قالت الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون سابقا، إنها استفادت كثيرًا من ترأسها أكاديمية الفنون، متابعة: «كنت مُدرَّبة جيدًا، فقد درّبني الدكتور أشرف زكي خلال السنوات التي عملنا فيها معًا، رغم أنها كانت سنوات صعبة بسبب جائحة كورونا».
دور أشرف زكي في إعادة إحياء الأكاديميةأضافت خلال لقاء مع الإعلامية سناء منصور، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC أن الدكتور أشرف لديه ميزة خاصة؛ فهو لا يعرف الراحة، يعمل باستمرار بلا توقف تقريبًا، وقد تعلمت منه الكثير، «كان يكلّفني بمهام عديدة وأقوم بتنفيذها، وكان يثق بي بشكل كبير، وكانت تلك الفترة بالنسبة لي مهمة جدًا».
وتابعت: «لقد أعاد الدكتور أشرف زكي الحياة إلى أكاديمية الفنون، التي كانت في السابق شبه خاملة، حتى المساحات الواسعة داخل الأكاديمية، والتي تمتد إلى نحو 19 فدانًا، كانت غير مستغلة، بينما أصبحت اليوم أكثر حيوية وتنظيمًا، وهذا ما تعلمته منه: أن ما يُبنى ويُنجَز هو ما يبقى وينفع الناس».
واستكملت: «قد واصلت العمل على ما بدأه، فأكملت مشروعات الإنشاءات التي أطلقها، وافتتحت معهد السينما بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وهو حدث غير مسبوق أن يحضر رئيس وزراء لافتتاح مبنى داخل الأكاديمية، كما افتتحت مسرح نهاد صليحة، وهو امتداد لما بدأه الدكتور أشرف زكي».
وواصلت: «قمت أيضًا بإنشاء مبنى مخصص للإداريين بعد أن كانوا موزعين في أماكن متعددة داخل الأكاديمية، وجمعت الخدمات الطلابية في مكان واحد، وكان هدفي الأساسي هو إدخال التحول الرقمي إلى الأكاديمية، بحيث أصبحت جميع إجراءات الطلاب تتم إلكترونيًا: التسجيل، التقديم، ودفع الرسوم».
ملف الجودة ضمن رؤية الدولة للتطويرواختتمت: «كما عملت على ملف الجودة، تماشيًا مع رؤية الدولة 2030، لأن الجودة أصبحت عنصرًا أساسيًا في مؤسسات التعليم، وبدونها لا يمكن تحقيق تصنيف أكاديمي متقدم، وقد قطعت شوطًا كبيرًا في هذا الملف، وألزمت من يأتي بعدي باستكماله لأنه لم يعد رفاهية بل ضرورة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك