قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

رئيس الوزراء الفلسطيني: جاهزون للعمل مع الشركاء الدوليين في غزة

السوسنة
السوسنة منذ أسبوعين
2

السوسنة - أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، جاهزية حكومته للعمل مع الشركاء الدوليين في قطاع غزة لضمان تنفيذ برنامج التعافي وإعادة الإعمار.جاء ذلك خلال اجتماعه مع ممثل البنك الدولي في فل...

ملخص مرصد
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، جاهزية حكومته للعمل مع الشركاء الدوليين في قطاع غزة لتنفيذ برنامج التعافي وإعادة الإعمار. جاء ذلك خلال اجتماعه مع ممثلي البنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في رام الله، حيث ناقشوا تقريرا دوليا حديثا قدر الأضرار في غزة بنحو 75 مليار دولار. شدد مصطفى على ضرورة دعم التدخلات الدولية للجهود الحكومية الفلسطينية في التعافي، مشددا على أن غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية.
  • رئيس الوزراء الفلسطيني: جاهزون للعمل مع الشركاء الدوليين في غزة
  • تقرير دولي: أضرار الحرب على غزة تجاوزت 75 مليار دولار
  • الاحتياجات العاجلة للتعافي تُقدر بنحو 10.8 مليارات دولار
من: محمد مصطفى (رئيس الوزراء الفلسطيني), ستيفان إمبلاد (البنك الدولي), رامز الأكبروف (الأمم المتحدة), ألكسندر شتوتسمان (الاتحاد الأوروبي), إسطفان سلامة (وزير المالية الفلسطيني), دونالد ترامب (الرئيس الأمريكي), حركة حماس, إسرائيل أين: رام الله (مقر رئاسة الوزراء)

السوسنة - أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، جاهزية حكومته للعمل مع الشركاء الدوليين في قطاع غزة لضمان تنفيذ برنامج التعافي وإعادة الإعمار.

جاء ذلك خلال اجتماعه مع ممثل البنك الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية رامز الأكبروف، وممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر شتوتسمان، بحضور وزير المالية إسطفان سلامة، بمقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وركز الاجتماع على استعراض ومناقشة التقرير الدولي المُحدَّث حول التقييم السريع للأضرار والاحتياجات في قطاع غزة، والذي أعده الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ونشر في 20 أبريل/ نيسان الماضي.

وكشف التقرير أن إجمالي الأضرار والخسائر الناجمة عن الحرب على قطاع غزة تجاوزت 75 مليار دولار، فيما بلغت قيمة الأضرار المباشرة في البنية التحتية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأكتوبر 2025 نحو 35.

2 مليار دولار.

من جانبه، رحب مصطفى، بالجهود المبذولة لتحديث تقرير الأضرار بعد أشهر من سريان وقف الحرب.

وقال إن اتفاق وقف إطلاق النار يشكل أساسا مهما لتنسيق جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتوحيد التدخلات الدولية بما يلبي احتياجات شعب فلسطين في غزة.

كما ثمن التعاون القائم بين المؤسسات الدولية والمؤسسات الفلسطينية، مشددا على أن" قطاع غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية".

وفي هذا السياق، أكد مصطفى، جاهزية حكومته للعمل مع الشركاء لضمان تنفيذ عملية التعافي وإعادة الإعمار.

وشدد على" ضرورة أن تكون مختلف التدخلات الدولية داعمة للجهود الحكومية الفلسطينية وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على إدارة مرحلة التعافي وإعادة الإعمار".

كما شدد مصطفى، على أهمية إطلاق المرحلة الأولى من التعافي المبكر، وتسريع تنفيذ التدخلات العاجلة المتعلقة بالإيواء المؤقت، وإعادة تشغيل الخدمات الأساسية، ودعم القطاع الصحي والأمن الغذائي، بما يُساهم في التخفيف من معاناة المواطنين في غزة.

ووفق تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الفلسطيني، فإن المرحلة الأولى كان يفترض أن تبدأ فور سريان وقف إطلاق النار لتشمل توفير المستلزمات الضرورية كإزالة الركام وإعادة تأهيل البنية التحتية، وتوفير مساكن مؤقتة، وتقديم مساعدات نقدية ومشاريع صغيرة، لمدة ستة أشهر.

ووفق التقرير الأوروبي المحدث فإن أكثر من 1.

9 مليون فلسطيني تعرضوا للنزوح الداخلي، فيما فقد نحو 60 بالمئة من سكان قطاع غزة منازلهم، في ظل تدهور حاد في الخدمات الأساسية وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وأفاد التقرير بأن الاحتياجات العاجلة خلال الأشهر الأولى من مرحلة التعافي تُقدَّر بنحو 10.

8 مليارات دولار، فيما تتطلب عمليات إعادة الإعمار طويلة الأمد أكثر من 45 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.

وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

ودخلت المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025.

وفيما التزمت حركة" حماس" بمتطلبات المرحلة الأولى، تنصلت إسرائيل من تعهداتها وواصلت اعتداءاتها.

ورغم التنصل الإسرائيلي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء المرحلة الثانية ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الصادر في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وتتضمن المرحلة الثانية انسحابا أوسع للجيش الإسرائيلي، الذي يواصل احتلال نحو 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وإعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهو ما لم تنفذه إسرائيل أيضا وتتجاوزه بالإصرار على نزع السلاح أولا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك