الليوان - حلقات ممعة من مسلسل شباب البومب قناة الشرق للأخبار - أميركا وإيران.. فرص تثبيت وقف إطلاق النار قناة الجزيرة مباشر - شبكات | أزمة الوقود "المغشوش" في صنعاء وكالة الأناضول - بعد سنوات من الغياب.. عائلات سورية تعود إلى بلدة كنسبا في اللاذقية روسيا اليوم - الحكومة الهولندية تقر مشروع قانون لتعزيز الجاهزية العسكرية الجزيرة نت - "شبكات".. ترمب في هيئة جيمس بوند وأزمة وقود اليمن المغشوش الجزيرة نت - بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي روسيا اليوم - دراسة: سعاة التوصيل يتصدرون المهن الأكثر طلبا في روسيا العربية نت - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر CNN بالعربية - الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
عامة

"سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟"

BBC عربي
BBC عربي منذ أسبوعين
1

" سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟ " - مقال في الغارديانفي جولة عرض الصحف نسلط الضوء على أبرز ما تناولته الصحف العالمية، بدءاً من التحديات السياسية التي تواج...

ملخص مرصد
تواجه شعبية رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز تراجعاً داخلياً رغم مكانته الدولية، إذ يحظى بإشادة خارج إسبانيا لمواقفه من قضايا مثل الحرب في غزة وإيران. تشير الكاتبة ماريا راميريز إلى خسارة حزبه الاشتراكي للانتخابات الإقليمية الرابعة في ستة أشهر، بينما يظل الاقتصاد الإسباني قوياً. الانتخابات العامة المقبلة قبل 2027 ستحدد مستقبله السياسي في ظل انقسام حاد وضعف أحزاب اليسار.
  • سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا لمواقفه من غزة وإيران مقارنة بقادة أوروبيين
  • حزب سانشيز يخسر 4 انتخابات إقليمية في 6 أشهر رغم قوة الاقتصاد الإسباني
  • الانتخابات العامة قبل 2027 ستحدد مستقبل سانشيز السياسي في ظل انقسامات حادة
من: بيدرو سانشيز (رئيس الوزراء الإسباني) أين: إسبانيا

" سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟ " - مقال في الغارديانفي جولة عرض الصحف نسلط الضوء على أبرز ما تناولته الصحف العالمية، بدءاً من التحديات السياسية التي تواجه رئيس الوزراء الإسباني قبل الانتخابات المقبلة، إلى التساؤلات التي تطرحها وول ستريت جورنال بشأن قدرة باكستان على لعب دور الوسيط بين أطراف حرب إيران، وصولاً إلى المخاوف المتزايدة التي تناولتها صحيفة التايمز بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والاستقرار الاجتماعي.

نبدأ جولتنا الصحفية بمقال للكاتبة ماريا راميريز، نشرته صحيفة الغارديان، يتناول المشهد السياسي في إسبانيا و" تراجع" شعبية رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز داخلياً، رغم حضوره القوي على الساحة الدولية.

تشير راميريز إلى أن سانشيز يحظى بإشادة خارج إسبانيا، خاصة بما يتعلق بمواقفه من الحرب في غزة وإيران، حيث تبنى خطاباً أكثر حدة من العديد من القادة الأوروبيين تجاه بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، مع تركيز واضح على أهمية القانون الدولي.

كما تلفت الكاتبة إلى أن معظم الإسبان يدعمون مواقفه بشأن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي و ملف الهجرة، لكنها تتساءل كيف خسر حزبه الاشتراكي الانتخابات الإقليمية الرابعة خلال ستة أشهر، مع احتمالات هزيمته في الانتخابات العامة المقبلة.

ويشير المقال إلى أن نتائج الأندلس، وهي أكثر مناطق إسبانيا سكاناً وأفقرها نسبياً، جاءت قاسية خاصة على الاشتراكيين، في ظل تراجع حاد في دعم الحزب الذي حكم المنطقة لما يقارب 40 عاماً.

وتلفت راميريز إلى أن هذا التراجع يمكن تفسيره جزئاً بعوامل داخلية، من بينها وتصاعد الفضائح السياسية التي طالت شخصيات في الحزب الحاكم، إضافة إلى زوجة سانشيز التي وُجهت إليها اتهامات في قضية تنفي فيها أي مخالفات.

وترى الكاتبة أن" التآكل الطبيعي" لشعبية أي حكومة بعد ثماني سنوات في السلطة يُعد عاملاً مؤثراً في تراجع شعبية سانشيز، في ظل معاناة العديد من الحكومات القائمة في دول مختلفة من الأمر ذاته.

وفي المقابل، يشير المقال إلى أن الاقتصاد الإسباني لا يزال قوياً نسبياً، إذ يستفيد من نمو مستمر مدفوع بالصادرات والخدمات والهجرة، إضافة إلى الاستثمار في الطاقة المتجددة.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءةوترى الكاتبة أن سانشيز يعتقد أن جزءاً من الناخبين قد يعودون إلى حزبه بعد تجربة حكومات اليمين الإقليمي.

وتختتم المقالة بالإشارة إلى أن الانتخابات العامة المقبلة، المقرر إجراؤها قبل عام 2027، ستكون محطة حاسمة لمستقبل سانشيز السياسي، في ظل تصاعد الانقسام السياسي الحاد وضعف أحزاب اليسار، ما يجعل طريقه هذه المرة" أكثر صعوبة".

" هل يمكن الوثوق بباكستان كوسيط مع إيران؟ "تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةقناتنا الرسمية على واتسابتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربيفي مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يشكك الكاتب ساداناند دهومي في مقاله، في قدرة باكستان على لعب دور الوسيط" الموثوق" بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل الحرب الجارية بين الطرفين.

ولفت المقال إلى أن باكستان، رغم امتلاكها بعض مقومات الوساطة مثل الموقع الجغرافي القريب من إيران، والعلاقات مع كل من واشنطن وبكين، وخبرتها الدبلوماسية، إلا أن سجلها السابق" يثير الشكوك".

وبالإشارة إلى تجربة الحرب في أفغانستان، حيث اتُّهمت إسلام آباد بممارسة" لعبة مزدوجة" عبر التعاون مع الولايات المتحدة ضد الإرهاب، بينما كانت تدعم طالبان في الخفاء، إضافة إلى حادثة اختباء أسامة بن لادن قرب منشأة عسكرية حساسة داخل البلاد.

يشير الكاتب إلى أنه في عام 2018 قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منحت باكستان أكثر من 33 مليار دولار خلال 15 عامًا دون مقابل يُذكر، واصفاً الأمر بأنه" أكاذيب وخداع".

لكن لاحقاً، يضيف الكاتب، تغيّرت العلاقة في ولايته الثانية، حيث نشأ تقارب غير متوقع مع باكستان، مدفوعاً بالتعاون في مكافحة الإرهاب وبعض المصالح الأخرى، حتى إنه وصف القائد العسكري عاصم منير بأنه" المشير المفضل لديه".

في المقابل، يرى الكاتب أن ضعف الاقتصاد الباكستاني وتوتر وضعها الداخلي يجعلان دورها كوسيط أكثر جاذبية.

إذ تدرك الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج اعتماد باكستان المتبادل معها اقتصادياً وسياسياً، ما يمنح كل طرف أوراق ضغط في علاقته بها.

يعتقد الكاتب أن هناك شكوكاً حول حياد باكستان في وساطتها مع إيران، مع الإشارة إلى تقارير عن وجود طائرات إيرانية على أراضيها نفتها إسلام آباد.

كما يلفت إلى دور الصين، معتبراً أن اعتماد باكستان عليها يثير تساؤلات حول استقلال قرارها.

ويختتم بالإشارة إلى أن الحل الأكثر واقعية قد يكون إشراك وسطاء محايدين مثل سويسرا إلى جانب باكستان لضمان التوازن.

كما سيمنح ذلك باكستان" حافزاً لنقل الرسائل بين الأطراف دون تلاعب".

" رد الفعل العكسي ضد الذكاء الاصطناعي"يشير مقال للكاتب هيوغو ريفكيند، المنشور في صحيفة التايمز، إلى تصريحات رئيس بنك ستاندرد تشارترد الذي أعلن خطة لتقليص نحو 8000 وظيفة لصالح الذكاء الاصطناعي، واصفاً المتأثرين بأنهم" رأس مال بشري منخفض القيمة"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً.

ويستعرض الكاتب استطلاع أجرته كلية كينغز لندن أظهر أن ثلث الطلاب يعتقدون أن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، ما يعكس تصاعد القلق من تداعيات هذه التكنولوجيا على مستقبل العمل والاستقرار المجتمعي.

كما يذكر المقال أن الرئيس التنفيذي السابق لـ غوغل، إريك شميت، واجه صيحات استهجان من طلاب في أريزونا أثناء حديثه عن الذكاء الاصطناعي، كما تعرضت مسؤولة عقارات في جامعة بفلوريدا لموقف مماثل من السخرية والاستياء، في مشهد يعكس ما يوصف بـ" رد الفعل العكسي ضد الذكاء الاصطناعي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك