وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

ألمانيا: التصعيد في الشرق الأوسط يضر بمصالح أوروبا

قناه الحدث
قناه الحدث منذ أسبوعين
1

أكدت الحكومة الألمانية أن التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، وما يرافقه من تهديدات للملاحة في مضيق هرمز، يمس المصالح الألمانية والأوروبية بشكل مباشر، محذرة من تداعيات اقتصادية وأمنية قد تمتد إلى الع...

ملخص مرصد
حذرت الحكومة الألمانية من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على المصالح الأوروبية، مشيرة إلى مخاطر اقتصادية وأمنية عالمية، خاصة مع تهديدات الملاحة في مضيق هرمز. بحسب المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، أنيكا كلازن إدريس، فإن الحل الدائم للأزمة يكمن في المسار الدبلوماسي، مؤكدة دعم برلين لخفض التصعيد وتأمين الملاحة البحرية. أوروبا تستعد لتحمل مسؤوليات أمنية بعد انتهاء العمليات القتالية، بينما تواصل ألمانيا جهودها الدبلوماسية مع إيران لمنع توسع النزاع.
  • ألمانيا تحذر من تداعيات اقتصادية وأمنية عالمية بسبب التصعيد في الشرق الأوسط.
  • المتحدثة باسم الخارجية الألمانية تؤكد ضرورة الحل الدبلوماسي وتأمين مضيق هرمز.
  • أوروبا تستعد لتحمل مسؤوليات أمنية بعد انتهاء العمليات القتالية بالمنطقة.
من: الحكومة الألمانية، أنيكا كلازن إدريس، يوهان فاديفول، عباس عراقجي، إسماعيل بقائي، دونالد ترامب، شهباز شريف أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، ألمانيا، إيران، أوروبا، الولايات المتحدة، باكستان، الصين

أكدت الحكومة الألمانية أن التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، وما يرافقه من تهديدات للملاحة في مضيق هرمز، يمس المصالح الألمانية والأوروبية بشكل مباشر، محذرة من تداعيات اقتصادية وأمنية قد تمتد إلى العالم بأسره، وسط تحركات أوروبية لمنع انزلاق الأزمة إلى حرب إقليمية مفتوحة.

وفي حوار خاص مع" العربية/الحدث" اليوم الخميس، قالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الألمانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومديرة مركز التواصل الألماني للعالم العربي، أنيكا كلازن إدريس، إن برلين ترى أن أي حل دائم للأزمة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المسار الدبلوماسي، رغم اتفاقها مع الولايات المتحدة وإسرائيل على ضرورة ألا تمثل إيران مستقبلاً تهديداً لإسرائيل أو لدول المنطقة.

الدفع بقوة نحو خفض التصعيدكما أضافت أن ألمانيا تدفع بقوة نحو خفض التصعيد وتحويل وقف إطلاق النار الحالي إلى نهاية دائمة للأعمال القتالية، مشيرة إلى أن برلين تدعم أمن شركائها في المنطقة، مع التشديد في الوقت نفسه على ضرورة بقاء أي تحرك عسكري ضمن" الحدود الضرورية فقط".

وكشفت أن أوروبا تستعد لتحمل مسؤوليات أمنية بعد انتهاء العمليات القتالية، بما في ذلك المساهمة في تأمين مضيق هرمز وإزالة الألغام البحرية، لافتة إلى أن البحرية الألمانية أرسلت بالفعل كاسحة الألغام" فولدا" إلى شرق المتوسط تحسباً لأي مهمة محتملة في المنطقة.

كذلك شددت على أن استمرار إغلاق مضيق هرمز قد يقود إلى أزمة طاقة عالمية حادة، مع انعكاسات مباشرة على أسعار الوقود والطيران وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدة أن حرية الملاحة البحرية تمثل أولوية أوروبية ودولية لا يمكن التهاون بها.

أما في الجانب الدبلوماسي، فأوضحت كلازن إدريس أن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أجرى اتصالات مباشرة مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، شدد خلالها على ضرورة انخراط طهران بجدية في المفاوضات والتخلي عن أي توجه نحو امتلاك سلاح نووي.

وأكدت أن ألمانيا، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي ودول مجموعة السبع وشركاء إقليميين، تواصل العمل لمنع توسع النزاع، داعية إيران إلى وقف هجماتها الإقليمية، وإنهاء برنامجها النووي والصاروخي، والإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً أمام التجارة الدولية.

احتمال توقيع بداية اتفاق أوليأتى ذلك فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في وقت سابق اليوم أن بلاده" تلقت وجهات النظر الأميركية وتعكف على دراستها".

في حين حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء من أن بلاده مستعدة للمضي قدماً في شن مزيد من الهجمات على إيران إذا لم توافق على اتفاق سلام.

لكنه أشار في الوقت عينه إلى أن واشنطن ربما تنتظر بضعة أيام" للحصول على الإجابات الصحيحة" من الجانب الإيراني حول الأمرفيما لا تزال باكستان تواصل مساعيها من أجل تقريب وجهات النظر الإيرانية والأميركية، وقد أوفدت مؤخراً وزير داخليتها محسن نقوي إلى طهران، في حين يتوقع أن يزور قائد الجيش عاصم منير العاصمة الإيرانية في حال حلت بعض العقد.

بينما يرتقب أن يبدأ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف السبت المقبل زيارة إلى الصين حليفة إيران، تستمر حتى الثلاثاء القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك