روسيا اليوم - وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد وتقرير عبري يقدم رواية مغايرة (فيديو) روسيا اليوم - بوتين: مقترحات ترامب بشأن أوكرانيا تتطلب تنازلات من موسكو وكييف على حد سواء العربي الجديد - الكويت وأميركا تدينان الاعتداءات الإيرانية وتؤكدان مواصلة التنسيق روسيا اليوم - رسالة أممية حاسمة إلى الليبيين بشأن توطين المهاجرين روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين
عامة

إسرائيل: من هو إيتمار بن غفير الذي نشر فيديو لناشطي أسطول غزة خلف غضبا عالميا؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ أسبوعين
2

عرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، 50 عاما، بإثارة للجدل وفي بعض الأحيان الغضب والتنديد كما حصل الأربعاء مع نشره فيديو يظهر ناشطي" أسطول الصمود" مقيدي اليدين وجاثينن ورؤوسهم نحو ...

ملخص مرصد
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، 50 عاماً، فيديو لناشطي أسطول غزة وهم مقيدو الأيدي وجاثون على الأرض، ما أثار غضباً دولياً واسعاً. وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تصرف بن غفير، مؤكداً ضرورة ترحيل الناشطين بسرعة. كما لقي الفيديو تنديداً من دول مثل الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وتركيا.
  • إيتمار بن غفير (50 عاماً) نشر فيديو لناشطي غزة مقيدي الأيدي وجاثين على الأرض
  • انتقد نتانياهو تصرف بن غفير ودعا لترحيل الناشطين فوراً بحسب بيانه
  • نددت دول مثل الولايات المتحدة وإيطاليا وفرنسا وتركيا بمعاملة الناشطين
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتانياهو

عرف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، 50 عاما، بإثارة للجدل وفي بعض الأحيان الغضب والتنديد كما حصل الأربعاء مع نشره فيديو يظهر ناشطي" أسطول الصمود" مقيدي اليدين وجاثينن ورؤوسهم نحو الأرض.

وهو ما أثار العديد من الانتقادات حتى من داخل الحكومة الإسرائيلية.

وانتقد نتانياهو تصرف بن غفير، مع تأكيده في الوقت عينه وجوب الإسراع في ترحيل الناشطين.

وقال نتانياهو في بيان: " الطريقة التي تعامل بها الوزير بن غفير مع ناشطي الأسطول لا تنسجم مع قيم إسرائيل ومعاييرها.

وقد أوعزت إلى الجهات المعنية بترحيل المحرضين (الناشطين) في أسرع وقت ممكن".

ولقي الفيديو تنديدا دوليا خصوصا من الولايات المتحدة إيطاليا وفرنسا وتركيا.

كما انتقد السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي الأربعاء أفعال بن غفير" المشينة"، مضيفا" " لقد كان الأسطول مناورة غبية، لكن بن غفير خان كرامة أمته".

ونددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بتعامل إسرائيل مع ناشطي أسطول غزة، معتبرة أنه" غير مقبول".

وقالت في بيان: " من غير المقبول أن يتعرض هؤلاء المحتجون، ومن بينهم العديد من المواطنين الإيطاليين، لهذه المعاملة التي تنتهك كرامة الإنسان".

كما انتقدت تركيا" العقلية الهمجية" للحكومة الإسرائيلية.

وقالت وزارة الخارجية إن بن غفير: " أظهر مرة أخرى للعالم بشكل علني العقلية العنيفة والهجمية لحكومة نتانياهو".

اقتحم إيتمار بن غفير عالم السياسية في إسرائيل وعمره لم يتجاوز 19 عاما.

وفي 1995، في أعقاب توقيع اتفاقيات أوسلو بين الطرف الإسرائيلي والفلسطيني، قام برفع رقم سيارة رئيس الحكومة آنذاك إسحاق رابين أمام الكاميرات قائلا: " لقد تمكنا من تصوير رمز السيارة التي تقل رابين وهذا يعني بأننا بإمكاننا الوصول إليه".

ولم تمر أسابيع عديدة بعد هذا التصريح ليتم قتل إسحاق رابين من قبل متطرف يهودي.

وجه القضاء الإسرائيلي عشرات المرات لإيتمار بن غفير تهمة" نشر الكراهية".

درس الحقوق ليصبح بعد ذلك محاميا" يدافع عن نفسه وعن كل المتطرفين والناشطين في التيار اليميني المتطرف بإسرائيل" حسب تصريحات سابقة دونيز شاربيت، أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسرائيلية المفتوحة في رعنانا.

في 2006 مثلا، دافع إيتمار بن غفير عن شابين إسرائيليين اتُهما بالمشاركة في هجوم استهدف منزلا في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل زوجين وطفلهما حرقا.

اقرأ أيضاانتقادات واسعة ضد إسرائيل بعد معاملة" مشينة" بحق ناشطي" أسطول الصمود"" التعايش بين اليهود والعرب قد انتهى"تعود جذور خطاب إيتمار بن غفير المتطرف والعنصري إلى الإيديولوجية التي كان يسوقها الحاخام مئير كهانا، وهو حاخام متطرف كان يدافع من أجل تأسيس دولة دينية وطرد كل عرب إسرائيل.

أفكار هذا الحاخام" المتطرفة" جعلت نواب الأحزاب الإسرائيلية المعتدلة تغادر قاعة الكنسيت كلما كان يتحدث بصفته نائبا هو أيضا في الكنيست من 1984 لغالية 1988.

واغتيل هذا الحاخام في 1990 فيما تم حل حزبه في 1994 بتهمة ممارسة" الإرهاب والعنصرية".

وأضاف المؤرخ سيمون إبستاين أن" الحاخام كهانا ترك العديد من المناصرين، لكن الأكثر ذكاء من بينهم هو إيتمار بن غفير الذي فهم بأنه من الضروري أن يخفف من حدة خطاباته العنصرية في حال أراد أن يدخل إلى الكنيست".

وبعد ثلاث محاولات فاشلة، تمكن في نهاية المطاف من الفوز في الانتخابيات البرلمانية التي جرت بداية شهر مارس/آذار الماضي 2022 إثر ترؤسه لتحالف يضم أحزابا صهيونية ودينية، وهو ما مكنه فيما بعد من دخول حكومة اتئلاف يرأسها بنيامين نتانياهو.

وقال دونيز شاربيت بهذا الخصوص" بنيامين نتانياهو هو من دفع باتجاه تحالف هذه الأحزاب الصغيرة من اليمين المتطرف مع إيتمار بن غفير".

وأضاف: " فوز شرائح اليمين المتطرف والعنصري في الانتخابات البرلمانية كان بمثابة رسالة واضحة مفادها أن التعايش بين اليهود والعرب قد انتهى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك