العربي الجديد - فيم فيندرز يسحب فيلمه "رونغ موف" بسبب مشهد لطفلة عارية الجزيرة نت - انتكاسة لطموحها الدولي.. ألمانيا تفشل لأول مرة في دخول مجلس الأمن قناه الحدث - ترامب ربط الإفراج عن أموال إيران بتوقيع الاتفاق أولاً يني شفق العربية - جيش الاحتلال: القتال مستمر بجنوبي لبنان رغم اتفاق واشنطن التلفزيون العربي - غموض بشأن المفاوضات.. خامنئي يدعو الإيرانيين للوحدة بوجه محاولات بث الفتنة العربية نت - العراق يبدأ تسلم ملف "سرايا السلام" في سامراء Euronews عــربي - من "القمصان السود" إلى "نطحة زيدان" وتتويج ميسي.. محطات خالدة في تاريخ كأس العالم يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً
عامة

تقرير حقوقي: إسرائيل دمرت أكثر من 80% من المنازل لتحويل غزة إلى بيئة طاردة للسكان

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
1

غزة- “القدس العربي”: تواصل قوات الاحتلال تصعيد عمليات استهداف ما تبقى من منازل سكنية في قطاع غزة، بما يشكل حلقة جديدة في سياسة “التدمير المنهجي للأعيان المدنية”، وحرمان السكان من الحد الأدنى من مقومات...

ملخص مرصد
أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دمرت أكثر من 80% من منازل قطاع غزة خلال 31 شهراً من الهجوم العسكري، ما أجبر مئات آلاف السكان على النزوح إلى مراكز إيواء أو خيام مهترئة. وقال المركز إن هذه الهجمات تعكس سياسة ممنهجة لتدمير البيئة السكنية وفرض ظروف معيشية قاسية تدفع السكان نحو التشريد الدائم. وأشار إلى استمرار القصف حتى بعد وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، ما يزيد من معاناة المدنيين ويحول غزة إلى بيئة طاردة للسكان.
  • دمرت إسرائيل أكثر من 80% من منازل غزة خلال 31 شهراً من الهجوم العسكري
  • أجبرت الهجمات مئات آلاف السكان على النزوح إلى خيام أو مراكز إيواء غير آمنة
  • قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن هذه الهجمات تشكل جريمة إبادة جماعية مستمرة
من: قوات الاحتلال الإسرائيلي، المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أين: قطاع غزة

غزة- “القدس العربي”: تواصل قوات الاحتلال تصعيد عمليات استهداف ما تبقى من منازل سكنية في قطاع غزة، بما يشكل حلقة جديدة في سياسة “التدمير المنهجي للأعيان المدنية”، وحرمان السكان من الحد الأدنى من مقومات البقاء، ضمن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ السابع من أكتوبر 2023.

وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أنه على مدى 31 شهراً من الهجوم العسكري المتواصل على قطاع غزة، دمرت قوات الاحتلال أكثر من 80% من منازل القطاع، ما أجبر مئات آلاف المواطنين على النزوح إلى مراكز إيواء أو الإقامة في خيام مهترئة، أو بجوار ركام منازلهم، أو داخل منازل متضررة وآيلة للسقوط، في ظل غياب أي بدائل سكنية آمنة.

وأشار في تقرير جديد أصدره، إلى أن عودة قوات الاحتلال المكثفة لاستهداف المنازل المتضررة جزئيا، أو التي اضطر السكان إلى ترميم أجزاء منها بوسائل بدائية، تعكس تعمدا واضحا لاستكمال تدمير البيئة السكنية في قطاع غزة، وفرض واقع معيشي كارثي يدفع السكان نحو مزيد من التشريد والمعاناة.

وقال أيضا إن هذه الهجمات تعكس أيضا “نهجا قائما على الترويع الجماعي، وتوسيع دائرة الحرمان، وتعميق ظروف الحياة القاسية التي يعيشها المدنيون في القطاع”.

ورصد باحثو المركز عودة الاحتلال في الأيام الماضية إلى سياسة قصف المنازل أو أماكن النزوح، بعد الاتصال بعدد من سكان الأماكن المستهدفة، وشدد على أن الاتصالات الهاتفية أو أوامر الإخلاء التي تصدرها قوات الاحتلال قبل تنفيذ الهجمات لا تعفيها من المسؤولية القانونية، ولا تضفي أي مشروعية على استهداف الأعيان المدنية، بل تؤكد هذه الإجراءات أن قوات الاحتلال تمتلك علما مسبقا بوجود المدنيين، وبطبيعة المناطق المستهدفة، وبالآثار المتوقعة لهجماتها، ما يجعل استخدامها كأداة تمهيد لعمليات التدمير والترويع الجماعي انتهاكا جسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني.

ورصد التقرير حالات التدمير الكبير والهلع والخوف التي تركتها الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي دمرت فيها عدة منازل، في مناطق متفرقة في قطاع غزة، وأجبرت سكانها على النزوح القسري في خيام لا تصلح للعيش، وأكد أن الحالات التي جاء عليها التقرير، لا تمثل حصرا كاملا لجميع الأفعال والانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، بل تعرض نماذج موثقة أمكن التحقق منها وتوثيقها ميدانيا، في ظل صعوبات متزايدة تعيق الوصول إلى كثير من المواقع المتضررة ورصد حجم الدمار والانتهاكات بصورة شاملة.

وأوضح أن ما نفذته وتنفذه قوات الاحتلال داخل ما يعرف بـ”المنطقة الصفراء” التي تقتطع نحو 60 % من مساحة قطاع غزة، “يتجاوز حدود التدمير التقليدي، ويعكس نمطا منظما يستهدف جعل تلك المناطق غير قابلة للحياة مستقبلا”، لافتا إلى أن الاستهداف لا يقتصر على تدمير المنازل والمباني السكنية، بل يمتد إلى ما تبقى من مقومات البقاء الأساسية، بما يشمل الأراضي الزراعية وشبكات المياه والآبار وخطوط الصرف الصحي والبنية التحتية الكهربائية.

وقال المركز الحقوقي، إن هذا التدمير يتواصل في ظل منع إدخال مواد إعادة الإعمار الأساسية، بما في ذلك الإسمنت، بما يعيق أي جهود للتعافي أو إصلاح ما دمرته الهجمات، وقال إنه حتى هذه اللحظة، لا تزال المستشفيات والعيادات والمدارس والجامعات في قطاع غزة تعاني مستويات واسعة من التدمير والاستهداف، الأمر الذي فاقم انهيار الخدمات الأساسية وحرم السكان من حقوقهم الأساسية.

وأشار إلى مواصلة قوات الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، فرض وقائع ميدانية وسياسات تدفع نحو تحويل قطاع غزة إلى بيئة طاردة للسكان، وظروف معيشية غير قابلة للاستمرار، عبر التدمير الواسع والقيود المشددة والسيطرة العسكرية على مساحات واسعة من القطاع، إلى جانب استمرار القصف والقتل اليومي.

وقال “إن هذا النمط من الهجمات، الذي يستهدف ما تبقى من البيئة السكنية في قطاع غزة، يندرج في سياق أفعال الإبادة الجماعية المستمرة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان الفلسطينيين في القطاع”، عبر التدمير المنهجي لمقومات البقاء والحياة، وفرض ظروف معيشية يراد بها جعل استمرار الحياة مستحيلا أو شديد القسوة، من خلال الحرمان من المأوى الآمن، وتوسيع نطاق التشريد القسري، ودفع المدنيين إلى العيش في بيئات غير صالحة للحياة، بما يندرج ضمن إخضاع جماعة سكانية عمدا لظروف معيشية يقصد بها تدميرها الفعلي كليا أو جزئيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك