العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا Independent عربية - اعتقال شاب سعودي للاشتباه بارتكابه محاولة قتل في إنجلترا قناة الجزيرة مباشر - US Domestic Opposition to War with Iran, Trump Confirms Progress in Negotiations and Hints at Use... فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب
عامة

«شارع الفن».. كيف تحاول أكاديمية الفنون إعادة الروح الثقافية إلى قلب القاهرة؟

صدى البلد
صدى البلد منذ أسبوعين
2

في محاولة لاستعادة الوجه الثقافي لوسط القاهرة، تعود مبادرة «شارع الفن» لتفتح المساحات العامة أمام الجمهور والفنون من جديد، عبر برنامج يومي متنوع تنظمه أكاديمية الفنون بشارع الشريفين، أحد الشوارع التار...

ملخص مرصد
أطلقت أكاديمية الفنون مبادرة «شارع الفن» في شارع الشريفين بوسط القاهرة لاستعادة النشاط الثقافي في الفضاءات العامة، عبر عروض وورش يومية من السادسة حتى التاسعة مساءً. تهدف المبادرة إلى نقل الفنون من القاعات المغلقة إلى الجمهور عبر مزج بين التراث والموسيقى والفنون التشكيلية. تأتي الفعاليات برعاية الدكتورة نبيلة حسن، رئيس الأكاديمية، وتشمل عروضًا تفاعلية وأنشطة فنية مفتوحة للمارة.
  • «شارع الفن» ينظم عروضاً يومية في شارع الشريفين بوسط القاهرة من 6-9 مساءً
  • المبادرة تجمع بين التراث والموسيقى والفنون التشكيلية بالتعاون مع جهات محلية
  • تهدف إلى إعادة إحياء النشاط الثقافي في الفضاءات العامة خارج القاعات المغلقة
من: أكاديمية الفنون (برعاية الدكتورة نبيلة حسن)، بيت السحيمي، المعهد العالي للفنون الشعبية، نقابة التشكيليين أين: شارع الشريفين، وسط القاهرة

في محاولة لاستعادة الوجه الثقافي لوسط القاهرة، تعود مبادرة «شارع الفن» لتفتح المساحات العامة أمام الجمهور والفنون من جديد، عبر برنامج يومي متنوع تنظمه أكاديمية الفنون بشارع الشريفين، أحد الشوارع التاريخية التي طالما ارتبطت بالحياة المدنية والثقافية في العاصمة.

المبادرة، التي تنطلق فعاليات أسبوعها الثاني تحت رعاية الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، تبدو أقرب إلى مشروع لإعادة اكتشاف العلاقة بين الشارع والفن، بعد سنوات طويلة من انحسار الأنشطة الثقافية في الفضاءات المفتوحة، وتحول معظم الفعاليات الفنية إلى قاعات مغلقة لا يصل إليها سوى جمهور محدود.

وتسعى أكاديمية الفنون من خلال هذه التجربة إلى نقل الفنون من المؤسسات الأكاديمية إلى الجمهور مباشرة، عبر عروض وورش وأنشطة تقام يوميًا من السادسة حتى التاسعة مساءً، في قلب القاهرة الخديوية، بما يسمح للمارة ورواد المنطقة بالتفاعل المباشر مع أشكال متعددة من الإبداع الفني والتراثي.

ويحمل برنامج «شارع الفن» تنوعًا واضحًا يجمع بين الفنون الشعبية والموسيقى والعروض التفاعلية والفنون التشكيلية، في محاولة لجذب شرائح مختلفة من الجمهور.

فمن العروض التراثية، يعود «صندوق الدنيا» والأراجوز إلى الشارع مرة أخرى، ليستعيد الجمهور أجواء الفن الشعبي القديم، بالتعاون مع بيت السحيمي، بينما يقدم المعهد العالي للفنون الشعبية عروض التنورة والرقص الفلاحي بوصفها جزءًا من الهوية البصرية والتراثية المصرية.

وفي الجانب الموسيقي، تراهن الفعاليات على المزج بين المدارس المختلفة؛ إذ يشهد البرنامج عروضًا للغناء الشرقي والأوبرالي، إلى جانب «ميوزيكال نابوليتان» الذي يقدمه الدكتور أسامة علي، بما يعكس محاولة لخلق مساحة فنية مفتوحة لا تعترف بالحواجز التقليدية بين الفنون النخبوية والفنون الجماهيرية.

ولا تتوقف الفعاليات عند العروض الأدائية فقط، بل تمتد إلى الفنون التشكيلية، من خلال أنشطة الرسم والنحت والخزف والجرافيك والتصوير الفوتوغرافي والحفر والطباعة، بالتعاون مع نقابة التشكيليين، في حضور يهدف إلى تحويل الشارع نفسه إلى مساحة عرض حيّة ومفتوحة.

اللافت في التجربة أيضًا هو محاولة دمج الجمهور في صناعة الحدث، عبر إتاحة إبداء الآراء والمقترحات باستخدام رموز الاستجابة السريعة «QR Codes»، في خطوة تعكس رغبة منظمي المبادرة في تطوير الفعاليات اعتمادًا على التفاعل المباشر مع الزوار، بدلًا من الاكتفاء بالنموذج التقليدي للعروض الثقافية.

وتأتي مبادرة «شارع الفن» في وقت تتزايد فيه الدعوات لإعادة إحياء وسط القاهرة ثقافيًا وفنيًا، خصوصًا بعد تراجع حضور الأنشطة الجماهيرية في الشارع العام خلال السنوات الأخيرة، لذلك تبدو التجربة محاولة لإعادة الفن إلى الناس خارج القاعات المغلقة، وإحياء فكرة أن الشارع يمكن أن يتحول من مجرد ممر يومي مزدحم إلى مساحة للحوار والجمال والتفاعل الإنساني.

وبين الموسيقى والتراث والعروض الشعبية والفنون البصرية، يحاول «شارع الفن» أن يعيد إلى وسط القاهرة شيئًا من روحه القديمة، حين كانت الثقافة جزءًا من الحياة اليومية للمارة، لا نشاطًا معزولًا خلف الجدران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك