قناة الجزيرة مباشر - الزعيم كيم جونغ أون يتفقد مصنعا جديدا لإنتاج مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة وكالة الأناضول - غزة.. مقتل فتاة وإصابة 15 فلسطينيا بقصف إسرائيلي على خيمة نازحين العربية نت - 6 فصائل عراقية رفضت تسليم سلاحها يني شفق العربية - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران قناة التليفزيون العربي - وزراء الكابينت يعترضون على اتفاق وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يشترط موافقة حزب الله لمناقشة الاتفاق يني شفق العربية - تركيا ترحب بالتقدم في الملف الكيميائي السوري وتؤكد استمرار الدعم يني شفق العربية - 12 قتيلاً بغارات الاحتلال الإسرائيلي على لبنان رغم جهود الهدنة روسيا اليوم - وثائق البنتاغون: "ستارلينك" حوّل أطباقا مهربة إلى إيران إلى شبكة عسكرية أمريكية لقيادة المسيرات CNN بالعربية - في صحراء مصر.. اكتشاف عمره 62 مليون سنة يعيد كتابة تاريخ البحار الجزيرة نت - في يوم البيئة العالمي.. الأرض ترسل إشاراتها الأخيرة
عامة

"أسطول غزة" يشعل أزمة دبلوماسية لإسرائيل في أوروبا

البلاد
البلاد منذ أسبوعين
1

تحول اعتراض إسرائيل لـ" أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة من عملية أمنية بحرية إلى أزمة دبلوماسية وإعلامية متصاعدة، بعدما أثارت صور النشطاء المقيدين ومعصوبي الأعين موجة انتقادات واسعة في أوروبا، دفعت ...

ملخص مرصد
تحولت عملية اعتراض إسرائيل لأسطول "الصمود" المتجه لغزة إلى أزمة دبلوماسية بعد انتشار صور نشطاء مكبلين ومعصوبي الأعين، مما دفع عدة حكومات أوروبية لاستدعاء دبلوماسيين إسرائيليين وإصدار بيانات احتجاج رسمية. وأكدت تقارير غربية أن القوة البصرية للصور ألحقت ضرراً كبيراً بصورة إسرائيل الدولية، متجاوزة تأثير الحملات السياسية السابقة. كما كشفت الأزمة انقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية حول طريقة التعامل مع الحادثة.
  • انتشار صور نشطاء مكبلين أثار موجة انتقادات واسعة في أوروبا ضد إسرائيل
  • وزير الخارجية الإسرائيلي وصف مشاهد النشطاء بأنها (بحسب) "عرض مخزٍ" أضر بالعلاقات الخارجية
  • نتنياهو تدخل لاحتواء الغضب الأوروبي بعد تصاعد الضغوط الشعبية ضد إسرائيل
من: إسرائيل، نشطاء أسطول الصمود، وزراء الخارجية والأمن الإسرائيلي (غير محدد)، بنيامين نتنياهو أين: البحر المتوسط، أوروبا

تحول اعتراض إسرائيل لـ" أسطول الصمود" المتجه إلى قطاع غزة من عملية أمنية بحرية إلى أزمة دبلوماسية وإعلامية متصاعدة، بعدما أثارت صور النشطاء المقيدين ومعصوبي الأعين موجة انتقادات واسعة في أوروبا، دفعت عدة حكومات إلى استدعاء دبلوماسيين إسرائيليين وإصدار بيانات احتجاج رسمية.

وأعادت الحادثة تسليط الضوء على تراجع صورة إسرائيل في الرأي العام الأوروبي، خاصة بين الشباب والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، وفق ما أوردته صحف أوروبية وغربية تابعت تداعيات القضية.

صور النشطاء تتحول إلى أزمة سياسيةوكان" أسطول الصمود العالمي" قد انطلق من موانئ أوروبية بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية، قبل أن تعترضه القوات الإسرائيلية في البحر المتوسط وتحتجز عدداً من المشاركين فيه.

لكن الحدث سرعان ما تجاوز إطاره الأمني، بعدما انتشرت صور ومقاطع فيديو للنشطاء عقب احتجازهم، لتتحول إلى مادة رئيسية في الإعلام الغربي ومنصات التواصل الاجتماعي.

ووفق ما قاله الصحفي الفرنسي أوليفر تولاشيدس في تقرير نشره موقع يورونيوز أرابيك، فإن" القوة البصرية" للصور المتداولة ألحقت ضرراً بصورة إسرائيل الدولية يفوق تأثير حملات سياسية ودبلوماسية سابقة، لأن المشاهد أعادت إلى الأذهان صورا مرتبطة بالقوة المفرطة والتعامل الأمني القاسي مع ناشطين مدنيين.

كما اعتبرت تقارير أوروبية أن الأزمة الحالية لا ترتبط فقط بالجوانب الإنسانية والقانونية، بل تعكس أيضاً تحولاً أعمق في المزاج الشعبي الأوروبي تجاه إسرائيل، في ظل الحرب المستمرة في قطاع غزة.

خلافات علنية داخل الحكومة الإسرائيليةولم تقتصر تداعيات" أسطول غزة" على الضغوط الخارجية، بل كشفت أيضاً عن انقسامات حادة داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها، بعدما دخل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في مواجهة علنية مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بسبب طريقة التعامل مع النشطاء.

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية 12، اندلع الخلاف بعد نشر بن غفير مقطع فيديو يظهر فيه النشطاء مكبلين ومعصوبي الأعين، وهو ما أثار غضب وزارة الخارجية الإسرائيلية التي اعتبرت أن الفيديو تسبب في تعميق الأزمة الدبلوماسية مع أوروبا.

ووفق ما أوردته القناة، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر المشاهد بأنها" عرض مخزٍ" أضر بصورة إسرائيل في الخارج، مؤكداً أن تصرفات بن غفير" لا تمثل إسرائيل الرسمية"، في إشارة إلى مخاوف المؤسسة الدبلوماسية من اتساع موجة الانتقادات الأوروبية.

في المقابل، ردّ بن غفير بعنف على الانتقادات، معتبراً أن التعامل المتشدد مع المشاركين في الأسطول ضروري لمنع ما وصفه بـ" استفزازات داعمي غزة"، مؤكداً أن إسرائيل" لن تُظهر الضعف أمام خصومها".

تنياهو يحاول احتواء الغضب الأوروبيوأشارت تقارير إعلامية إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدخل لمحاولة احتواء الأزمة، بعدما تصاعد الغضب الأوروبي إثر انتشار الفيديوهات والصور على نطاق واسع.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد عبر نتنياهو عن انزعاجه من طريقة إدارة الملف إعلاميا، خشية تأثيره على العلاقات مع عدد من الدول الأوروبية التي تشهد أصلا تصاعدا في الضغوط الشعبية ضد إسرائيل.

ويرى مراقبون أن الأزمة كشفت صراعاً داخل الحكومة الإسرائيلية بين جناح دبلوماسي يسعى لتقليل العزلة الدولية، وآخر يميني متشدد يقوده بن غفير يدفع نحو خطاب أكثر صدامية، حتى لو أدى ذلك إلى مزيد من التوتر مع العواصم الغربية.

تراجع الدعم الشعبي الأوروبيوفي موازاة الأزمة السياسية، ركزت تحليلات غربية على التغير الملحوظ في الرأي العام الأوروبي تجاه إسرائيل، خاصة بين فئة الشباب والجامعات.

ففي الأشهر الأخيرة، شهدت عدة جامعات أوروبية وأميركية احتجاجات واعتصامات داعمة للفلسطينيين، بينما تواجه الحكومات الأوروبية ضغوطاً داخلية متزايدة لاتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه الحرب في غزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك