العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

أميركا تضغط لسحب ترشح السفير الفلسطيني لمنصب في الأمم المتحدة

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة" رويترز"، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هددت بإلغاء تأشيرات أعضاء الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إذا رفض المندوب الفلسطيني سح...

ملخص مرصد
هددت الولايات المتحدة بإلغاء تأشيرات أعضاء الوفد الفلسطيني في الأمم المتحدة إذا لم يسحب السفير رياض منصور ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة. وجاءت التهديدات في برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية وصفت بأنها حساسة، مشيرة إلى أن ترشحه (بحسب الوثيقة) يؤجج التوتر ويهدد خطة السلام الأميركية. ولم ترد البعثة الفلسطينية بعد على طلب للتعليق.
  • تهديد أميركي بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة إذا لم يسحب ترشيح منصور
  • البرقية وصفت ترشح منصور بأنه (بحسب الوثيقة) يؤجج التوتر ويهدد خطة السلام الأميركية
  • الانتخابات المقررة لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة في 2 يونيو 2025
من: الولايات المتحدة، رياض منصور أين: الأمم المتحدة (نيويورك)

أظهرت برقية داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، اطلعت عليها وكالة" رويترز"، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب هددت بإلغاء تأشيرات أعضاء الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إذا رفض المندوب الفلسطيني سحب ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحسب البرقية الصادرة بتاريخ أمس الأربعاء، تلقى الدبلوماسيون الأميركيون في سفارة الولايات المتحدة في القدس تعليمات بتسليم رسالة مفادها بأن ترشح السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور لهذا المنصب" يؤجج التوتر" ويخاطر بـ" تقويض" خطة ترمب للسلام في غزة، وأنه سيواجه" عواقب" من واشنطن إذا مضى قدماً في ترشحه.

وجاء في البرقية، التي وصفت بأنها" حساسة ولكن غير سرية"، الآتي" لنكن واضحين، سنحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية إذا لم يسحب الوفد الفلسطيني ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة".

وأشارت الوثيقة إلى قرار وزارة الخارجية الأميركية، الصادر في سبتمبر (أيلول) 2025، بإلغاء عقوبات التأشيرة المفروضة على المسؤولين الفلسطينيين المعينين في البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وأضافت البرقية، التي حظيت الإذاعة الوطنية العامة الأميركية" إن بي آر" بالسبق في نشر محتواها، أنه" سيكون من المؤسف الاضطرار إلى إعادة النظر في أي خيارات متاحة"، في إشارة إلى احتمال إعادة فرض قيود التأشيرات.

ولم ترد البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة بعد على طلب للتعليق، على ما ورد في البرقية.

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة" تتعامل مع التزاماتها بموجب اتفاق مقر الأمم المتحدة بمحمل الجد"، مضيفاً أن الوزارة، بسبب سرية سجلات التأشيرات، لا تعلق على إجراءاتها المتعلقة بحالات محددة.

وتبرز هذه التصريحات حساسية ملف التأشيرات، في العلاقة بين واشنطن والبعثة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتعثرت خطة ترمب لقطاع غزة، الذي دمرته الحرب التي استمرت لأكثر من عامين، بعد رفض حركة" حماس" التخلي عن سلاحها واستمرار الهجمات الإسرائيلية التي قوضت وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025.

ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل أكثر من نصف أراضي قطاع غزة، إذ هدمت معظم المباني المتبقية وأمرت جميع السكان بالإخلاء.

وبحسب الوثيقة نفسها، كان منصور قد سحب بالفعل ترشحه لرئاسة الجمعية العامة نتيجة ضغوط أميركية في فبراير (شباط) الماضي، لكنها نبهت إلى أنه إذا انتخب لمنصب نائب الرئيس الأقل مكانة، فسيظل بإمكانه ترؤس جلسات الجمعية العامة.

وأضافت" لذلك، لا يزال هناك خطر من أن يترأس الفلسطينيون جلسات الجمعية العامة خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ما لم ينسحبوا من السباق"، في إشارة إلى الدورة عالية المستوى المقرر عقدها في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأضافت البرقية أنه" في أسوأ السيناريوهات، ربما يساعد رئيس الجمعية العامة المقبل الفلسطينيين في رئاسة جلسات عالية المستوى تتعلق بالشرق الأوسط، أو خلال الأسبوع كبير المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81".

ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والوفود الـ16، التي ستشغل منصب نواب الرئيس في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.

وتعرف بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة باسم" وفد دولة فلسطين"، وهي ليست عضواً كاملاً ولا تتمتع بحق التصويت في الجمعية العامة التي تضم 193 دولة، إذ تملك فقط صفة" دولة مراقب غير عضو" مثل الفاتيكان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك