وكالة سبوتنيك - مليارات الدولارات على المحك...هل يبدأ العراق تقليص اعتماده على البضائع التركية؟ القدس العربي - شاكيرا وبورنا بوي في أولى حفلات افتتاح نهائيات كأس العالم CNN بالعربية - تقرير جديد للأمم المتحدة: حرب إيران تدفع الملايين نحو الجوع الحاد Euronews عــربي - فيديو. رومانيا: مذيع تلفزيوني يفرّ على الهواء بعد انفجار طائرة مسيّرة في كونستانتسا الجزيرة نت - من اللاعب الشاب الذي يُشعل حربا صامتة بين ريال مدريد وسان جيرمان؟ وكالة الأناضول - 8 قتلى في أكثر من 31 هجوما إسرائيليا على جنوبي لبنان فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦
عامة

"سبايس إكس" تُطلق أحدث نسخة من صاروخها "ستارشيب" قبل إدراجها في البورصة

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
1

ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ الضخم من جنوب تكساس الخميس عند الساعة 17,30 بالتوقيت المحلي (22,30 ت غ).وستكون هذه الرحلة الثانية عشرة لـ" ستارشيب"، الأولى منذ آخر إطلاق له قبل سبعة أشهر. ويبلغ ارتفاع ا...

ملخص مرصد
أطلقت شركة سبايس إكس أحدث نسخة من صاروخها ستارشيب يوم الخميس من جنوب تكساس الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي، في رحلتها الثانية عشرة منذ بدء الاختبارات. تهدف الرحلة إلى اختبار تحسينات على الصاروخ البالغ ارتفاعه 124 متراً، مع نشر 20 قمراً اصطناعياً وهمياً وقمرين مزودين بكاميرات لتحليل الدرع الحرارية. تأتي هذه الرحلة في ظل استعدادات الشركة لدخول البورصة ولاستخدام ناسا نسخة معدلة من الصاروخ في رحلاتها القمرية المزمعة عام 2028.
  • أطلقت سبايس إكس صاروخ ستارشيب من جنوب تكساس الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي
  • ستنشر الطبقة العليا 20 قمراً اصطناعياً وهمياً وقمرين مزودين بكاميرات لتحليل الدرع الحرارية
  • تهدف الرحلة إلى اختبار تحسينات الصاروخ استعداداً لدخول البورصة ولاستخدام ناسا له في رحلات القمر
من: سبايس إكس، إيلون ماسك، ناسا، سكوت هابارد، أنطوان غرونييه، دونالد ترامب، جيف بيزوس أين: جنوب تكساس، خليج المكسيك، المحيط الهندي

ومن المقرر أن ينطلق الصاروخ الضخم من جنوب تكساس الخميس عند الساعة 17,30 بالتوقيت المحلي (22,30 ت غ).

وستكون هذه الرحلة الثانية عشرة لـ" ستارشيب"، الأولى منذ آخر إطلاق له قبل سبعة أشهر.

ويبلغ ارتفاع النموذج الحالي من الصاروخ 124 مترا، وهو أطول بقليل من النسخة السابقة، وستحرص الشركة على إبراز التحسينات التي أُدخلت عليه خلال هذه الرحلة، بعد يوم واحد فقط من نشر ملف طرحها للاكتتاب العام.

وأعلنت" سبايس إكس" أنها لن تحاول استعادة الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك.

أما الطبقة العليا، فستكون مهمتها نشر حمولة مكوّنة من 20 قمرا اصطناعيا وهميا، إضافة إلى قمرَي" ستارلينك" مزوّدين كاميرات، سيحاولان تحليل فاعلية الدرع الحرارية للمركبة.

ويتوقع أن تستغرق الرحلة التجريبية نحو 65 دقيقة بعد الإقلاع.

وخلال هذه المدة، يُفترض أن تسلك الطبقة العليا من الصاروخ مسارا شبه مداري قبل أن تهبط في المحيط الهندي.

وأُنجِزت آخر مهمات" ستارشيب" بنجاح، لكنّ سواها انتهت بانفجارات كبيرة، وأبرزها اثنتان فوق منطقة الكاريبي، وثالثة بعد بلوغ الصاروخ الفضاء.

وفي حزيران/يونيو الفائت، انفجرت الطبقة العليا خلال اختبار أرضي.

وتأتي هذه الرحلة التجريبية في لحظة بالغة الأهمية بالنسبة إلى" سبايس إكس"، إذ أن مالكها إيلون ماسك يجهّز لدخول مدوّ للشركة إلى البورصة مُتوقَع في منتصف حزيران/يونيو، إضافة إلى أن وكالة الفضاء الأميركية (" ناسا" ) ستستخدم في نهاية المطاف نسخة معدّلة من صاروخ" ستارشيب" في رحلاتها إلى القمر.

وتعتزم الوكالة إيفاد روّاد فضاء إلى القمر سنة 2028، لتسبق بذلك الصين التي تطمح بدورها إلى إرسال بشر إليه قبل عام 2030.

لكنّ تأخّر القطاع الخاص يقلق إدارة الرئيس دونالد ترامب من احتمال عدم تمكُّن الولايات المتحدة من تحقيق هذا الهدف قبل منافِستها الآسيوية.

ورأى الفيزيائي سكوت هابارد الذي كان مديرا لأحد مراكز أبحاث ناسا في تصريح لوكالة فرانس برس أن" الحكومة اتخذت قرار التحالف مع جهات فاعلة من القطاع الخاص لإعادة البشر (إلى القمر)، والآن يتعين على هذه الجهات أن تثبت قدرتها على إنجاز المهمة".

أما المحلّل أنطوان غرونييه المسؤول عن قطاع الفضاء في شركة الاستشارات" أناليسيس ميسون" فقال" إذا أُنجِز الإطلاق من دون عوائق، فسيُمهّد ذلك فعليا الطريق أمام بنى تحتية جديدة وعقود جديدة لاستكشاف القمر".

وبالإضافة إلى" سبايس إكس"، تسعى منافستها" بلو أوريجن" التي يملكها جيف بيزوس إلى أن تنتج هي الأخرى مركبة هبوط على القمر.

وأعادت الشركتان توجيه استراتيجيتهما لإعطاء الأولوية للبعثات القمرية.

وتلحظ خطط ناسا رحلة إلى القمر سنة 2027 لكنها لن تهبط على سطحه، على أن توفد إليه روّاد فضاء في 2028 في إطار المهمة الرابعة من برنامج" أرتيميس".

إلا أن خبراء القطاع يشكّون في أن تتمكن الشركتان من تحقيق هذه الأهداف في الوقت المحدد.

وتتمثل إحدى العقبات الرئيسية في إثبات القدرة على التزوّد بالوقود الدافع في المدار، وهي خطوة أساسية لتوفير الطاقة لمحركات الصاروخ، لكنها لم تُختبر قط في مهمات طويلة الأمد.

وقال سكوت هابارد" نأمل في أن ينجحوا في ذلك"، مشيراً إلى أنه" تحدّ تقني ضخم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك