Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

مونديال 2026: مايي لفرانس برس "تكرار المغرب لإنجاز قطر صعب لكن كل شيء وارد"

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 أسبوع

وقال مايي، البالغ 28 عاما والغائب عن تشكيلة أسوط الأطلس منذ المعسكر الاعدادي لنسخة 2022، في حديث لوكالة فرانس برس إن رابع مونديال قطر، يملك لاعبين واعدين وموهوبين، متمنيا ذهابه إلى أبعد حد ممكن.. سؤ...

ملخص مرصد
أكد لاعب مغربي سابق، غائب عن المنتخب منذ 2022، أن تكرار إنجاز المغرب في مونديال 2022 صعب لكنه ممكن في ظل وجود مواهب كبيرة. وأشار إلى أن الفريق المغربي بات محط أنظار بعد تحقيقه لكأس الأمم الإفريقية، مما رفع التوقعات. كما استعرض أسباب اختياره اللعب للمغرب بدلاً من بلجيكا أو الكاميرون.
  • اللاعب: المغرب يملك فريقا جيدا ومواهب واعدة رغم صعوبة تكرار إنجاز قطر 2022
  • قرار اللعب للمغرب: جذبته جهود المنتخب المغربي ومشروع الأكاديمية الرياضية وقربه من عائلته
  • استدعاء محتمل: لم يتم التواصل مع اللاعب منذ مونديال 2022 ولم يتابع أخبار الاستدعاء
من: اللاعب المغربي (غير محدد)

وقال مايي، البالغ 28 عاما والغائب عن تشكيلة أسوط الأطلس منذ المعسكر الاعدادي لنسخة 2022، في حديث لوكالة فرانس برس إن رابع مونديال قطر، يملك لاعبين واعدين وموهوبين، متمنيا ذهابه إلى أبعد حد ممكن.

سؤال: في السابق، كان المغرب يدخل نهائيات كأس العالم غير مرشح، لكن هذه المرة، يشارك بثوب رابع النسخة الأخيرة.

هل سيضع ذلك ضغطا على اللاعبين والمدرب الجديد؟ ، وكيف ترى حظوظ المغرب؟

جواب: " أعتقد أنهم يملكون فريقا جيدا، وهناك الكثير من المواهب في صفوفهم.

ما حققوه في كأس العالم الأخيرة كان إنجازا استثنائيا.

أظن أن تكرار ذلك سيكون صعبا، خصوصا مع التوقعات الكبيرة المحيطة بهم الآن.

لكن في كرة القدم، كل شيء وارد.

قد يذهبون حتى أبعد من ذلك.

لكن المهمة ستكون أصعب بكثير هذه المرة.

كما أنهم فازوا بكأس الأمم الإفريقية، لذلك لم يعد الناس يستهينون بهم.

سنرى كيف ستسير الأمور، لكنني أتمنى لهم الوصول إلى أبعد حد ممكن".

س: أنت أحد اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين اختاروا اللعب للمغرب والذين أصبحوا يشكلون الغالبية العظمى في تشكيلته بعد أن كانوا سابقا قلّة ويفضّلون اللعب لمنتخبات بلدان الميلاد، كيف اتخذت هذا القرار؟

ج: " صحيح، كان بإمكاننا اللعب للكاميرون وبلجيكا أيضا.

أنا شخصيا لعبت مع منتخبات بلجيكا للفئات العمرية في جميع المراحل.

لكن تم استدعائي إلى المنتخب المغربي عندما كان عمري 18 عاما، وكانت المرة الأولى مع (الفرنسي) هيرفيه رونار.

رأيت أن المغرب يبذل جهودا كبيرة على الصعيدين المالي والرياضي أيضا، من أجل وضع اللاعبين في أفضل الظروف.

وشاهدت المركّب (أكاديمية محمد السادس) الذي أنشأوه، وكان كل شيء مدروسا بشكل جيد، مشروعا حقيقيا.

هذا ما جذبني، كما قربي من والدتي (المغربية).

بالنسبة لي، كان خيارا سهلا إلى حدّ ما في ذلك الوقت.

وبالنسبة لأخي (سامي) كان الأمر نفسه.

كنا سعدين جدا وفخورين بحمل قميص المغرب واختيار اللعب له في تلك الفترة.

وبعد ذلك، ما حققه المنتخب أيضا بات يجذب الكثير من اللاعبين الآن، بعد ما قدمه في كأس العالم وكأس أمم إفريقيا.

لذا نعم، هذا أمر جيد جدا".

س: عروضك الاستثنائية في قبرص حيث توجت بلقبي الهداف (23 هدفا) والدوري لفتت انتباه المدرب الجديد للمغرب محمد وهبي الذي يفكر في استدعائك إلى القائمة الأولية حسب تقارير.

ج: " أنا شخصيا لا أتابع وسائل الإعلام، لذلك لم أسمع شيئا عن كل ذلك.

لكن فعليا، لم يتم التواصل معي من طرفهم منذ ما قبل آخر كأس عالم.

لذلك لم أسمع أي شيء منذ ذلك الحين، وأحاول التركيز على عملي داخل الملعب.

كل هذه الأمور ليست من اختصاصي، لذا أحاول ألا أفكر فيها كثيرا".

س: هل تفكر في العودة للعب مع المنتخب المغربي؟

ج: " إذا تم الاتصال بي، بالطبع سأفكر في الأمر، لكن حتى الآن لم يحدث أي تواصل على الإطلاق.

هذا ليس شيئا يشغل تفكيري حاليا.

سأخوض الجمعة مباراتي الاخيرة في الدوري القبرصي وأذهب في إجازة قبل العودة للاستعداد للموسم المقبل حيث سنخوض مسابقة دوري أبطال أوروبا.

تجربتي الثانية في قبرص كانت ناجحة على كافة المستويات.

عندما وصلت إلى هنا للمرة الأولى في 2020-2021، كنت أصغر سنا بكثير جئت من ستاندارلياج (البلجيكي)، ولم أكن قد أثبت نفسي حقا على المستوى الاحترافي.

بعد ذلك لعبت موسما واحدا في بيفيرين على سبيل الاعارة، خضت بعض المباريات، لكنني لم أكن قد أثبت قيمتي بشكل حقيقي.

الآن اكتسبت الكثير من الخبرة داخل فريق ينافس على القمة، لأن أيل ليماسول لم يكن وقتها كذلك رغم أننا أنهينا الموسم في المركز الثالث وبلغنا نصف نهائي الكأس، وهذا ما صنع الفارق بين التجربيتين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك