قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، إن أسواق النفط يمكن أن تصل إلى" منطقة حمراء" في يوليو وأغسطس مع نفاد المخزونات وتزايد الطلب في الصيف.
وأعرب مدير الوكالة عن أمله في فتح مضيق هرمز بالكامل ودون شروط.
وقال إن المزارعين سيواجهون صعوبات وسط تزامن موسم الزراعة مع ذروة الطلب على الوقود.
وأوضح مدير وكالة الطاقة الدولية أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يعود إنتاج النفط وتكريره في الشرق الأوسط إلى مستويات 27 فبراير.
وأكد على الاستعداد لعمليات سحب إضافية من احتياطيات النفط إذا لزم الأمر.
كان بيرول قد ذكر أن مخزونات النفط التجارية تنخفض بسرعة، ولم يتبق سوى إمدادات تكفي لبضعة أسابيع بسبب الصراع وتعطيل الشحن.
فيما كشف بنك" غولدمان ساكس" أن المخزونات العالمية من النفط الخام والمنتجات النفطية تتراجع بوتيرة قياسية خلال شهر مايو، مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتعطل الإمدادات العالمية.
وأوضح البنك أن المخزونات انخفضت بنحو 8.
7 ملايين برميل يوميًا منذ بداية الشهر، وهو ما يمثل ضعف متوسط وتيرة السحب منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر.
وأشار البنك إلى تراجع صادرات النفط عبر مضيق هرمز إلى نحو 5% فقط من مستوياتها الطبيعية بسبب القيود المفروضة على حركة الشحن.
وأضاف البنك أن نحو ثلثي التراجع في المخزونات يعود إلى انخفاض كميات النفط المنقولة بحرا، مع تراجع الصادرات بوتيرة أسرع من انخفاض الواردات.
أغلقت إيران مضيق هرمز فعلياً رداً على الهجمات الأميركية والإسرائيلية التي أشعلت الحرب في 28 فبراير/شباط.
وتوقفت معظم الأعمال القتالية منذ سريان وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، لكن بينما تحد إيران من حركة عبور مضيق هرمز، تفرض الولايات المتحدة حصاراً على سواحلها.
وأجبرت الإمدادات المفقودة من منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الدول على السحب من مخزوناتها التجارية والاستراتيجية بوتيرة سريعة، مما أثار مخاوف بشأن استنزافها.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء إن البلاد سحبت ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط من احتياطيها الاستراتيجي للنفط الأسبوع الماضي، في أكبر عملية سحب مسجلة على الإطلاق.
وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام التجارية انخفضت بمقدار 7.
9 مليون برميل إلى 445 مليون برميل الأسبوع المنتهي يوم 15 مايو/أيار، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته" رويترز" بانخفاض قدره 2.
9 مليون برميل.
وانخفضت مخزونات البنزينبمقدار 1.
5 مليون برميل، في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 372 ألف برميل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك