القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي العربية نت - سنتكوم تؤكد تغيير مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران القدس العربي - “أزمة” الدولار أمام الشيكل.. إسرائيل متوجسة رد ترامب
عامة

ذكرى ميلاد أفلاطون.. كيف أسس جمهوريته المتخيلة؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
1

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد واحد من أشهر الفلاسفة الذين أثروا في تاريخ المعرفة البشرية وهو أفلاطون، الذى ولد فى 21 مايو من عام 427 قبل الميلاد، وكان أفلاطون موسوعي المعرفة، عميق الفكر، له طريقة فريدة في عر...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفيلسوف اليوناني أفلاطون، الذي ولد في 21 مايو 427 قبل الميلاد. اشتهر بأعماله الفلسفية مثل جمهورية أفلاطون، التي تصوّر مجتمعًا منظمًا根据 طبقات اجتماعية محددة. كما ناقش أنواع الحكومات ودور الحاكم العادل في تحقيق العدالة.
  • أفلاطون ولد في 21 مايو 427 قبل الميلاد في اليونان
  • أشهر أعماله جمهورية أفلاطون التي تصوّر مجتمعًا طبقيًا
  • ناقش أفلاطون أربعة أنواع للحكومات ودور الحاكم العادل
من: أفلاطون أين: اليونان

تحل، اليوم، ذكرى ميلاد واحد من أشهر الفلاسفة الذين أثروا في تاريخ المعرفة البشرية وهو أفلاطون، الذى ولد فى 21 مايو من عام 427 قبل الميلاد، وكان أفلاطون موسوعي المعرفة، عميق الفكر، له طريقة فريدة في عرض أفكاره بأسلوب بسيط ومنطقي يفتن القراء، من أشهر أعماله جمهورية أفلاطون وفيها ينتمي كل فرد من أفراد المجتمع إلى طبقةٍ محددة، ويعمل في مجالِ تخصص محدد، ويتحقق التوازن بين القوى الثلاث التي يتكوَّن منها المجتمع: القوة العاقلة، والقوة الغضبية، والقوة الشهوانية وبينما يحاول تقديمَ تعريفٍ للحاكم العادل ويقابله بالحاكم المُستبِد، يُقسم الحكومات إلى أربعة أنواع: الأرستقراطية، والأوليجاركية، والديمقراطية، والاستبدادية وهو من جهة يعلن ميله إلى الملكية الدستورية، ومن جهة أخرى يقر بأن العدالة المطلقة تظل عصية على التحقق.

يقول سلامة موسى في كتاب أحلام الفلسفة: كان العصر، بين سنة 600 وبين سنة 300 قبل الميلاد، عصر بناء المدن في بلاد الإغريق، فلم تكن الدولة كما نعرفها الآن تؤلف من عدة مدن وقرى ومستعمرات خارجة عنها أو بعيدة منها معروفة عند الإغريق في بلادهم، وإن كانوا قد سمعوا عنها عند الفرس والمصريين، فكانوا إذا تصوروا حكومة، لم يتجسم في أذهانهم سوى المدينة، أما القصر فلم تكن له شخصية قانونية عندهم، ولم يكن أفلاطون هو الوحيد الذي تخيل حلم المثل الأعلى للحكومات والمجتمع، فقد ذكر أرسطوطاليس أن من يدعى «فالياس» قد تخيل مثل هذا الخيال، وقال بوجوب المساواة في حقوق الامتلاك وأن «هبودامس» أيضًا قد وضع كتابًا في تخطيط المدينة الفاضلة.

ولكن جمهورية أفلاطون هي الأثر الباقي من تلك الأحلام، وقد تخيلها عقب تلك الحرب الرائعة التي نشبت بين أسبارطة وبين أثينا، وطالت مدتها وامتد لهيبها إلى جملة بلاد فخربتها ونشرت الفوضى في مجتمعاتها، والخراب والدمار والفوضى التي تحدثها الحروب تجرئ الناس على التفكير والترسيم، وتحوجهم إلى الإقرار بسوء النظم القديمة وضرورة اختطاط الخطط الجديدة، وكما فر الرئيس ولسون في إيجاد عصبة الأمم عقب الحرب العالمية الأولى، فكر أفلاطون أيضًا عقب حروب أسبارطة وأثينا في إيجاد نظام جديد يضمن للناس السعادة والرخاء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك