أكد نائب رئيس إدارة البحوث في" كامكو إنفست" رائد دياب: تقلبات بورصة الكويت مرتبطة بشكل أساسي بحالة عدم اليقين الجيوسياسي في المنطقة.
وأضاف في مقابلة مع" العربية Business" أن المستثمرين يفضلون الأسهم الأقل تأثراً بالمخاطر الجيوسياسية في المرحلة الحالية.
بورصة الكويت تترقب هدوءاً في مايو بعد قفزة مضاربية ب 12% الشهر الماضيوتابع: " الحركة السلبية كانت مفهومة في ظل هذه الضبابية وحالة عدم اليقين حيال الوضع في المنطقة؛ فوضع" اللا حرب واللا سلم" أثر بشكل كبير على المعنويات.
والعديد من الشركات متراجعة، وإذا قارناها بعام 2025 نجد أن أكثر من 50% من شركات السوق الأول في المنطقة السلبية".
وأشار إلى أن أي تلميحات أو تصريحات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق ستنعكس على المناخ الاستثماري للمستثمرين في الفترة القادمة، مؤكداً أن هذا ما شهدناه اليوم، حيث تظهر شهية المخاطرة مع أي إشارات إيجابية حول الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج.
وقال: إغلاق مضيق هرمز والاضطرابات في سلاسل التوريد أثرا على العديد من القطاعات مثل السفر والنقل والشحن وغيرها.
وإذا تحدثنا عن مؤشر مديري المشتريات غير النفطي في الكويت، فقد استقر دون مستوى 50 نقطة عند 46.
3 للشهر الثاني على التوالي، ما يشير إلى تأثر ظروف العمل داخل القطاع غير النفطي في الكويت من حيث الطلبات الجديدة والنشاط التجاري ومستويات التوظيف.
وأكد دياب أن السوق في الوقت الراهن يشهد بعض الإقبال على عمليات شراء انتقائية لأسهم معينة، بناء على توقعات توقف الحرب، كما أن الإقبال مدعوم أيضاً بتراجع أسعار تلك الأسهم، خاصة الأسهم الكبيرة أو القيادية التي تتمتع بأساسيات قوية، لكنها تأثرت بسبب المخاوف المرتبطة بالوضع الراهن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك