قناة التليفزيون العربي - ما هو "الحل الوسط" الذي يتحدث الرئيس الروسي عن انفتاحه بشأنه بخصوص الحرب ضد أوكرانيا؟ العربي الجديد - فرنسا تدخل كأس العالم 2026 بسلاح النجوم وخبرة ديشان قناة القاهرة الإخبارية - بين القصف والاشتباكات.. النبطية ومحيط الشقيف في قلب التصعيد العسكري روسيا اليوم - مقتل ضابط إسرائيلي بصاروخ موجه أطلقه "حزب الله" في جنوب لبنان (صورة) روسيا اليوم - بوتين: "سو-57" أفضل طائرة مقاتلة في العالم قناه الحدث - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة الجزيرة نت - الأدوية تكاد تنفد.. الموت يهدد الآلاف من مرضى السرطان في غزة وكالة الأناضول - تركيا وسوريا تبحثان فرص التعاون في مجال السياحة التلفزيون العربي - من المنبّه إلى التقويم.. هكذا صارت التطبيقات ترتّب يومنا العربية نت - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم مع واشنطن غامضة
عامة

اختفاء 75% من الأصناف المحلية للقمح والشعير في المغرب خلال خمسة عقود

يا بلادي
يا بلادي منذ أسبوعين
3

قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأيه المعنون بـ" التنوع البيولوجي في المغرب: من أجل حكامة متجددة في خدمة تنمية ترابية مستدامة"، إن هذا التراجع الدراماتيكي للرأسمال البيولوجي الفلاحي صاحبه ...

ملخص مرصد
أفاد المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في المغرب أن 75% من الأصناف المحلية للقمح والشعير اختفت خلال 50 عاماً، مصاحباً ذلك تراجع خصوبة التربة إلى 1.3% فقط. وأشار إلى تدهور التنوع البيولوجي الفلاحي بسبب التوسع الحضري (من 51.4% إلى 62.8% بين 1994 و2024) وانتشار الأنواع الغازية، مما يهدد الأمن الغذائي. وأبرز المجلس أن الفلاحة البيولوجية حققت 13.300 هكتار فقط في 2025، مقابل هدف 100.000 هكتار بحلول 2030.
  • اختفت 75% من الأصناف المحلية للقمح والشعير في المغرب خلال 50 عاماً
  • تراجع خصوبة التربة إلى 1.3% بسببModel الفلاحي المكثف
  • الفلاحة البيولوجية بلغت 13.300 هكتار في 2025 مقابل هدف 100.000 هكتار
من: المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي أين: المغرب

قال المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، في رأيه المعنون بـ" التنوع البيولوجي في المغرب: من أجل حكامة متجددة في خدمة تنمية ترابية مستدامة"، إن هذا التراجع الدراماتيكي للرأسمال البيولوجي الفلاحي صاحبه تراجع ملحوظ في خصوبة التربة الزراعية، إذ لا يتجاوز متوسط نسبة المادة العضوية 1.

3 في المائة، وهي نسبة تقل عن العتبة الضرورية لضمان استدامة خصوبة التربة.

وأبرز المجلس أن القطاع الفلاحي، الذي يساهم بما بين 12 و15 في المائة من الناتج الداخلي الخام ويوفر فرص الشغل لحوالي 30 إلى 40 في المائة من الساكنة النشيطة، يشهد تجاور نموذجين متناقضين.

فإلى جانب" النموذج الفلاحي المكثف" الموجه للتصدير، والذي حقق صادرات فاقت 85.

8 مليار درهم سنة 2024 ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني، فإن هذا النموذج يقوم على تركيز مرتفع بعدد محدود من الأصناف واعتماد كبير على البذور الهجينة المستوردة التي تمثل ما بين 70 و80 في المائة من الزراعات الخضرية، مع استهلاك مكثف للموارد المائية والطاقية، مما يضعف المرونة الإيكولوجية للنظم الفلاحية.

وفي المقابل، توجد" فلاحة عائلية غنية بالتنوع البيولوجي"، تقوم على نظم إنتاج متنوعة وتلعب دورا محوريا في الأمن الغذائي والحفاظ على البذور المحلية والساللات الحيوانية المقاومة، لكنها لا تحظى بما تستحق من تثمين ودعم.

وأشار المجلس إلى أن استراتيجية" الجيل الأخضر 2020-2030" تولي أهمية خاصة لسلسلة الفلاحة البيولوجية، التي تروم بلوغ مساحة مزروعة قدرها 100.

000 هكتار في أفق 2030، وقد بلغت المساحات المعتمدة سنة 2025 حوالي 13.

300 هكتار، أي ما يقارب ثماني مرات المساحة المخصصة منذ سنة 2010.

الفلاحة البيولوجية: طموحات كبيرة وتحديات عالقةورغم أن هذه الفلاحة تساهم في الحفاظ على التربة والموارد المائية وتقليص استعمال المدخلات الكيميائية، إلا أن وتيرة تطورها لا تزال دون مستوى الطموحات المعلنة، بسبب تعقيد مساطر الاعتماد وما تفرضه من كلفة، وضعف السوق الداخلية، ومحدودية الولوج إلى المواكبة التقنية، والصعوبات التي يواجهها صغار المنتجين.

وكشف الرأي أن الضغط العقاري والتوسع الحضري يسهمان في التقلص التدريجي للأراضي الزراعية الخصبة، حيث ارتفعت نسبة المساحات المخصصة للتعمير من 51.

4 في المائة سنة 1994 إلى 62.

8 في المائة سنة 2024.

أما الأنواع الدخيلة الغازية، فتسبب اختلالات إيكولوجية كبرى، وقد تؤدي إلى خسائر فلاحية تتراوح بين 30 و70 في المائة، بل قد تصل في بعض الحالات إلى 90 في المائة من بساتين الزيتون.

وتعكس عدة مؤشرات حجم الهشاشة المجالية، من بينها تدهور أكثر من 17.

000 كيلومتر مربع من المراعي بالجهة الشرقية، وتراجع النظم الواحية التقليدية، وانهيار سلسلة التين الشوكي (الصبار) بفعل الحشرة القرمزية، وتراجع تربية النحل، وانحسار عدد من النباتات العطرية والطبية.

وفي بعض مناطق سوس-ماسة، تتجاوز خسائر التنوع البيولوجي 80 في المائة بفعل انتشار أنماط الإنتاج الفلاحي القائمة على استخدام البيوت البلاستيكية.

وسجل المجلس أن التنوع البيولوجي الفلاحي لا يزال غير مدمج بالقدر الكافي في السياسات العمومية، فيما تظل آليات تتبع الأصناف المحلية والسلالات المتأقلمة والتربة الحية محدودة وتفتقر إلى التنسيق.

وأشار إلى غياب خريطة وطنية شاملة للنظم الإيكولوجية، وكذا غياب قائمة حمراء للنظم البيئية المغربية، مما يحد من إمكانيات ترتيب أولويات الحماية والمحافظة، خاصة أن أكثر من 80 في المائة من المناطق ذات الأهمية الكبرى للتنوع البيولوجي في المياه العذبة توجد خارج نطاق المناطق المحمية الرسمية.

مؤشرات دولية تبرز الهشاشةوبحسب مؤشر التنوع البيولوجي الفلاحي لسنة 2022، فإن المغرب يحقق نقطة إجمالية قدرها 54.

1 من 100، وهي أعلى من المتوسط المتوسطي (51)، لكنها تظل دون مستويات إسبانيا (63) وإيطاليا (66).

غير أن التحليل يكشف أن هذا الأداء العام يخفي اختلالات أعمق على مستوى الإنتاج، حيث لا تتجاوز النتيجة المسجلة 41.

6، مما يعكس محدودية واضحة في تنوع الأصناف المزروعة وضعف إدماج التنوع البيولوجي للتربة ضمن السياسات والممارسات الفلاحية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك