الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

الصحفيون الإسرائيليون.. وملامح الخطاب الإعلامي حول غزة “تحليل”

أنباء إكسبريس
أنباء إكسبريس منذ أسبوعين
2

رغم اختلاف مواقف الصحفيين الإسرائيليين بين مؤيدين لاستمرار الحرب على غزة ومتحفظين عليها، فإنها تبقى في معظمها نقاشا يدور داخل المنظومة الإسرائيلية ذاتها حول الأهداف والقيادة أكثر مما يدور حول أصل الحر...

ملخص مرصد
ينقسم الخطاب الإعلامي الإسرائيلي حول حرب غزة بين تيارين رئيسيين: الأول يدعو لاستمرار العمليات العسكرية لتحقيق أهداف استراتيجية، بينما يحذر الثاني من استنزاف طويل الأمد دون أفق سياسي. يعكس هذا الانقسام العلاقة الوثيقة بين الإعلام الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية والسياسية، حيث تتداخل التحليلات مع التسريبات في تشكيل الرأي العام. يتركز الخلاف غالباً حول إدارة الحرب وليس أصل القرار العسكري نفسه بحسب التحليلات المحلية.
  • تيار إعلامي إسرائيلي يدعو لاستمرار الحرب لتحقيق أهداف استراتيجية
  • تيار تحفظي يحذر من استنزاف طويل الأمد دون نتائج حاسمة
  • الإعلام الإسرائيلي جزء من منظومة صنع القرار وليس ناقلاً محايداً للأحداث
من: صحفيون إسرائيليون (عميت سيغل، يونان ميغال، عاموس هارئيل، رفيف دروكر) أين: إسرائيل

رغم اختلاف مواقف الصحفيين الإسرائيليين بين مؤيدين لاستمرار الحرب على غزة ومتحفظين عليها، فإنها تبقى في معظمها نقاشا يدور داخل المنظومة الإسرائيلية ذاتها حول الأهداف والقيادة أكثر مما يدور حول أصل الحرب ذاته.

ويعكس هذا الانقسام، في جوهره، طبيعة العلاقة المعقدة بين الإعلام الإسرائيلي والمؤسسة السياسية والأمنية، حيث لا يبدو الإعلام مجرد ناقل للأحداث بقدر ما هو جزء من بيئة صناعة القرار وتوجيه الرأي العام.

والأخبار التي تنشر في الصحف العبرية الرئيسية تنتجها شبكة من المحللين والمراسلين، وتبنى في كثير من الأحيان على اعتبارات أمنية وسياسية أكثر من كونها نقلا خبريا محايدا.

كما أن التسريبات الأمنية تلعب دورا مؤثرا في توجيه الرأي العام، إذ تستخدم في أحيان كثيرة لتشكيل المزاج السياسي وتبرير خيارات ميدانية أو الضغط باتجاهها، ما يجعل الحدود بين الخبر والتحليل وبين المعلومة والتوجيه غير واضحة بشكل كامل.

وفي هذا السياق يمكن تمييز تيارين بارزين داخل المشهد الإعلامي الإسرائيلي.

التيار الأول مقرب من اليمين الإسرائيلي، ويقوده إعلاميا محللون مثل عميت سيغل ويونان ميغال وتسفي يحزكيلي وآخرون.

يرى هذا التيار أن الحرب على غزة لم تحقق أهدافها بعد، وأن على إسرائيل العودة إلى العمليات العسكرية الواسعة، مع التركيز على أن حركة حماس ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية وتنظيمية، بما في ذلك الأنفاق وقدراتها على إعادة بناء قوتها العسكرية والإدارية، وهو ما يستخدم لتبرير استمرار أو توسيع العمليات العسكرية تحت مفردات مثل استكمال المهمة واستعادة الردع.

في المقابل، يوجد في الصحافة الإسرائيلية تيار أكثر تحفظا، يضم صحفيين ومحللين مثل عاموس هارئيل ورفيف دروكر وباراك رافيد وغيرهم.

يحذر هذا التيار من حرب مفتوحة بلا أفق سياسي واضح، ويرى أن استمرار العمليات العسكرية قد يتحول إلى استنزاف طويل الأمد دون تحقيق نتائج استراتيجية حاسمة، كما يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية توظف استمرار الحرب أيضا في سياق إدارة أزماتها السياسية الداخلية وتعزيز موقعها في المشهد السياسي، وأن التحليلات في هذا السياق قد تتحول إلى تبرير للقرار السياسي أو ضغط عليه بحسب اللحظة.

ومن المهم التنويه إلى أن التيار النقدي لا يعارض الحرب بالضرورة من منطلق إنساني مرتبط بمعاناة الفلسطينيين، كما عند كتاب مثل غدعون ليفي وعميرة هاس ويوري مسغاف.

بل يركز أساسا على كلفة الحرب على إسرائيل نفسها، سواء من حيث الأعباء العسكرية والاقتصادية أو التداعيات السياسية والدولية.

ورغم اختلاف مواقف التيارين بين تأييد الحرب وانتقادها، فإن أغلب هؤلاء يلتقون عند نقطة مركزية هي الانحياز لمصالح إسرائيل، فيما يتركز الخلاف غالبا حول بنيامين نتنياهو وإدارته للحرب أكثر من أصل الخيار العسكري نفسه.

وفي المحصلة، لا يبدو المشهد الإعلامي في إسرائيل بعيدا عن سياق القرار السياسي، بل جزءا من منظومة تفاعلية تتداخل فيها التسريبات الأمنية والتحليلات الإعلامية في تشكيل اتجاهات النقاش وحدود ما يمكن قوله وما يمكن تنفيذه.

https: //anbaaexpress.

ma/hasbd.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك