العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

تركيا تتحدى إسرائيل وتنتزع نشطاء أسطول الصمود من مطار رامون

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

في واحدة من أكثر الأزمات المرتبطة بالحرب على غزة حساسية منذ أشهر، تحركت تركيا بسرعة لافتة عقب اعتراض إسرائيل لـ" أسطول الصمود العالمي" واحتجاز مئات النشطاء الدوليين المشاركين فيه.وتحولت أنقرة في هذه...

ملخص مرصد
تصدت تركيا لاعتراض إسرائيل أسطول الصمود العالمي، واحتجاز مئات النشطاء الدوليين، عبر تنسيق مؤسسي شامل لإجلائهم من إسرائيل. أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أنقرة ستضمن عودة المحتجزين، مؤكداً إرسال رحلات خاصة لنقل الأتراك وغيرهم. ركزت أنقرة على الدور الإنساني لتركيا كمركز إجلاء لنشطاء من أكثر من 40 دولة، في ظل عجز دول أخرى عن التحرك الفعلي.
  • تركيا تنقذ نشطاء أسطول الصمود من إسرائيل عبر تنسيق بين الخارجية والاستخبارات والخطوط الجوية
  • وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: أنقرة ستضمن عودة جميع المحتجزين إلى بلادهم
  • تركيا تتحول إلى مركز إجلاء لنشطاء من 40 دولة بعد اعتراض إسرائيل للسفينة قرب غزة
من: تركيا، إسرائيل، نشطاء أسطول الصمود العالمي أين: مطار رامون جنوب إسرائيل، إسطنبول (نقطة عبور للمفرج عنهم)

في واحدة من أكثر الأزمات المرتبطة بالحرب على غزة حساسية منذ أشهر، تحركت تركيا بسرعة لافتة عقب اعتراض إسرائيل لـ" أسطول الصمود العالمي" واحتجاز مئات النشطاء الدوليين المشاركين فيه.

وتحولت أنقرة في هذه الأزمة من مجرد دولة تدافع عن رعاياها، إلى ما يشبه" المظلة الدبلوماسية العالمية" لعشرات الجنسيات التي وجدت نفسها بلا حماية فعلية.

list 1 of 2البيانات الملاحية تكشف المسار الكامل لاعتراض أسطول الصمود قرب غزةlist 2 of 2ما حقيقة التصريحات المنسوبة لعزام الأحمد التي هاجم فيها فتح؟التحرك التركي لم يقتصر على بيانات التنديد أو الاتصالات السياسية التقليدية، بل شمل تنسيقاً متكاملاً بين وزارة الخارجية، وجهاز الاستخبارات، والخطوط الجوية التركية، وصولاً إلى إدارة عملية إجلاء واسعة من داخل إسرائيل.

مشهد قدمته أنقرة باعتباره دليلاً على قدرتها على لعب دور" الدولة الراعية" العابرة للحدود، والقادرة على تحويل أزمة إنسانية إلى مكسب سياسي وسردي ضد إسرائيل.

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أعلن بشكل مباشر أن أنقرة تحركت بكل مؤسساتها لضمان عودة المحتجزين، قائلا إن تركيا تعمل مع جميع المؤسسات المعنية لضمان سلامة المواطنين وعودتهم إلى البلاد، مؤكدا أن رحلات خاصة ستنقل الأتراك ومشاركين من دول أخرى إلى تركيا.

تصريح فيدان حمل دلالات أوسع من مجرد متابعة قنصلية، إذ قدم تركيا بوصفها مركز الإجلاء الرئيسي للنشطاء الدوليين، في وقت عملت تل أبيب على وضع عراقيل أمام نشطاء الأسطول.

وقال فيدان إن بلاده" ستواصل حماية حقوق مواطنيها والوفاء بمسؤوليتها الإنسانية تجاه المدنيين في غزة، وستواصل دعم الشعب الفلسطيني بحزم".

الرواية التي دفعت بها وسائل إعلام تركية وحسابات مقربة من دوائر القرار ركزت على نقطة محددة، أن تركيا لم تنقذ مواطنيها فقط، بل أصبحت المسار الوحيد لإجلاء ناشطين ينتمون لأكثر من 40 دولة، بينهم أوروبيون وعرب وآسيويون.

الكاتبة التركية نيسا نور تشاووش أوغلو وصفت المشهد بأنه مصدر فخر، مشيرة إلى أن تركيا وحدها تدير عملية إجلاء ناشطين من أكثر من 40 دولة، بينهم مواطنون أوروبيون.

وقال الصحفي التركي مجاهد أيدمير، المتواجد في مطار رامون جنوب إسرائيل، إن الطائرات الثلاث التابعة للخطوط الجوية التركية التي أرسلتها أنقرة لإجلاء نشطاء الأسطول وصلت إلى المطار قرابة الساعة الواحدة ظهرا، بالتزامن مع نقل النشطاء من سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى المطار عبر مركبات خاصة.

وأضاف أن إجراءات الترحيل لا تزال مستمرة، في مشهد يعكس حجم التنسيق التركي لإدارة عملية الإجلاء ميدانيا.

أما الأكاديمي التركي الدكتور محمد مظهر شاهين، فاعتبر أن ما جرى نجاح دبلوماسي، قائلا إن إسرائيل هاجمت أسطول الصمود مرة أخرى ووضعت العالم كله في مواجهتها، مضيفا أن الدول الأخرى ستنقل مواطنيها عبر الطائرات التي سترسلها الخطوط الجوية التركية.

هذا الخطاب عزز صورة تركيا كدولة قادرة على ملء الفراغ الدبلوماسي الذي تركته دول غربية وعربية اكتفت غالبا ببيانات عامة أو تحركات محدودة.

اللافت في الحراك التركي كان الإصرار على إبراز التنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة، وهو ما دفع رودا منصات التواصل لتثمين هذا الأمر.

وأضاف الأكاديمي شاهين أشاد علنا بوزارة الخارجية وجهاز الاستخبارات التركي، معتبرا أن الدولة التركية أظهرت قوتها مرة أخرى ولم تترك مواطنيها في أسطول الصمود وحدهم.

وتحدثت حسابات تركية عن إدارة معقدة لعملية الإجلاء من داخل إسرائيل، شملت نقل المحتجزين من ميناء أسدود إلى سجن كتسيعوت، قبل التحضير لنقلهم جوا من مطار رامون جنوب إسرائيل.

الصحفية جميلة طاشدمير أثنت على إرسال الخطوط الجوية التركية ثلاث طائرات إلى مطار رامون لتنفيذ عمليات الإجلاء وإنقاذ نشطاء الأسطول.

في الأزمة الحالية، لم تظهر الخطوط الجوية التركية كشركة نقل فقط، بل كأداة ضمن السياسة الخارجية التركية.

إرسال طائرات إلى إسرائيل لإجلاء النشطاء منح أنقرة فرصة لتقديم نفسها باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على إدارة الممر الإنساني والسياسي للأزمة، خاصة مع تعدد الجنسيات المشاركة في الأسطول.

هذه الصورة أعادت إلى الأذهان أدوارا مشابهة لعبتها تركيا خلال أزمات إقليمية سابقة، حين استخدمت شبكاتها الجوية والدبلوماسية في عمليات إجلاء أو نقل إنساني، ما عزز صورتها كقوة إقليمية تتجاوز حدودها الجغرافية.

تركيا تعاملت مع الحالة من الزاوية الإنسانية في دعم نشطاء أسطول الصمود الذين كانوا في طريقهم لدعم ومساعدة أهل غزة، وفي الوقت الذي قدمت فيه إسرائيل اعتراض السفينة باعتباره إجراء أمنيا، ركزت أنقرة على توصيف العملية بأنها تدخل غير قانوني واحتجاز لنشطاء مدنيين من عشرات الدول.

ومن خلال تحويل إسطنبول إلى نقطة عبور دولية للمفرج عنهم، سعت تركيا إلى ترسيخ صورة إسرائيل كدولة معزولة تهاجم ناشطين دوليين، مقابل صورة تركيا باعتبارها الدولة الوحيدة التي تحركت عمليا لإنقاذهم.

الأكاديمي محمد مظهر شاهين لخص هذه الفكرة بقوله إن تركيا تواصل جهودها لعزل إسرائيل، التي كان العالم يوما ما مضطرا للتموضع إلى جانبها.

أسطول الصمود العالمي هو تحرك بحري دولي يضم ناشطين ومتضامنين من عشرات الدول، هدفه كسر الحصار المفروض على غزة وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

وترى أنقرة أن أهمية الأسطول لا تكمن فقط في محاولة الوصول إلى غزة، بل في كشف سياسات إسرائيل أمام الرأي العام العالمي، وهو الخطاب الذي تبنته شخصيات تركية عديدة عقب اعتراض السفينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك