أكّد الباحث السياسي، زهير الشاعر، أنّ ما تعرّض له النشطاء الأوروبيون المشاركون في «أسطول الصمود» يمثل وصمة عار جديدة في سجل دولة الاحتلال؛ معتبراً أنّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، يواصل تصعيد مواقفه وسلوكياته المتطرفة تجاه الفلسطينيين، بصورة تكشف حجم الكراهية المرتبطة بسياساته الحالية.
الفيديو المنشور كشف عن«الوجه القبيح» لـ بن غفيروأضاف «الشاعر»، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصرفات التي ظهرت في الفيديو المنشور من قبل بن غفير بعثت برسالة واضحة حول ما وصفه بـ«الوجه القبيح» لدولة الاحتلال، مشيراً إلى أن استدعاء عدد من الحكومات الأوروبية للسفراء الإسرائيليين، إلى جانب بيانات الرفض والإدانة الرسمية، قد يشكل دافعاً قوياً للبرلمانات الأوروبية وبرلمان الاتحاد الأوروبي لاتخاذ مواقف أكثر صرامة تجاه هذه الممارسات.
النشطاء الأوروبيين حملوا رسالة لدعم المدنيين المحاصرين في غزةوأكد، أن النشطاء الأوروبيين حملوا رسالة إنسانية لدعم المدنيين المحاصرين في قطاع غزة، ومنع تركهم بمواجهة ما وصفه بالتصرفات الهمجية، معتبرا أن ما جرى يعكس حقيقة الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون، لافتاً إلى أن القانون الدولي يواجه اليوم اختباراً كبيراً في التعامل مع هذه الأحداث والانتهاكات المتواصلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك