إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر
عامة

“جون أفريك”.. منصب المدير العام للأمن الداخلي الجزائري أصبح “كرسيا قابلا للقذف”

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ أسبوعين
1

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن منصب مدير الـDGSI (المديرية العامة للأمن الداخلي في الجزائر) أصبح “كرسياً قابلاً للقذف”،وفي مقال جاء تحت عنوان: “ما الذي نعرفه عن ظروف إقالة الجنرال حسان، رئيس الأم...

ملخص مرصد
أفادت مجلة جون أفريك الفرنسية أن منصب مدير الأمن الداخلي الجزائري (DGSI) شهد تغييراً آخر بعد إقالة الجنرال عبد القادر آيت وعرابي المعروف بـ"حسان" بعد 342 يوماً من توليه المنصب. خلفه اللواء منير الزاهي، بينما لم يصدر أي إعلان رسمي من الجهات الرسمية بشأن الإقال. وأثارت الإقال تساؤلات حول عدم الاستقرار في المؤسسة الأمنية الجزائرية.
  • إقالة الجنرال حسان من منصب مدير الأمن الداخلي الجزائري بعد 342 يوماً من توليه المنصب
  • خلفه اللواء منير الزاهي، دون إعلان رسمي من الجهات المسؤولة
  • لم يكن هناك أي مؤشر مسبق على إقالة الجنرال حسان قبل القرار
من: الجنرال عبد القادر آيت وعرابي (حسان)، اللواء منير الزاهي أين: الجزائر

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنسية أن منصب مدير الـDGSI (المديرية العامة للأمن الداخلي في الجزائر) أصبح “كرسياً قابلاً للقذف”،وفي مقال جاء تحت عنوان: “ما الذي نعرفه عن ظروف إقالة الجنرال حسان، رئيس الأمن الداخلي الجزائري؟ ”، أفادت “جون أفريك” أن الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المعروف بالجنرال “حسان” أقيل يوم 18 ماي الجاري من منصبه كرئيس للأمن الداخلي ومكافحة التجسس، بعد أقل من عام (342 يوماً) على توليه المنصب.

وقد خَلَفه اللواء منير الزاهي، الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في هذا الجهاز.

وأضافت “جون أفريك” أن إقالة الجنرال “حسان” تُثير تساؤلات عديدة في الجزائر العاصمة، مشيرة إلى أنه لم يصدر عن رئاسة الجمهورية ولا وزارة الدفاع أي إعلان رسمي بشأن إقالة الجنرال، غير أن الشائعات حول سقوطه المفاجئ أثارت حالة من التأهب داخل أوساط الاستخبارات في الجزائر وكذلك في وسائل الإعلام يوم 19 ماو.

ومن المتوقع تأكيد رحيله رسمياً خلال الأيام المقبلة مع تنصيب خلفه.

وأوضحت “جون أفريك” أنه لفهم حجم عدم الاستقرار المزمن الذي يضرب واحدة من أهم المؤسسات في البلاد، فيكفي التذكير بأن الجنرال محمد مدين، المعروف باسم “توفيق”، بقي على رأس أجهزة الاستخبارات لمدة خمسة وعشرين عاماً، من عام 1990 إلى عام 2015.

ومضت “جون أفريك” قائلة إنه لم يكن هناك ما يوحي بقرب إقالة الجنرال حسان.

ففي يوم 15 ماي، كان حاضرا إلى جانب سبعة مسؤولين آخرين في اجتماع دعا إليه الرئيس تبون لمناقشة التحضيرات النهائية للانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليوز المقبل.

كما أفاد مقربون منه أنه كان في مكتبه بمقر المديرية العامة للأمن الداخلي في مرتفعات الجزائر العاصمة يوم الاثنين 18 مايو، عندما أُبلغ بقرار إقالته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك