الجزيرة نت - كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: ضرب مطار الكويت نتج عن خطأ بأنظمة الباتريوت الأميركية العربي الجديد - دمشق تعرض أمام مجلس الأمن خطواتها لتفكيك البرنامج الكيميائي للأسد العربي الجديد - طرح 25% من "مصر للتأمين" ضمن برنامج لبيع 16 شركة حكومية قناة التليفزيون العربي - الأسعار في إيران تخرج عن السيطرة.. الحرب تعصف بالاقتصاد الإيراني وتضع الحكومة أمام تحد صعب│ اقتصادكم القدس العربي - إيراولا يستعد لتولي منصب المدير الفني لليفربول بعد وصوله إلى ميرسيسايد الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟
عامة

إيلاف.. قصة قلمي مع النوافذ المُلوّنة

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
2

الرعب من إبداء أي وجهة نظر أمام والدتي كان السبب الأقوى لأكتشف أن لدي لسانًا آخر! كنت أقرأ كثيرًا ولم يخطر ببالي أني قادر على الكتابة بشكل جيد أو حتى متواضع! كانت المنطقة رمادية تمامًا بالنسبة إليّ. ف...

ملخص مرصد
اكتشف الكاتب موهبته في الكتابة بعد سنوات من الصمت بسبب خوفه من والديه، حيث تحولت مشاعره المكبوتة إلى نصوص أدبية. واجه رفضًا من أسرته لكنه وجد دعمًا من معارف خارجيين. انضم لاحقًا إلى منصة تحتفي بالكتابة الحرة وتقدير الاختلاف الفكري.
  • اكتشف الكاتب موهبته في الكتابة بعد سنوات من الصمت بسبب خوفه من والديه (بحسب النص)
  • واجه رفضًا من أسرته لكنه حصل على دعم من معارف خارجيين (بحسب النص)
  • انضم إلى منصة تحتفي بالكتابة الحرة وتقدير الاختلاف الفكري (بحسب النص)
من: كاتب

الرعب من إبداء أي وجهة نظر أمام والدتي كان السبب الأقوى لأكتشف أن لدي لسانًا آخر! كنت أقرأ كثيرًا ولم يخطر ببالي أني قادر على الكتابة بشكل جيد أو حتى متواضع! كانت المنطقة رمادية تمامًا بالنسبة إليّ.

فالغضب من غياب الحوار في المنزل كان يذوب في الحكايات الخيالية التي أخترعها وأعيشها وفي الأصدقاء الوهميين الذين أثرثر معهم بغزارة وأنسى معهم قسوة الوقت.

يومًا من الأيام انهارت سدود الحكايات الخيالية أمام سيول الغضب الجارفة.

فقد تلقّيتُ للتو تقريعًا وتعنيفًا ووعيدًا منها بالنار في الدنيا والآخرة! فانصبّت حِمَمُ الكلمات في عقلي وروحي وعروقي وسمعتُ ألف لسان يصرخ ويرد ويُوجِع ويُفحِم.

هنا كان انفجار الحبر على الورق.

لا أبالغ حينما أقول إني كتبتُ وكتبتُ دون وعي بالكتابة.

كتبتُ ألف صوت هادر في داخلي وأنا أتحدّث معهم.

لم أنتبه أني أكتب! إلا حينما انتهيت.

هنا كانت الدهشة المُركَّبة! مزيج من الحزن الدفين على المعاني النازفة على الصفحات، مع الكثير من الفخر والتشكيك بكاتب هذه السطور.

هل هو أنا؟ أم تدفّق الأصوات الكثيرة التي أخرجت الصداع من رأسي قبل أن يقتلني، وحوّلته إلى حروف عربية فصيحة!لم تلق الدهشة الجميلة مكانًا لها في المنزل.

الكل اتفق على التقليل من شأني وشأن قلمي وشأن أي فكرة لا تتطابق مع المنزل! هنا جاء دور بعض المعارف الذين أخبروني بدهشتهم.

لم أصدقهم! فبدأت أستخدم البريد لمراسلة العديد من الجهات لأحصل منهم على شهادة تؤكّد أني كاتب هذه السطور! وأن دور العفاريت كان ثانويًا.

هَدَأت الأصوات في رأسي عندما انتظم نومها على وسائد الكلمات، بكل المعاني والأطياف والاتجاهات والمواضيع، إلا أن فهم روعة المرأة وجمالية حضورها في حياة الرجل كان هو الموضوع الذي يتفرّع أكثر كلما انتهيتُ منه.

وكنت أتلذَّذُ بالضياع معه.

قصتي مع النشر عَكَسَت روح الكاتب المؤمن بأهمية كل حرف في بناء كلمته، وموضوعية كل كلمة في تأسيس فكرته، وصلابة القدرة على النقاش تجاه أي محاولة للتقليل من أهمية ما يكتب! كتبتُ في الكثير من المجلات والمواقع والمنصات وكنت حاضرًا على منابر مختلفة.

لكن ميزة الاستمرارية لم تكن حاضرة بسبب فرض الألوان.

والقيود الكريهة المُنفِّرة لأي قلم حر! لستُ أنا من يكتب كما تريد أنت.

أنا أكتب أصواتي الداخلية.

وأُعبِّر عن نوافذي الملوَّنة كما أشعر بها وأسمعها وأتذوّقها.

غير مكترث بما طُبِعَ في كُتيّب تعريف الألوان.

من كلمات بلاستيكية يُردِّدها القطيع! لذا كان وجود منبر يشبهني مهمة في غاية الأهمية والصعوبة.

وهنا وصلتُ إلى إيلاف.

ووصَلَت إليّ.

نتشابه في تمجيد العقل وعشق الكلمة والعناية بالفكرة، وتقدير مجهود التفكير البشري وتكريم الحوار الإنساني القائم على احترام الاختلاف، واعتباره مدرسة راقية نتعلّم فيها أسس الحضارة الحديثة.

في اليوبيل الفضي لأول يومية إلكترونية عربية، والتي صدرت في لندن في أيار (مايو) 2011، نفخر بوجود منبر حقيقي يعتني بالوعي العربي ويستطيع بكل عنفوان وإتقان، رسم لوحة فاتنة الألوان، تمنح لكل لون حقه، ولكل فكرة مساحتها لتتنفَّس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك