فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

"أسطول غزة" يشعل أزمة دبلوماسية لإسرائيل في أوروبا

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ أسبوعين
2

وأعادت الحادثة تسليط الضوء على تراجع صورة إسرائيل في الرأي العام الأوروبي، خاصة بين الشباب والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، وفق ما أوردته صحف أوروبية وغربية تابعت تداعيات القضية.صور النشطاء تتحول إ...

ملخص مرصد
أثارت مواجهة القوات الإسرائيلية مع أسطول "الصمود العالمي" أزمة دبلوماسية لإسرائيل في أوروبا، بعدما انتشرت صور ومقاطع فيديو للنشطاء المحتجزين، مما ألحق ضرراً كبيراً بصورتها الدولية بحسب وسائل إعلام غربية. ووفق تقارير أوروبية، كشفت الحادثة انقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية حول كيفية التعامل مع الأزمة، فضلاً عن تحول في المزاج الشعبي الأوروبي تجاه إسرائيل بسبب الحرب في غزة.
  • أسطول "الصمود العالمي" انطلق من موانئ أوروبية لكسر الحصار على غزة قبل اعتراض إسرائيل له في البحر المتوسط
  • انتشرت صور النشطاء المحتجزين، مما تسبب في أزمة دبلوماسية وأضر بصورة إسرائيل الدولية بحسب وسائل إعلام غربية
  • انقسامات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية حول التعامل مع الأزمة، خاصة بين وزير الخارجية ووزير الأمن القومي
من: إسرائيل، نشطاء أسطول غزة، وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أين: البحر المتوسط، أوروبا، قطاع غزة

وأعادت الحادثة تسليط الضوء على تراجع صورة إسرائيل في الرأي العام الأوروبي، خاصة بين الشباب والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، وفق ما أوردته صحف أوروبية وغربية تابعت تداعيات القضية.

صور النشطاء تتحول إلى أزمة سياسيةوكان" أسطول الصمود العالمي" قد انطلق من موانئ أوروبية بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية، قبل أن تعترضه القوات الإسرائيلية في البحر المتوسط وتحتجز عدداً من المشاركين فيه.

لكن الحدث سرعان ما تجاوز إطاره الأمني، بعدما انتشرت صور ومقاطع فيديو للنشطاء عقب احتجازهم، لتتحول إلى مادة رئيسية في الإعلام الغربي ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووفق ما قاله الصحفي الفرنسي أوليفر تولاشيدس في تقرير نشره موقع يورونيوز أرابيك، فإن" القوة البصرية" للصور المتداولة ألحقت ضرراً بصورة إسرائيل الدولية يفوق تأثير حملات سياسية ودبلوماسية سابقة، لأن المشاهد أعادت إلى الأذهان صورا مرتبطة بالقوة المفرطة والتعامل الأمني القاسي مع ناشطين مدنيين.

كما اعتبرت تقارير أوروبية أن الأزمة الحالية لا ترتبط فقط بالجوانب الإنسانية والقانونية، بل تعكس أيضاً تحولاً أعمق في المزاج الشعبي الأوروبي تجاه إسرائيل، في ظل الحرب المستمرة في قطاع غزة.

خلافات علنية داخل الحكومة الإسرائيليةولم تقتصر تداعيات" أسطول غزة" على الضغوط الخارجية، بل كشفت أيضاً عن انقسامات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها، بعدما دخل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في مواجهة علنية مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بسبب طريقة التعامل مع النشطاء.

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية 12، اندلع الخلاف بعد نشر بن غفير مقطع فيديو يظهر فيه النشطاء مكبلين ومعصوبي الأعين، وهو ما أثار غضب وزارة الخارجية الإسرائيلية التي اعتبرت أن الفيديو تسبب في تعميق الأزمة الدبلوماسية مع أوروبا.

ووفق ما أوردته القناة، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر المشاهد بأنها" عرض مخزٍ" أضر بصورة إسرائيل في الخارج، مؤكداً أن تصرفات بن غفير" لا تمثل إسرائيل الرسمية"، في إشارة إلى مخاوف المؤسسة الدبلوماسية من اتساع موجة الانتقادات الأوروبية.

في المقابل، ردّ بن غفير بعنف على الانتقادات، معتبراً أن التعامل المتشدد مع المشاركين في الأسطول ضروري لمنع ما وصفه بـ" استفزازات داعمي غزة"، مؤكداً أن إسرائيل" لن تُظهر الضعف أمام خصومها".

نتنياهو يحاول احتواء الغضب الأوروبيوأشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدخل لمحاولة احتواء الأزمة، بعدما تصاعد الغضب الأوروبي إثر انتشار الفيديوهات والصور على نطاق واسع.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد عبر نتنياهو عن انزعاجه من طريقة إدارة الملف إعلاميا، خشية تأثيره على العلاقات مع عدد من الدول الأوروبية التي تشهد أصلا تصاعدا في الضغوط الشعبية ضد إسرائيل.

ويرى مراقبون أن الأزمة كشفت صراعاً داخل الحكومة الإسرائيلية بين جناح دبلوماسي يسعى لتقليل العزلة الدولية، وآخر يميني متشدد يقوده بن غفير يدفع نحو خطاب أكثر صدامية، حتى لو أدى ذلك إلى مزيد من التوتر مع العواصم الغربية.

تراجع الدعم الشعبي الأوروبيوفي موازاة الأزمة السياسية، ركزت تحليلات غربية على التغير الملحوظ في الرأي العام الأوروبي تجاه إسرائيل، خاصة بين فئة الشباب والجامعات.

ففي الأشهر الأخيرة، شهدت عدة جامعات أوروبية وأميركية احتجاجات واعتصامات داعمة للفلسطينيين، بينما تواجه الحكومات الأوروبية ضغوطاً داخلية متزايدة لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه الحرب في غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك