شاركت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، اليوم الخميس، في اجتماع الآلية الثلاثية المعنية بالشأن الليبي، والذي عُقد على المستوى الوزاري في العاصمة المصرية القاهرة، بمشاركة عدد من وزراء خارجية الدول المعنية.
وخلال الاجتماع، قدّمت الممثلة الخاصة إحاطة حول جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تنفيذ خارطة الطريق السياسية، بما في ذلك انطلاق المباحثات ضمن الاجتماع المصغر، إلى جانب التقدم المحرز في مسار الحوار المُهيكل.
وأكد الوزراء المشاركون دعمهم لاستقرار ليبيا وسلامها، مشيدين بدور بعثة الأمم المتحدة في مساعدة الليبيين على التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للأزمة القائمة، مع التأكيد على أهمية تعزيز المسار الاقتصادي باعتباره عاملاً أساسياً في دعم الاستقرار السياسي.
كما أعربت هانا تيتيه عن تقديرها للدعم المتواصل من دول الجوار الليبي، مؤكدة التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل بشكل وثيق مع الشركاء الإقليميين والجهات الليبية المعنية، من أجل دفع العملية السياسية قدماً.
الأمم المتحدة تبحث مع وزارة التخطيط في ليبيا توجيه الدعم الدولي للتنميةالتقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا والمنسقة المقيمة، أولريكا ريتشاردسون، أمس، وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، وذلك لبحث سبل تعزيز دور التخطيط الوطني في توجيه الدعم الدولي بما يسرّع جهود التنمية المستدامة في مختلف مناطق ليبيا.
وبحسب ما أفادت به بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، ركزت المباحثات على تعزيز التنسيق عبر إطار التعاون المشترك، بما يضمن ربط الدعم الدولي بشكل مباشر بأولويات التنمية الوطنية في ليبيا.
وتناول اللقاء أيضاً مناقشة أهمية تنفيذ اتفاق الإنفاق العام الموحد، إلى جانب الدفع باتجاه إصلاحات اقتصادية تهدف إلى تحسين إدارة الإنفاق العام، وتعزيز مستويات الشفافية والرقابة، ودعم التنمية الاقتصادية المحلية، إضافة إلى تحسين الخدمات الأساسية في مختلف أنحاء البلاد.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع أن التخطيط الفعّال والشراكات المنسقة يمثلان ركيزة أساسية لتحويل الأولويات الوطنية إلى نتائج ملموسة تنعكس على حياة المواطنين في مختلف المناطق الليبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك