العربي الجديد - أذربيجان تعلن مقتل 5 جراء هجوم بمسيّرات على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - مونديال 2026.. إيران تسلّم جوازات منتخبها للسفارة الأمريكية بأنقرة قناه الحدث - إسرائيل تشن غارات جديدة جنوب لبنان وسط نزوح واسع الجزيرة نت - ثورة في بروتوكول المونديال.. الفيفا يعيد رسم لحظة النشيد الوطني روسيا اليوم - "شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو) يني شفق العربية - قاموس فلسطين كتاب جديد من الأناضول يواجه التضليل الصهيوني الجزيرة نت - في ذكرى النكسة.. مسؤول فلسطيني للجزيرة نت: هذا ما تبقى من أراضي الضفة العربي الجديد - اجتماع لجنة 4+4 الليبية في تونس: لا اختراق بملف الانتخابات وكالة سبوتنيك - نوفاك من منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي: قطاع الطاقة العالمي يمر بمرحلة ضغط غير مسبوقة سويس إنفو - دراسة: جودة السائل المنوي لدى المجندين السويسريين مستقرة
عامة

"التلغراف": برنامج عسكري أميركيّ يستخدم الدلافين المدربة لكشف الألغام الإيرانية في مضيق هرمز

إرتكاز نيوز
إرتكاز نيوز منذ أسبوعين
3

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن برنامج عسكري أميركي يستخدم الدلافين المدربة لكشف الألغام الإيرانية في مضيق هرمز.وكتبت الصحيفة في التقرير إن الأمر بدأ وكأنه مزحة، عندما سئل الجنرال دان كين، أعلى ...

كشفت صحيفة “التلغراف” البريطانية عن برنامج عسكري أميركي يستخدم الدلافين المدربة لكشف الألغام الإيرانية في مضيق هرمز.

وكتبت الصحيفة في التقرير إن الأمر بدأ وكأنه مزحة، عندما سئل الجنرال دان كين، أعلى مسؤول عسكري أميركي، من قبل أحد الصحفيين عما إذا كانت إيران تستخدم “دلافين انتحارية”.

لكن ما بدا كسؤال غريب كشف عن حقيقة مفاجئة، فبينما قد لا تمتلك إيران دلافين مدربة للعمليات العسكرية، فإن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل وحدة سرية من الدلافين المدربة منذ الحرب الباردة.

ففي ستينيات القرن الماضي، أدرك العلماء الذين كانوا يدرسون قدرات الدلافين على تحديد المواقع بالصدى (sonar) أنها تستطيع تحديد الأشياء تحت الماء بدقة عالية.

وخلافا للشائعات، لم تُدرب هذه الدلافين على أن تكون “انتحارية”، بل على البحث عن الألغام تحت الماء وتنبيه البشر لإزالتها بأمان.

وتستخدم الدلافين قدراتها الطبيعية على تحديد الموقع بالصدى لاكتشاف وجود الألغام، ثم تعود إلى القارب وتنبه المدرب عبر النقر على مجاديف القارب.

وبعد ذلك، تغوص مرة أخرى لربط علامة أو حبل استرداد بالجسم المكتشف، ليقوم الغواصون أو خبراء المتفجرات بتفكيكه.

وبرغم مرور عقود على انتهاء الحرب الباردة، لا تزال هذه الدلافين تتدرب قبالة سواحل سان دييغو، وتعتبر عنصرا حاسما محتملا في جهود فتح مضيق هرمز، الذي تفرض إيران سيطرته عليه وتنثر فيه الألغام.

وكان برنامج تدريب الدلافين، المعروف باسم “برنامج الثدييات البحرية”، قد بدأ في أوائل الستينيات في سرية تامة.

ولم يتم كشف النقاب عنه إلا في عام 1989، عندما صور صحفيون ألمان سراً عمليات الدلافين التابعة للبحرية الأميركية.

وخلال غزو العراق عام 2003، أثبتت هذه الوحدات قيمتها القتالية، حيث نشرت البحرية تسعة دلافين للمساعدة في تطهير ميناء أم قصر من الألغام، مما مكن قوات التحالف من فتح ممرات الشحن لإدخال المساعدات الإنسانية.

ووفقاً لروايات البحرية، ساعدت الدلافين في تحديد موقع أكثر من 100 لغم وعائق تحت الماء.

واليوم، ومع اشتداد الحرب في الشرق الأوسط، تواجه القوات الأميركية تحديا مشابها في مضيق هرمز، حيث تشكل “الألغام القاعية” الإيرانية، وهي أجهزة تثبت في قاع البحر، أحد أصعب التهديدات البحرية اكتشافاً.

ويمتلك خبراء حرب الألغام رأياً بأن الدلافين تتفوق في البيئات الضحلة والموحلة والمزدحمة والتي تعاني فيها الأنظمة التكنولوجية، رغم تطورها، من ضعف الرؤية.

ورغم رفض القيادة المركزية الأميركية التعليق على ما إذا تم نشر الدلافين لتطهير المضيق، فإن ذلك يبدو تماماً كما تدربت عليه هذه الوحدة السرية.

فما بدأ كنكتة عابرة في إحاطة للبنتاغون، كشف عن واحدة من أغرب القدرات العسكرية وأكثرها فاعلية في الحروب الحديثة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك