في الوقت الذي يأمرنا فيه الله _ عز وجل_ بالتقرب اليه بالطاعات ومنها شعيرة الضحية قال تعالى: ومن يُعظِّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
آية ٣٢ سورة الحج.
يفاجؤنا سوق الأضاحي بارتفاع اسعار غير مسبوق، يؤشّرُ إلى أن العديد من المضحّين في العادة قد يعدلون هذا العام عن شراء الاضحية! أو إنهم سيُضطرون للاقتراض، للحفاظ على سنة حميدة اعتادوا عليها، واخذوها أباً عن جد.
والشاهد فأين تدخُّل الحكومة بوضع سقف سعري يمنع تجار الأضاحي من التلاعب بالأسعار، او احتكارها، ولماذا لاتقوم الحكومة مثلاً وبخاصة بعد دمج المؤسستين الاستهلاكيتين _ المدنية والعسكرية _ بطرح الأضاحي للمواطنين مدعومة بسعر تفضيلي يخفف على المضحي اعباءً مالية، ويجبر التجار على تخفيض الأسعار، حتى يتمكن المواطن (العادي) من المواءمة بين العبادات ومتطلبات الحياة.
ختاماً فنحمد الله عز وجل أن جعل الضحية (سُنَّة)، والا فكنا في وضع لا نُحسد عليه، والخَطيَّةُ في رقبة المسؤولين.
قال تعالى: سيجعلُ الله بعد عسر يسرا.
آية 7.
سورة الطلاق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك