الجزيرة نت - على خطى ترمب.. أوروبا تشدد سياسات الهجرة والترحيل CNN بالعربية - مصدر يكشف لـCNN محاولات ترامب لتجنب تكرار "اتفاق أوباما" مع إيران قناة التليفزيون العربي - "قد يتم الاتفاق خلال عطلة نهاية الأسبوع".. ترمب يكشف عن آخر تطورات المفاوصات مع إيران Independent عربية - رئيسة وزراء أوكرانيا: نقترب خطوة ⁠أخرى ⁠من عضوية الاتحاد الأوروبي Independent عربية - انتخاب 5 دول لعضوية مجلس الأمن الدولي العربية نت - توفيق عبد الحميد: أتمنى أن أختم حياتي الفنية على المسرح القومي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة وطنية من المستوى الرابع للكوارث الجيولوجية لثلاث مقاطعات وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec...
عامة

الصين تتفوّق على ألمانيا كمصدّر أول لإسبانيا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 أسبوع
2

سجّلت الصين خلال الربع الأول من عام 2026، تقدّماً لافتاً في علاقاتها التجارية مع إسبانيا، بعدما تجاوزت ألمانيا لتصبح المصدّر الأول للسلع إلى السوق الإسبانية، وفق بيانات نشرتها وزارة الاقتصاد الإسبانية...

ملخص مرصد
أصبحت الصين المصدّر الأول للسلع إلى إسبانيا خلال الربع الأول من 2026، متجاوزة ألمانيا بعد أن بلغت وارداتها من الصين 12.5 مليار يورو، بما يعادل وارداتها من القارة الأميركية مجتمعة. وارتفعت حصة الصين إلى 11.6% من إجمالي واردات إسبانيا، مقابل 11.4% لألمانيا، بحسب بيانات وزارة الاقتصاد الإسبانية. ويأتي هذا التحوّل مدفوعاً بالقوة التصديرية الصينية وتزايد المنتجات منخفضة الكلفة عبر منصات التجارة الإلكترونية.
  • الصين تتفوق على ألمانيا كأول مصدر للسلع لإسبانيا في 2026 ب12.5 مليار يورو واردات
  • حصة الصين من واردات إسبانيا بلغت 11.6% مقابل 11.4% لألمانيا بحسب الوزارة الإسبانية
  • الواردات الصينية تشمل معدات صناعية وتكنولوجية ومنسوجات وسيارات وأحذية
من: الصين، ألمانيا، إسبانيا، وزارة الاقتصاد الإسبانية أين: إسبانيا

سجّلت الصين خلال الربع الأول من عام 2026، تقدّماً لافتاً في علاقاتها التجارية مع إسبانيا، بعدما تجاوزت ألمانيا لتصبح المصدّر الأول للسلع إلى السوق الإسبانية، وفق بيانات نشرتها وزارة الاقتصاد الإسبانية، اليوم الخميس، في مؤشر يعكس التحوّل المتسارع في ميزان التجارة الخارجية للبلاد وتعاظم الحضور الصيني داخل الاقتصاد الأوروبي.

وبلغت واردات إسبانيا من الصين أكثر من 12.

5 مليار يورو خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، بما يعادل إجمالي وارداتها من القارة الأميركية مجتمعة، لترتفع حصة الصين إلى 11.

6% من إجمالي الواردات الإسبانية، مقابل 11.

4% لألمانيا، التي حافظت لسنوات على موقع الشريك التجاري الأول لمدريد داخل الاتحاد الأوروبي.

ورغم أن الصين سبق أن تفوقت على ألمانيا عام 2022، خلال أزمة نقص الرقائق الإلكترونية التي أصابت قطاع السيارات الألماني بالشلل، فإن المؤشرات الحالية توحي بأن التحوّل الجديد يحمل طابعاً أكثر استدامة، مدفوعاً بالقوة التصديرية الصينية وتزايد انتشار المنتجات منخفضة الكلفة القادمة من منصات التجارة الإلكترونية مثل" آلي أكسبرس"، " تيمو"، و" شي.

إن".

وخلال السنوات الخمس الماضية، حافظت ألمانيا على حصة مستقرة تقارب 11% من الواردات الإسبانية، في حين واصلت الصين توسيع نفوذها التجاري تدريجياً، مع قفزة واضحة في عام 2025، قبل أن تنتزع الصدارة مطلع 2026.

ويأتي هذا التطور بالتوازي مع تحسن العلاقات السياسية بين مدريد وبكين، إذ كثّف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز زياراته الرسمية إلى الصين، حيث قام بأربع زيارات خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وهو العدد الأكبر بين القادة الأوروبيين.

في المقابل، ما تزال العلاقات التجارية بين البلدين تتسم بعدم التوازن.

فبينما تواصل الواردات الإسبانية من الصين الارتفاع، تبقى الصادرات الإسبانية إلى السوق الصينية محدودة عند نحو 2% فقط من إجمالي صادرات البلاد، ما يجعل الصين الوجهة الحادية عشرة للصادرات الإسبانية.

وخلال عام 2025، استوردت إسبانيا بضائع صينية بقيمة تجاوزت 50 مليار يورو، بينما بلغت صادراتها إلى الصين نحو 8 مليارات يورو فقط، ما أدى إلى عجز تجاري تخطى 42 مليار يورو، وهو ضعف المستوى المسجل قبل ست سنوات تقريباً.

كما تراجعت نسبة تغطية الصادرات للواردات إلى 15.

9%، وهي الدنيا منذ عام 2010.

ويرى خبراء اقتصاديون أن تزايد الاعتماد الإسباني على المنتجات الصينية يمنح الشركات والمستهلكين مزايا مرتبطة بانخفاض الأسعار وتحسين القدرة التنافسية، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والسيارات الكهربائية، لكنه يثير في الوقت ذاته مخاوف بشأن تآكل القاعدة الصناعية المحلية وتعميق التبعية الاقتصادية للصين.

وتقوم التجارة بين إسبانيا وألمانيا تقليدياً على تبادل صناعي متوازن نسبياً، خاصة في قطاعات السيارات والطيران، بينما تعتمد العلاقة مع الصين بصورة أكبر على" واردات إحلال" تحل محل الإنتاج المحلي أو الواردات الأوروبية.

في المقابل، يشير مراقبون إلى أن التوسع الصيني في السوق الإسبانية" يعزز حالة الاعتماد المفرط على الصين"، لافتين إلى أن الشركات الصينية تستفيد أيضاً من دعم حكومي واسع، خصوصاً في قطاع السيارات الكهربائية، ما يمنحها قدرة أكبر على اكتساب حصص سوقية داخل أوروبا.

وتتركز الواردات الإسبانية من الصين في المعدات الصناعية والتكنولوجية، والأجهزة المكتبية، والمنسوجات، والمنتجات الكيميائية، والسيارات، والأحذية، والألعاب.

في المقابل، تصدّر إسبانيا إلى الصين بشكل أساسي المنتجات الكيميائية والمعدنية واللحوم، ولا سيما لحوم الخنزير، التي تستحوذ الصين على 42% من صادراتها خارج الاتحاد الأوروبي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك