Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

بريطانيا تخصص 20 مليون جنيه إسترليني لاحتواء تفشي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
1

أعلنت بريطانيا تخصيص تمويل جديد يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى دعم المجتمعات المتضررة وتعزيز الاستجابة الصحية ...

ملخص مرصد
خصصت بريطانيا 20 مليون جنيه إسترليني لاحتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، بهدف دعم الاستجابة الصحية وتعزيز إجراءات الوقاية. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن التمويل سيعزز أنظمة المراقبة ودعم العاملين الصحيين وتحسين الرعاية للمتضررين. معظم الحالات تتركز في إقليم إيتوري، الذي يواجه تحديات إنسانية وأمنية كبيرة بحسب الوزارة.
  • بريطانيا تخصص 20 مليون جنيه إسترليني لاحتواء إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية
  • التمويل يدعم استجابة حكومية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة
  • إقليم إيتوري يركز معظم الحالات المؤكدة ويواجه تحديات إنسانية وأمنية
من: وزارة الخارجية البريطانية، إيفنت كوبر (وزيرة الخارجية البريطانية) أين: شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، إقليم إيتوري

أعلنت بريطانيا تخصيص تمويل جديد يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني للمساعدة في احتواء تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، في خطوة تهدف إلى دعم المجتمعات المتضررة وتعزيز الاستجابة الصحية للحد من انتشار المرض القاتل.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، في بيان نشرته اليوم /الخميس/ - إن التمويل سيدعم استجابة تقودها حكومة الكونغو الديمقراطية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة وشركاء دوليين ومنظمات غير حكومية، عبر تعزيز أنظمة مراقبة الأمراض، ودعم العاملين في الخطوط الأمامية، وتحسين إجراءات الوقاية من العدوى والسيطرة عليها، إضافة إلى توفير الرعاية المنقذة للحياة للمجتمعات المتضررة.

وأضافت أن معظم الحالات المؤكدة تتركز في إقليم إيتوري بشرق الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تواجه بالفعل تحديات إنسانية وأمنية كبيرة.

وأوضحت الحكومة البريطانية أن شركاءها الإنسانيين يعملون بالفعل على احتواء التفشي من خلال تحسين أنظمة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة، وتوفير معدات الحماية الشخصية للعاملين الصحيين والمجتمعات المحلية، وتعزيز تدابير مكافحة إيبولا.

وترأست وزيرة الخارجية البريطانية إيفنت كوبر ووزير الصحة والرعاية الاجتماعية اجتماعًا حكوميًا مشتركًا، اليوم الخميس، لتنسيق استجابة المملكة المتحدة للتفشي، بما يشمل حماية المواطنين البريطانيين في الخارج والتعاون مع الشركاء الدوليين.

وقالت كوبر: “من الضروري التحرك الآن لإنقاذ الأرواح، فالتفشيات مثل إيبولا لا تتوقف عند الحدود، ولا يمكن لاستجابتنا أن تتوقف أيضًا.

”وأضافت أن التفشي يمثل “تذكيرًا صارخًا بأن التهديدات الصحية العالمية تتطلب استجابة عالمية”، مؤكدة أن بريطانيا تعمل مع شركائها عبر تقديم التمويل والخبرات الفنية للمساعدة في احتواء المرض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وذكرت وكالة الأمن الصحي البريطانية إنها تتابع عن كثب مسارات دخول المسافرين إلى المملكة المتحدة من الدول المتضررة، وتعمل مع الجهات الحكومية المختصة لضمان توفير معلومات حول أعراض إيبولا وسبل الحصول على الرعاية الصحية.

كما حدثت بريطانيا إرشادات السفر الخاصة بها، ناصحة بعدم السفر إلى بعض مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلا للضرورة القصوى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك