في خطوة جديدة تعكس ريادة دولة قطر في تطوير المنظومة الرياضية وتعزيز الابتكار في مجالاتها المختلفة، دشّنت الأكاديمية الأولمبية القطرية أجندة دوراتها وبرامجها لشهر يونيو، والتي تتضمن حزمة متكاملة من البرامج التدريبية المتخصصة، تستهدف القادة والمهنيين والعاملين في القطاع الرياضي، وتسهم في رفع كفاءتهم وتعزيز قدراتهم وفق أحدث المعايير الدولية.
وتواصل الأكاديمية الأولمبية القطرية، من خلال هذه البرامج، دورها المحوري كمنصة تعليمية رائدة في المنطقة، واستهلت الأكاديمية برنامجها لشهر يونيو بإطلاق دورة نوعية بعنوان «الذكاء الاصطناعي التوليدي للقادة في المجال الرياضي»وهدفت هذه الدورة إلى تزويد القادة وصناع القرار في المؤسسات الرياضية بالمعرفة العملية والرؤية الاستراتيجية اللازمة لفهم واستثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، التي باتت تشكل أحد أهمواستقطبت الدورة نخبة من القيادات الرياضية في اللجنة الأولمبية القطرية ووزارة الرياضة والشباب، ومديري الأكاديميات الخاصة، ومديري الأندية، ومسؤولي الاتحادات، إضافة إلى المهتمين بالتقنيات الحديثة، خاصة في ظل التوجه العالمي المتسارع نحو تسخير الذكاء الاصطناعي في مختلف الرياضات، سواء على مستوى الأداء الفني أو الإدارة أو التسويق.
وفي إطار تعزيز الثقافة الأولمبية وترسيخ المفاهيم المؤسسية، تنظم الأكاديمية خلال الفترة من 7 إلى 11 يونيو دورة بعنوان «مبادئ الحركة الأولمبية في المنظومة الرياضية – الإدارة 1»، وذلك بالتعاون مع التضامن الأولمبي في اللجنة الأولمبية الدولية.
وسيقوم بتقديم الدورة الدكتور سليمان البلوشي، الأكاديمي وخبير الإدارة الرياضية في سلطنة عمان، والذي يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإدارة والتدريب الرياضي،الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس لتحقيق التميزقال خليل إبراهيم الجابر، المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية: تأتي أجندة شهر يونيو في إطار حرص الأكاديمية الأولمبية القطرية على تقديم برامج نوعية تواكب التطورات العالمية في المجالات الرياضية والاولمبية والادارية، كما تلبي احتياجات العاملين في هذا القطاع الحيوي والهام.
وأضاف الجابر: نحن نؤمن بأن الاستثمار في العنصر البشري هو الأساس لتحقيق التميز، ولذلك نحرص على تصميم برامج تدريبية تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، بالتعاون مع شركاء دوليين مرموقين مثل اللجنة الأولمبية الدولية وGoogle Cloud، كما نولي اهتماماً خاصاً لمجالات المستقبل، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية في تطوير العمل الرياضي، سواء على مستوى الإدارة أو الأداء،

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك