وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز روسيا اليوم - العراق.. "سرايا السلام" تسلم ملفها إلى القوات الأمنية العربي الجديد - اغتيال ضابط شرطة في سيئون شرقيّ اليمن يني شفق العربية - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك بمشاركة أمينة أردوغان فرانس 24 - ماذا يعني حصر سلاح الفصائل الموالية لإيران بيد الدولة العراقية؟ قناه الحدث - حنان شوقي تدافع عن أحمد السقا.. وتكشف لأول مرة قناه الحدث - الداخلية المصرية تعلن ضبط مسؤول بارز في التعليم طلب "رشوة جنسية"
عامة

واشنطن توجه اتهامات لراوول كاسترو مع تشديد الضغط على كوبا

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
3

وجهت الولايات المتحدة أمس الأربعاء اتهامات جنائية إلى الزعيم الكوبي السابق راوول كاسترو، ما أثار تكهنات بأن الرئيس دونالد ترمب سيحاول إسقاط السلطات الشيوعية.وجاءت الاتهامات للرئيس السابق الذي لا يزا...

ملخص مرصد
اتهمت الولايات المتحدة راوول كاسترو البالغ 94 عاماً، شقيق فيدل كاسترو، بارتكاب جرائم قتل وتآمر ضد أميركيين في حادث إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996. وقال وزير العدل الأميركي تود بلانش إن كاسترو سيواجه المحاكمة، بينما وصف الرئيس ترمب الاتهامات بأنها لحظة كبيرة لكنه استبعد تصعيداً عسكرياً. من جهتها، رفضت كوبا الاتهامات واعتبرتها بلا أساس قانوني، مؤكدة أن الحادث كان دفاعاً مشروعاً عن النفس.
  • اتهام راوول كاسترو (94 عاماً) بارتكاب جرائم قتل وتآمر ضد أميركيين في حادث 1996
  • كوبا ترفض الاتهامات وتصفها بـ"لا أساس قانوني لها"
  • وزير العدل الأميركي: كاسترو سيواجه المحاكمة
من: راوول كاسترو، دونالد ترمب، تود بلانش، ميغيل دياز كانيل أين: الولايات المتحدة، كوبا

وجهت الولايات المتحدة أمس الأربعاء اتهامات جنائية إلى الزعيم الكوبي السابق راوول كاسترو، ما أثار تكهنات بأن الرئيس دونالد ترمب سيحاول إسقاط السلطات الشيوعية.

وجاءت الاتهامات للرئيس السابق الذي لا يزال يحظى بنفوذ في الجزيرة، في شأن إسقاط طائرتين مدنيتين كان يقودهما طيارون مناهضون للسلطات في عام 1996.

واتهم كاسترو البالغ 94 سنة، وهو شقيق الزعيم الراحل فيدل كاسترو الذي قاد الثورة الشيوعية عام 1959، بقتل والتآمر لقتل أميركيين وتدمير الطائرتين.

وقال وزير العدل الأميركي تود بلانش خلال مؤتمر صحافي في ميامي، " نتوقع منه أن يمثل أمام المحكمة طوعاً أو بطريقة أخرى، وأن يقبع في السجن".

واستغل ترمب سابقاً لائحة اتهام محلية أميركية لتبرير الهجوم العسكري في فنزويلا في يناير (كانون الثاني) والذي أفضى لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، الحليف القوي للسلطات الكوبية.

وأشاد الرئيس الأميركي بلائحة الاتهام ووصفها بأنها" لحظة كبيرة جداً"، لكنه قلل من احتمالات اتخاذ إجراء ضد كوبا التي يعاني اقتصادها أزمة متفاقمة منذ أشهر.

وصرح للصحافيين" لن يكون هناك تصعيد، لا أعتقد أن هناك حاجة لذلك، انظروا البلد ينهار، إنه في فوضى، وقد فقدوا السيطرة نوعاً ما".

في المقابل، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن الإجراء الأميركي" لا أساس قانوني له".

وكتب على إكس أن الاتهامات تهدف إلى" إضافة المزيد إلى الملف الذي يختلقونه لتبرير حماقة العدوان العسكري على كوبا".

من جهتها، أكدت الحكومة الكوبية في بيان أن ما حدث عام 1996 كان عملاً من أعمال" الدفاع المشروع عن النفس" ضد انتهاك المجال الجوي.

كما تم توجيه اتهامات إلى خمسة كوبيين آخرين، من بينهم طيارو القوات الجوية الذين أسقطوا الطائرتين.

وأسفرت الحادثة عام 1996 عن مقتل أربعة أشخاص وأدت إلى تدهور العلاقات بشكل حاد.

وبعد عقدين، استقبل راوول كاسترو الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما في محاولة للمصالحة.

وتراجع ترمب عن جهود أوباما لتحسين العلاقات، مواصلاً تشديد العقوبات على الجزيرة الخاضعة لحظر أميركي بشكل شبه مستمر منذ الثورة الشيوعية.

أشار ترمب مراراً إلى أن الحكومة الكوبية قد تكون التالية بعد فنزويلا التي ستخضع للضغوط الأميركية، بل وقال في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن يمكنها أن تسيطر" على الفور تقريباً" على الجزيرة التي تبعد نحو 145 كيلومتراً من سواحل ولاية فلوريدا.

وفي رسالة مصورة موجهة إلى الشعب الكوبي باللغة الإسبانية، اتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، السلطات في هافانا بالاختلاس والفساد والقمع.

وقال روبيو وهو ابن مهاجرين كوبيين إن" الرئيس (دونالد) ترمب يعرض مساراً جديداً بين الولايات المتحدة وكوبا جديدة".

وأضاف" كوبا جديدة حيث تتاح لكم فرصة حقيقية لاختيار من يحكمون بلدكم، والتصويت لاستبدالهم إن لم يكن أداؤهم جيداً".

وأثرت إطاحة الولايات المتحدة مادورو بشدة على كوبا، مع توقف إمدادات النفط الفنزويلي المجاني للجزيرة التي عانت انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي.

وعرض روبيو سابقاً مساعدات على كوبا بقيمة 100 مليون دولار إذا اتخذت السلطات خطوات للانفتاح.

وقال في كلمته للكوبيين الأربعاء" نحن في الولايات المتحدة مستعدون لفتح صفحة جديدة في العلاقة بين شعبينا وبلدينا".

وأضاف" في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يقف عائقاً أمام مستقبل أفضل هو أولئك الذين يسيطرون على بلدكم".

وأعلنت لائحة الاتهام في اليوم الذي يحتفل فيه الأميركيون من أصل كوبي باستقلال كوبا عن إسبانيا.

لكن السلطات الكوبية تحتفل بدلاً من ذلك بانتصار ثورة فيدل كاسترو في الأول من يناير عام 1959.

وقال دياز كانيل إن الاستقلال عن إسبانيا في عام 1898 لم يكن تاماً، مع فرض الولايات المتحدة سياسة تعطيها الحق في التدخل في كوبا.

وكتب على إكس" التدخل، والتطفل، والسلب، والتعطيل: هذا ما يمثله 20 مايو (أيار) في تاريخ كوبا".

من جهته رأى النائب الديمقراطي غريغوري ميكس أن" هذا الاتهام ذريعة للتصعيد، وربما حتى غزوا غير شرعي لكوبا، أكثر من كونه سعياً لتحقيق العدالة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك