روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية إيلاف - رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران روسيا اليوم - فيديو يظهر أضرارا جسيمة إثر حريق على متن حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" خلال حرب إيران (فيديو)
عامة

بن غفير… وجه المنظومة بلا رتوش

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

توبيخ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزيره إيتمار بن غفير بعد استعراض الأخير المهين بحق نشطاء" أسطول الصمود" لا يغيّر شيئاً من جوهر الحقيقة. فبن غفير، الذي وصفه الإعلامي البريطاني بيرس...

ملخص مرصد
انتقدت وسائل إعلامية وسياسية إسرائيلية متطرفة، مثل إيتمار بن غفير وميري ريغيف، بسبب تصريحاتها وممارساتها بحق الفلسطينيين ونشطاء دوليين، في إطار منظومة سياسية متجذرة تدعم العنف والإفلات من العقاب. وأشار الخبر إلى أن هذه الممارسات امتداد لإرث صهيوني قائم على الاستعلاء والقمع، مدعوم بسياسات غربية متسامحة. كما لفت إلى اتساع التأييد الشعبي الإسرائيلي لهذه السياسات في ظل غياب مساءلة دولية فعالة.
  • بن غفير يوصف بأنه ممثل لمنظومة سياسية متطرفة تدعم العنف ضد الفلسطينيين
  • ميري ريغيف تبرر ممارسات بحق نشطاء بذريعة مكافحة الإرهاب بحسب الخبر
  • استطلاعات الرأي تكشف اتساع التأييد الإسرائيلي للاستيطان والإبادة ضد الفلسطينيين
من: إيتمار بن غفير، بنيامين نتنياهو، ميري ريغيف، فرانشيسكا ألبانيز

توبيخ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزيره إيتمار بن غفير بعد استعراض الأخير المهين بحق نشطاء" أسطول الصمود" لا يغيّر شيئاً من جوهر الحقيقة.

فبن غفير، الذي وصفه الإعلامي البريطاني بيرس مورغان بأنه" مختل عقلياً"، ليس حالة شاذة في المشهد الصهيوني، بل التعبير الأكثر فجاجة عن تيار متجذر يزداد جرأة وعلنية.

المشكلة لا تكمن في شخص منفلت، بل في بنية سياسية وأيديولوجية تعتبر القمع والإذلال والعنف وسائل مشروعة للتعامل مع الفلسطينيين وكل من يتضامن معهم.

ما يقوله ويمارسه بن غفير اليوم ليس جديداً؛ فقد سبقه حاخامات وقادة صهاينة لعقود، من شعار مئير كاهانا" الموت للعرب" إلى خطابات عوفاديا يوسيف العنصرية.

لم يكن خطاب الكراهية يوماً هامشياً، بل جزءاً أصيلاً من البنية السياسية والثقافية للصهيونية.

وما يمارسه بن غفير في حماية الإرهاب الاستيطاني وبحق الأسرى والنشطاء الدوليين ليس سوى امتداد مباشر لإرث قائم على الاستعلاء والعنف والإفلات من العقاب.

حين يذهب المعتوه إلى حي فلسطيني في حيفا ليصرخ" أنا صاحب الأرض"، أو يتباهى بالتنكيل بالأسرى الفلسطينيين، فهو لا يتصرف بوصفه حالة فردية شاذة، بل ممثلاً لسلطة تشعر أن العالم سمح لها بكل شيء.

كذلك حين تتباهى وزيرة مثل ميري ريغيف بما قام به زميلها بحق النشطاء بذريعة" الإرهاب".

هذه اللغة لم تعد تُقال همساً، بل أصبحت جزءاً من الخطاب الرسمي.

الأخطر أن هذا التطرف لا ينفصل عن المزاج العام داخل الاحتلال الإسرائيلي، حيث تكشف استطلاعات الرأي اتساع التأييد لاستخدام مزيد من الإبادة، والتوسع الاستيطاني الإرهابي ضد الفلسطينيين.

وما يجري لم يعد مجرد انزلاق لليمين المتطرف، بل تحولاً أعمق، تغذيه عقود من الحصانة السياسية والدعم الغربي غير المشروط، رغم الوعي الشعبي بعدالة فلسطين.

كما أن استمرار واشنطن في مهاجمة المحاكم الدولية وملاحقة شخصيات أممية مثل فرانشيسكا ألبانيز والقمع الغربي للنقاش الحر نيابة عن الصهيونية لا يمكن فصله عن هذا التمادي.

فحين تُعاقَب المؤسسات التي تحاول توثيق الجرائم، ويُحمى الاحتلال سياسياً ودبلوماسياً، يصبح التطرف أكثر وقاحة، وتصبح الجرائم أكثر علنية.

المطلوب أوروبياً يتجاوز بيانات القلق واستدعاء السفراء.

على الاتحاد الأوروبي، حتى في ظل تقاعس النظام الرسمي العربي، أن يعترف بأن المشكلة ليست في" تجاوزات" أفراد، بل في منظومة سياسية تتبنى العنف والتطهير نهجاً.

فبن غفير وريغيف وبتسلئيل سموتريتش وغيرهم ليسوا انحرافاً عن المشروع، بل من أكثر تجلياته وضوحاً وصراحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك