قناه الحدث - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها سكاي نيوز عربية - ضربة لترامب.. مجلس النواب الأميركي قد يضع حدا للحرب مع إيران وكالة شينخوا الصينية - اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار القدس العربي - الجيش الأمريكي يهاجم سفينة في شرق المحيط الهادئ ويقتل شخصين قناة التليفزيون العربي - البحرية الإيرانية تعلن استهداف سفينة عسكرية أميركية والقيادة الوسطى تُكذب سكاي نيوز عربية - الصحة الإماراتية تعلن عدم رصد أي حالات إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - بعد انضمام نواب جمهوريين للتصويت.. مجلس النواب الأميركي يقر قرارا بسحب قوات الجيش من الحرب ضد إيران قناة الجزيرة مباشر - تصعيد متصاعد بالجنوب.. غارات الجيش الإسرائيلي تطال صور والنبطية العربي الجديد - الفروقات السعرية ترهق كاهل اليمنيين قناة الغد - أسعار النفط تتراجع مع اتفاق لبنان وإسرائيل على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

بحصانة من التحقيقات الضريبية.. "العدل" الأمريكية تحمي ترامب وعائلته

القاهرة الإخبارية
القاهرة الإخبارية منذ أسبوعين
2

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن توسيع الاتفاق المبرم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية دعواه القضائية ضد دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS)، ليشمل بندًا يمنع السلطات الضريبية من متابعة أي قضا...

ملخص مرصد
كشفت وزارة العدل الأمريكية عن اتفاق مع دونالد ترامب يتضمن بندًا يمنع السلطات الضريبية من متابعة أي قضايا أو تدقيقات ضريبية قائمة تتعلق به أو بأسرته أو شركاته. وجاء الاتفاق بعد تسوية قضائية أسقطت فيها دعوى رفعها ترامب مقابل إنشاء صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار. أثار البند الإضافي انتقادات حادة من الديمقراطيين، الذين اعتبروه سابقة خطيرة قد تسيّس المؤسسات الضريبية والقضائية.
  • وزارة العدل الأمريكية تمنع متابعة أي تدقيقات ضريبية لترامب وعائلته وشركاته بموجب اتفاق تسوية
  • ترامب أسقط دعوى قضائية مقابل إنشاء صندوق تعويضات بقيمة 1.8 مليار دولار
  • الديمقراطيون ينتقدون الاتفاق لكونه سابقة قد تسيّس المؤسسات الضريبية والقضائية
من: دونالد ترامب، وزارة العدل الأمريكية، الديمقراطيون أين: الولايات المتحدة الأمريكية

كشفت وزارة العدل الأمريكية عن توسيع الاتفاق المبرم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية دعواه القضائية ضد دائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية (IRS)، ليشمل بندًا يمنع السلطات الضريبية من متابعة أي قضايا أو تدقيقات ضريبية قائمة تتعلق بترامب أو أفراد عائلته أو شركاته.

يأتي هذا التطور في إطار تسوية مثيرة للجدل أُعلن عنها أخيرًا، تضمنت إسقاط ترامب لدعوى قضائية رفعها ضد الحكومة الأمريكية مقابل إنشاء صندوق تعويضات بقيمة 1.

8 مليار دولار، مخصص لأشخاص يعتبرهم ترامب متضررين من تحقيقات أو ملاحقات اتحادية وصفها بأنها" ذات دوافع سياسية"، وفقًا لصحيفة" نيويورك تايمز" الأمريكية.

ووفق وثيقة مقتضبة نشرتها وزارة العدل على موقعها الإلكتروني، وقّعها القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، تعهّدت الحكومة بعدم متابعة أي مسائل قائمة، بما في ذلك الملفات المرتبطة بالإقرارات الضريبية للرئيس الأمريكي وعائلته وشركاته.

وجرى نشر الوثيقة بعد يوم واحد فقط من الإعلان الرسمي عن الاتفاق الأساسي، الذي لم يتضمن صراحة بند وقف التدقيقات الضريبية، رغم تقارير إعلامية تحدثت سابقًا عن وجود تفاوض بهذا الشأن بين فريق ترامب ووزارة العدل ودائرة الضرائب.

وأثار الكشف عن البند الإضافي موجة انتقادات حادة من جانب الديمقراطيين، الذين اعتبروا أن الاتفاق يمثل سابقة خطيرة قد تفتح الباب أمام تسييس المؤسسات الضريبية والقضائية في الولايات المتحدة.

كان ترامب ونجلاه إلى جانب مؤسسة" ترامب أورجانيزيشن" رفعوا دعوى قضائية مطلع العام الجاري ضد دائرة الإيرادات الداخلية، مطالبين بتعويض لا يقل عن 10 مليارات دولار بسبب تسريب بياناتهم الضريبية خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب.

واتهمت الدعوى دائرة الضرائب بالتقصير في حماية السجلات المالية للعائلة، بعد أن قام متعاقد سابق مع الوكالة بتسريب معلومات ضريبية إلى صحيفة" نيويورك تايمز" ومنصة" بروبابليكا"، وهو ما أثار جدلًا واسعًا آنذاك حول الشفافية المالية للرئيس الأمريكي.

ولم تصدر وزارة العدل أو دائرة الإيرادات الداخلية تعليقًا رسميًا فوريًا بشأن تفاصيل الاتفاق الجديد، بينما أفادت تقارير بأن كبير المستشارين القانونيين في وزارة الخزانة، برايان موريسي، استقال من منصبه عقب الإعلان عن التسوية.

وفقًا للصحيفة الأمريكية، يرى مراقبون أن الحماية من التدقيق الضريبي قد تمثل مكسبًا ماليًا ضخمًا لترامب، خاصة في ظل تقارير سابقة أفادت بأن إحدى المراجعات الضريبية الجارية قد تكلفه أكثر من 100 مليون دولار إذا انتهت ضده.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت التحقيقات أو المراجعات الضريبية المتعلقة بترامب قد أُغلقت نهائيًا، أو ما إذا كانت هناك تدقيقات أخرى تشمل شركات أو كيانات مرتبطة به.

وبحسب القوانين الأمريكية، تخضع الإقرارات الضريبية للرئيس لتدقيق سنوي إلزامي من قبل دائرة الإيرادات الداخلية، في إطار إجراءات تهدف إلى تعزيز الشفافية ومنع تضارب المصالح.

أعاد الاتفاق الجدل حول حدود صلاحيات السلطة التنفيذية في التأثير على عمل الأجهزة الضريبية.

فالقانون الفيدرالي الأمريكي يمنع الرئيس ونائبه وكبار المسؤولين التنفيذيين من توجيه دائرة الضرائب لبدء أو وقف تدقيقات محددة.

وأشار خبراء قانونيون إلى أن النصوص القانونية قد تتضمن استثناءات تمنح وزير العدل أو المدعي العام مساحة أوسع للتدخل في بعض القضايا، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قانونية الاتفاق الأخير.

ومن المتوقع أن يواجه الاتفاق تدقيقًا سياسيًا وقانونيًا واسعًا خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع تصاعد الاستقطاب الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين قبيل الانتخابات الرئاسية المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك