بالتزامن مع اليوم العالمي للمتاحف، ينظّم المتحف العربي للفن الحديث في قطر برنامجًا ثقافيًا يمتد على مدى ثلاثة أيام، يضم جلسات حوارية تفاعلية تبحث في تحوّلات دور المتاحف، وعلاقتها بالمجتمع والتعليم والإبداع الثقافي.
واستضافت أولى الجلسات يوم الاربعاء، نخبة من الأكاديميين والفنانين والمثقفين، من بينهم الدكتورة مديرة متحف لوسيل جوليا غونيلا، ومديرة المتحف العربي للفن الحديث زينة عريضة، ومدير متحف الإعلام في جامعة نورثويسترن في قطر الدكتور ألفريدو كراميروتي، وذلك ضمن جلسة بعنوان" إعادة تعريف المتاحف لجمهور معاصر".
وتأتي هذه الفعاليات في وقت تتجاوز فيه المتاحف أدوارها التقليدية بوصفها مؤسسات تُعنى بحفظ المقتنيات، لتتحوّل إلى فضاءات أكثر تفاعلًا وتأثيرًا، عبر البرامج التعليمية والحوارية، والانفتاح على قضايا المجتمع والثقافة المعاصرة.
ويُقام الاحتفاء هذا العام تحت شعار" المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا"، بالتزامن مع الذكرى الثمانين لتأسيس المجلس الدولي للمتاحف" آيكوم"، تأكيدًا على أهمية المتاحف بوصفها مساحات للتبادل الثقافي، وإنتاج المعرفة، ودعم التنمية المستدامة.
ويُعدّ المتحف العربي للفن الحديث الذي تأسس عام 2010، من أبرز المؤسسات الثقافية في قطر، إذ يقدّم رؤية عربية للفن الحديث والمعاصر، ويُواصل هذا العام احتفاله بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسه، ضمن حملة" أمّة التطور" التي تستحضر محطات التحول الثقافي والفني في الدولة.
وأوضحت عريضة في حديث لبرنامج" ضفاف" الذي يُبث على قناة العربي 2، أنّ المتحف يهدف إلى جمع الفن من جميع دول المنطقة في مكان واحد، مشيرة إلى أنّه أول متحف يضمّ ما أنتجه الفنانون العرب خلال القرن الأخير.
أما غونيلا فأكدت للبرنامج ذاته أنّ المتحف هو مشروع ضخم جدًا، ويجري العمل على تطويره بجدية كبيرة.
وأكدت أنّ المتحف يركّز على تطوير التصوير المتحفي من حيث السرديات والأفكار والخطوط الحكائية، من منظور تاريخي واجتماعي.
وأشارت إلى أنّه يطرح مفاهيم التواصل والسلطة والتمثيل وغيرها من القضايا المشابهة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك