي الواقع، يحاول تعليم إسرائيل معنى الإستراتيجية، وهو أمر صعب على دولة أقنعت نفسها بأنها قادرة على" تغيير وجه الشرق الأوسط"، لكنها تجد نفسها الآن عالقة في غرفة الانتظار الخلفية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك