القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

ارتفاع ضغط الدم.. بين الجينات ونمط الحياة

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ أسبوعين
4

أفادت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يورّث عبر الجينات المسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية الدموية وتوازن الماء والأملاح في الجسم.وتقول البروفيسورة إن الاستعداد ...

ملخص مرصد
أكدت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم يمكن أن يرتبط بالجينات المسؤولة عن توازن الماء والأملاح في الجسم وفصيلة الدم، حيث تزداد احتمالية الإصابة لدى أصحاب الفصائل الثانية والثالثة والرابعة. وأشارت إلى أن نمط الحياة الصحي يقلل من خطر الإصابة، بينما تزيد عوامل مثل التدخين وزيادة الوزن من هذا الخطر. وحذرت من تجاهل الأعراض المبكرة مثل الصداع والدوار، مؤكدة ضرورة قياس ضغط الدم بانتظام عند تكرارها.
  • الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم يرتبط بالجينات وفصيلة الدم بحسب البروفيسورة لاريسا فولكوفا
  • نمط الحياة الصحي يقلل خطر الإصابة، بينما تزيد عوامل مثل التدخين وزيادة الوزن من الخطر
  • الأعراض المبكرة تشمل الصداع والدوار، وقياس ضغط الدم ضروري عند تكرارها
من: البروفيسورة لاريسا فولكوفا

أفادت البروفيسورة لاريسا فولكوفا أن الاستعداد للإصابة بارتفاع ضغط الدم يمكن أن يورّث عبر الجينات المسؤولة عن تنظيم توتر الأوعية الدموية وتوازن الماء والأملاح في الجسم.

وتقول البروفيسورة إن الاستعداد الوراثي لارتفاع ضغط الدم قد يتأثر أيضا بفصيلة الدم، إذ يُعتقد أن أصحاب الفصائل الثانية والثالثة والرابعة أكثر عرضة للإصابة مقارنة بأصحاب الفصيلة الأولى.

وتوضح أن لعامل فون ويلبراند (Von Willebrand factor)، وهو أحد البروتينات الأساسية في عملية تخثر الدم، دورا مهما في هذا السياق، حيث يكون مستواه في بلازما الأشخاص ذوي الفصيلة الأولى أقل بنحو 25% مقارنة بغيرهم، ما يجعل الدم لديهم أقل لزوجة وأقل قابلية لتكوّن الجلطات، وبالتالي يقل خطر تضيق الأوعية الدموية وانسدادها.

وتشير إلى أن الجينات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم قد تتغلب أحيانا على الجينات المسؤولة عن الحفاظ على ضغط دم طبيعي، وهو ما يفسّر شيوع المرض، إذ يُشخّص لدى أكثر من 30% من سكان العالم.

وتؤكد أن الاستعداد الوراثي لا يعني حتمية الإصابة، إذ يمكن لنمط الحياة الصحي أن يلعب دورا وقائيا مهما، بينما تؤدي عوامل مثل زيادة الوزن، التدخين، استهلاك الكحول، قلة النشاط البدني، والتوتر المزمن إلى رفع خطر الإصابة.

كما أن نقص الفيتامينات والمعادن قد يؤثر سلبا في صحة الأوعية الدموية.

وتوضح أن الأعراض المبكرة غالبا ما تكون غير محددة، وقد تُشبه التعب العادي، لكنها تشمل تسارع ضربات القلب، الصداع خاصة في مؤخرة الرأس، ظهور بقع ضوئية أمام العينين، الدوار، الغثيان، اضطراب التوازن، ضعف الرؤية، ورعشة اليدين أو الشعور بثقل عام في الجسم.

وتضيف أنه في حال تكرار هذه الأعراض، ينبغي قياس ضغط الدم بانتظام، مع اعتبار القراءات التي تصل إلى 140/90 ملم زئبق أو أكثر في يومين مختلفين أثناء الراحة مؤشرا على ارتفاع الضغط، ما يستدعي استشارة الطبيب دون تأخير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك