قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

رغم الأذى.. لماذا نشتاق أحياناَ لأشخاص جرحونا؟

الغد
الغد منذ 1 أسبوع
1

أثبتت أبحاث حديثة أجرتها جامعة كامبريدج، أن الارتباط العاطفي يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة للسيطرة القسرية داخل العلاقات المؤذية.ويفسر البحث العلمي وفقا لموقع" سايكولوجي توداي" اللغز النفسي وراء اشتي...

ملخص مرصد
أثبتت دراسة حديثة أجرتها جامعة كامبريدج أن الارتباط العاطفي قد يتحول إلى وسيلة للسيطرة القسرية في العلاقات المؤذية، حيث يستغل الجناة العواطف والحميمية لإحكام قبضتهم على الضحايا. وأوضح البحث أن هذا الارتباط ليس ضعفاً شخصياً، بل آلية مبنية عبر التكييف العاطفي، مشيراً إلى أن الاستمرار في العلاقة لا يعني قبول الإيذاء. ويسعى البحث إلى تغيير النظرة المجتمعية التي تلوم الضحية، مؤكداً أن هذا الارتباط هو أحد أخطر منتجات السيطرة القسرية.
  • دراسة جامعة كامبريدج تفسر اشتياق الضحايا لمن جرحهم بآلية "الارتباط المسلح"
  • السيطرة القسرية تعتمد على تناوب الحب والقسوة لترويض الجهاز العصبي للضحية
  • البحث ينتقد النظريات القديمة التي تلوم الضحية وتهمل دور الجاني في الإساءة
من: جامعة كامبريدج

أثبتت أبحاث حديثة أجرتها جامعة كامبريدج، أن الارتباط العاطفي يمكن أن يتحول إلى أداة فعالة للسيطرة القسرية داخل العلاقات المؤذية.

ويفسر البحث العلمي وفقا لموقع" سايكولوجي توداي" اللغز النفسي وراء اشتياق الضحايا لمن تسبب في إيذائهم، مؤكداً أن الاستمرار في العلاقة أو الحنين إليها لا يعني قبول الإيذاء أو الرغبة فيه، وإنما هو نتاج آلية عزل وتحكم ممنهجة تُعرف علمياً بـ" الارتباط المُسلّح".

وتقوم هذه الآلية على استغلال الجناة للعواطف، والحميمية، وإظهار الضعف النفسي، والانسحاب العاطفي بشكل استراتيجي ومدروس لإحكام القبض على الضحية وتصعيب عملية الانفصال.

والتحكم القسري هنا لا يعتمد فقط على التخويف والترهيب الجسدي، بل يعمل من خلال التناوب الدقيق بين مظاهر الحب والقسوة؛ حيث يمنح الجاني الاهتمام ثم يسحبه فجأة ليعيده لاحقاً كدليل على الحب.

هذا التذبذب غير المتوقع يروض الجهاز العصبي للضحية، لتصبح الطمأنينة العاطفية بمثابة مكافأة تأتي بعد الخوف، ويتحول الشخص المؤذي إلى المصدر الوحيد لتخفيف الألم الذي تسبب فيه هو نفسه.

ينتقد البحث النظريات التقليدية السابقة التي كانت تفسر بقاء الضحايا في العلاقات المؤذية بوجود خلل نفسي لديهن، مثل" المازوخية" أو" الاعتمادية المشتركة".

ويوضح البحث أن هذه الأطر القديمة أغفلت دور الجاني تماماً، وحملت الضحية المسؤولية بافتراض أنها" ضعيفة" أو" تحب المعاناة".

في المقابل، يثبت العلم الحديث أن هذا الارتباط ليس ضعفاً شخصياً، بل هو رابط مصنع ومبني تدريجياً عبر التكييف العاطفي والترويض المستمر.

ويسعى البحث الحالي إلى تحويل هذه النتائج إلى دليل عملي لمساعدة المتخصصين على رصد أنماط الإساءة غير الجسدية مبكراً، وتغيير الثقافة المجتمعية التي تلوم الضحية، حيث يُساء فهم هذا الارتباط العاطفي كدليل على الرضا، بينما هو في الحقيقة أحد أخطر منتجات السيطرة القسرية.

وكالات" اللوم الذاتي" حينما يصبح" جلادا" يثقل حياة الفرد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك