فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

‫ وزير التربية والتعليم تشيد بتجربة معهد الدوحة للدراسات العليا في خدمة الباحثين داخل وخارج قطر

العرب
العرب منذ أسبوعين
2

أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بالمكانة العلمية التي حققها معهد الدوحة للدراسات العليا خلال فترة وجيزة، لافتة إلى أن الطلبة المتقدمين للدراسة في المعهد...

ملخص مرصد
أشادت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي القطري، لولوة الخاطر، بالمكانة العلمية لمعهد الدوحة للدراسات العليا، مشيدة بتنوع طلبته من 120 جامعة عالمية. جاء ذلك خلال حفل تخريج الفوج العاشر (246 طالباً) في فندق الشيراتون. وأكدت الوزيرة على تميز المعهد ببرنامج اللغة العربية وبرؤيته الأكاديمية الفريدة في دعم الباحثين العرب.
  • أشادت وزيرة التربية والتعليم بالمكانة العلمية لمعهد الدوحة للدراسات العليا
  • تخريج 246 طالباً وطالبة في الفوج العاشر بمعهد الدوحة
  • أكدت الوزيرة على تميز المعهد ببرنامج اللغة العربية وبرؤيته الأكاديمية الفريدة
من: لولوة بنت راشد الخاطر (وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي) أين: فندق الشيراتون (قطر)

أشادت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، بالمكانة العلمية التي حققها معهد الدوحة للدراسات العليا خلال فترة وجيزة، لافتة إلى أن الطلبة المتقدمين للدراسة في المعهد خلال العام الماضي، ينتمون إلى أكثر من 120 جامعة حول العالم، من بينها جامعات دولية مرموقة مثل جامعات هارفارد وأكسفورد وجورج واشنطن وطوكيو ومانشستر، وكلية لندن الجامعية، وغيرها من المؤسسات الأكاديمية العالمية.

جاء ذلك في كلمة سعادتها خلال حفل تخريج الفوج العاشر من طلبة الماجستير في معهد الدوحة للدراسات العليا، الذي أقيم بفندق الشيراتون، وشهد تخريج 246 طالبة وطالبا.

ونوهت سعادة وزير التربية والتعليم والتعليم العالي بالتطور الكبير الذي حققه برنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها في المعهد، مؤكدة أنه بات مؤهلا ليصبح من أبرز المراكز المتخصصة في تعليم اللغة العربية على مستوى المنطقة والعالم مستقبلا.

ولفتت سعادتها إلى أن المشروع الأكاديمي للمعهد ارتكز على تأسيس علوم اجتماعية عربية تنبع من واقع المنطقة وثقافتها، إلى جانب توفير فرص تعليمية للطلبة المتميزين من مختلف أنحاء الوطن العربي بعيدا عن العوائق المادية، مؤكدة أن هذه الرؤية جعلت المعهد تجربة أكاديمية فريدة أسهمت في تطوير العديد من الباحثين والطلبة في قطر والعالم العربي.

وذكرت سعادتها أن دولة قطر استطاعت خلال العقود الماضية أن ترسخ مشروعا حضاريا وتنمويا متكاملا، تجاوز حدود التنمية التقليدية ليؤسس لحضور عربي مؤثر في مجالات الفكر والثقافة والتعليم والإعلام، منوهة بأن هذا المشروع انطلق برؤية استشرافية قادها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي آمن بقدرة قطر على صناعة مستقبل مختلف رغم التحديات السياسية والاقتصادية التي مرت بها المنطقة في تسعينات القرن الماضي.

وأشارت إلى أن سمو الأمير الوالد أطلق عددا من المشاريع والمؤسسات التي شكلت تحولات مفصلية في المنطقة، إلى جانب دعمه لقطاعي التعليم والصحة من خلال نظام الأوقاف، فضلا عن اهتمامه بالمشهد الثقافي، ودعمه العديد من المبادرات الحضارية في العالم العربي والإسلامي.

وأوضحت أن تلك البيئة الفكرية والثقافية التي شهدتها الدوحة، أسهمت في ظهور مؤسسات أكاديمية وبحثية رائدة، من أبرزها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا، مبينة أنها تابعت البدايات الأولى لهذه المؤسسات، وشهدت لاحقا الإعلان عن مشروع معهد الدوحة، الذي وصفته بأنه" مشروع أكاديمي طموح امتاز بوضوح الرؤية وسمو الأهداف".

وأكدت أن معهد الدوحة للدراسات العليا والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يمثلان نموذجا عربيا متقدما في الإنتاج العلمي الرصين، وفي توفير بيئة فكرية منفتحة تحتضن التنوع الفكري والثقافي، مشيرة إلى أن هذه المساحات الفكرية أصبحت نادرة في المنطقة وفي العديد من الدول الغربية بسبب الاستقطابات السياسية.

وشددت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، على أن المؤسسات القطرية الرائدة، أصبحت مؤسسات ذات حضور وتأثير دولي، وتشكل الإرث الحضاري الحقيقي لدولة قطر، مؤكدة أن هذه المؤسسات تعكس جوهر المشروع النهضوي الذي انطلق من الدوحة واستطاع أن يرسخ حضورا ثقافيا وفكريا عربيا مؤثرا.

وتوجهت سعادتها، في ختام كلمتها، بالتهنئة إلى الخريجين والخريجات، مؤكدة أنهم يمثلون أحد أهم ثمار المشروع النهضوي والتنموي الذي تبنته دولة قطر، ودعتهم إلى مواصلة السعي نحو المستقبل بثقة وإصرار، والتمسك بشرف المحاولة والاجتهاد في خدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك