روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر قناه الحدث - رئيس الأركان الإسرائيلي يدفع نحو وقف النار بلبنان يني شفق العربية - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها الجزيرة نت - أيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش سكاي نيوز عربية - نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان لم يكتمل
عامة

واشنطن توجه اتهامات لراؤول كاسترو مع تشديد الضغط على كوبا

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
3

وجهت الولايات المتحدة أمس الأربعاء اتهامات جنائية إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، مما أثار تكهنات بأن الرئيس دونالد ترمب سيحاول إسقاط السلطات الشيوعية.وجاءت الاتهامات للرئيس السابق الذي لا يز...

ملخص مرصد
اتهمت الولايات المتحدة راؤول كاسترو البالغ 94 عاماً، شقيق فيدل كاسترو، بارتكاب جرائم قتل وتآمر ضد أميركيين في حادث إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996. وقال وزير العدل الأميركي تود بلانش إن كاسترو يجب أن يمثل أمام المحكمة، بينما وصف الرئيس ترمب الاتهامات بأنها لحظة كبيرة لكنها لن تؤدي لتصعيد. من جانبها، نفت كوبا الاتهامات، مؤكدة أن الحادث كان دفاعاً مشروعاً عن النفس، فيما وصفته ب'الإجراء غير القانوني'.
  • اتهمت الولايات المتحدة راؤول كاسترو بجرائم قتل وتآمر في حادث 1996
  • قالت كوبا إن الاتهامات لا أساس لها، واعتبرت الحادث دفاعاً مشروعاً
  • أكد ترمب عدم نية التصعيد رغم وصفه للاتهامات بأنها لحظة كبيرة
من: راؤول كاسترو، دونالد ترمب، تود بلانش أين: الولايات المتحدة، كوبا

وجهت الولايات المتحدة أمس الأربعاء اتهامات جنائية إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو، مما أثار تكهنات بأن الرئيس دونالد ترمب سيحاول إسقاط السلطات الشيوعية.

وجاءت الاتهامات للرئيس السابق الذي لا يزال يحظى بنفوذ في الجزيرة، في شأن إسقاط طائرتين مدنيتين كان يقودهما طيارون مناهضون للسلطات في عام 1996.

واتهم كاسترو البالغ 94 سنة، وهو شقيق الزعيم الراحل فيدل كاسترو الذي قاد الثورة الشيوعية عام 1959، بقتل والتآمر لقتل أميركيين وتدمير الطائرتين.

وقال وزير العدل الأميركي تود بلانش، خلال مؤتمر صحافي في ميامي، " نتوقع منه أن يمثل أمام المحكمة طوعاً أو بطريقة أخرى، وأن يقبع في السجن".

واستغل ترمب سابقاً لائحة اتهام محلية أميركية لتبرير الهجوم العسكري في فنزويلا في يناير (كانون الثاني)، الذي أفضى لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، الحليف القوي للسلطات الكوبية.

وأشاد الرئيس الأميركي بلائحة الاتهام ووصفها بأنها" لحظة كبيرة جداً"، لكنه قلل من احتمالات اتخاذ إجراء ضد كوبا التي يعاني اقتصادها أزمة متفاقمة منذ أشهر.

وصرح للصحافيين" لن يكون هناك تصعيد، لا أعتقد أن هناك حاجة إلى ذلك، انظروا البلد ينهار، إنه في فوضى، وقد فقدوا السيطرة نوعاً ما".

في المقابل، قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إن الإجراء الأميركي" لا أساس قانوني له".

وكتب على" إكس" أن الاتهامات تهدف إلى" إضافة مزيد إلى الملف الذي يختلقونه، لتبرير حماقة العدوان العسكري على كوبا".

من جهتها، أكدت الحكومة الكوبية في بيان أن ما حدث عام 1996 كان عملاً من أعمال" الدفاع المشروع عن النفس" ضد انتهاك المجال الجوي.

كما تم توجيه اتهامات إلى خمسة كوبيين آخرين، من بينهم طيارو القوات الجوية الذين أسقطوا الطائرتين.

وأسفرت الحادثة عام 1996 عن مقتل أربعة أشخاص، وأدت إلى تدهور العلاقات بصورة حادة.

وبعد عقدين، استقبل راؤول كاسترو الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما في محاولة للمصالحة.

وتراجع ترمب عن جهود أوباما لتحسين العلاقات، مواصلاً تشديد العقوبات على الجزيرة الخاضعة لحظر أميركي بصورة شبه مستمرة منذ الثورة الشيوعية.

أشار ترمب مراراً إلى أن الحكومة الكوبية قد تكون التالية بعد فنزويلا، التي ستخضع للضغوط الأميركية، بل وقال في وقت سابق من هذا الشهر إن واشنطن يمكنها أن تسيطر" على الفور تقريباً" على الجزيرة التي تبعد نحو 145 كيلومتراً من سواحل ولاية فلوريدا.

وفي رسالة مصورة موجهة إلى الشعب الكوبي باللغة الإسبانية، اتهم وزير الخارجية ماركو روبيو، السلطات في هافانا بالاختلاس والفساد والقمع.

وقال روبيو وهو ابن مهاجرين كوبيين إن" الرئيس (دونالد) ترمب يعرض مساراً جديداً بين الولايات المتحدة وكوبا جديدة"، وأضاف" كوبا جديدة حيث تتاح لكم فرصة حقيقية لاختيار من يحكمون بلدكم، والتصويت لاستبدالهم إن لم يكن أداؤهم جيداً".

وأثرت إطاحة الولايات المتحدة مادورو بشدة على كوبا، مع توقف إمدادات النفط الفنزويلي المجاني للجزيرة التي عانت انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي.

وعرض روبيو سابقاً مساعدات على كوبا بقيمة 100 مليون دولار، إذا اتخذت السلطات خطوات للانفتاح.

وقال في كلمته للكوبيين الأربعاء" نحن في الولايات المتحدة مستعدون لفتح صفحة جديدة في العلاقة بين شعبينا وبلدينا"، وأضاف" في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي يقف عائقاً أمام مستقبل أفضل هو أولئك الذين يسيطرون على بلدكم".

وأعلنت لائحة الاتهام، في اليوم الذي يحتفل فيه الأميركيون من أصل كوبي باستقلال كوبا عن إسبانيا.

لكن السلطات الكوبية تحتفل بدلاً من ذلك بانتصار ثورة فيدل كاسترو، في الأول من يناير عام 1959.

وقال دياز كانيل إن الاستقلال عن إسبانيا في عام 1898 لم يكن تاماً، مع فرض الولايات المتحدة سياسة تعطيها الحق في التدخل في كوبا.

وكتب على إكس" التدخل، والتطفل، والسلب، والتعطيل: هذا ما يمثله 20 مايو (أيار) في تاريخ كوبا".

من جهته رأى النائب الديمقراطي غريغوري ميكس أن" هذا الاتهام ذريعة للتصعيد، وربما حتى غزواً غير شرعي لكوبا، أكثر من كونه سعياً إلى تحقيق العدالة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك