وقعت شركة" قطر للطاقة" مذكرة تفاهم مع الحكومة المصرية وشركة" إكسون موبيل"، لدراسة إمكانية تطوير واستغلال الاكتشافات الغازية المحتملة في قبرص تجارياً، وذلك عبر استخدام البنية التحتية الحالية المخصصة لتصدير الغاز والغاز الطبيعي المسال في مصر.
وقالت قطر للطاقة في بيان اليوم الخميس، إن مذكرة التفاهم للأطراف الثلاثة الموقعة تتيح دراسة فرص النمو المستقبلية والأطر التجارية المرنة، في ظل مكانة مصر الإقليمية وبنيتها التحتية للغاز التي تخدم المستهلكين المحليين والأسواق العالمية على حد سواء.
وتسلط المذكرة الضوء على دور مصر كمركز محتمل لغاز شرق المتوسط، مما يدعم تحقيق تكامل أعمق بين مصر وقبرص في مجال الغاز الطبيعي، مع تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة.
وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد بن شريدة الكعبي: " تمثل مذكرة التفاهم هذه خطوة مهمة لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الطاقة عبر منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، وذلك من خلال إطلاق الإمكانات التجارية طويلة الأجل لموارد الغاز الطبيعي في تلك المنطقة".
وأضاف الكعبي: " نتطلع إلى العمل عن كثب مع الحكومة المصرية وشريكتنا الاستراتيجية (إكسون موبيل) لتحقيق أهداف مذكرة التفاهم هذه بما يعود بالنفع على جميع الأطراف".
ويعكس هذا التعاون الرغبة المشتركة لجميع الأطراف في تطوير حلول طاقة متكاملة ومستدامة تجارياً لتلبية الطلب الإقليمي المتزايد، مع تعزيز الترابط بين الأسواق الإقليمية والدولية.
كما تسهم مذكرة التفاهم في تعزيز دور مصر في منطقة شرق المتوسط والتزامها المستمر بدفع عجلة تطوير الطاقة الإقليمية من خلال الشراكات القوية وتكامل البنية التحتية.
ومن المتوقع أيضاً أن تسهم في تعزيز تعاون إقليمي أوسع ونطاق، والمشاركة في تنويع إمدادات الطاقة عبر أسواق متعددة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك