أفادت وكالة" تسنيم" الإيرانية للأنباء، اليوم الجمعة، بأن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، التقى مجددا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لبحث المقترحات الرامية إلى حل الخلافات في المفاوضات بين طهران وواشنطن.
ويجري نقوي، الذي يقوم حالياً بزيارته الثانية لطهران في أقل من أسبوع، محادثات ولقاءات مكثفة مع المسؤولين الإيرانيين.
ومنذ وصوله إلى إيران أول أمس الأربعاء، التقى بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره الإيراني إسكندر مؤمني.
وتأتي هذه الزيارة والمحادثات في ظل مهلة الأيام القليلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق أو استئناف الحرب.
وكان من المقرر أن يتوجه قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران أمس الخميس، في حال وصول المحادثات بين الجانب الإيراني ووزير الداخلية الباكستاني إلى نتائج مرجوة، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق بعد.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الخميس عن أمله في أن تفضي الوساطة الباكستانية إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في المنطقة، متحدثاً عن تحقيق تقدم في هذا الصدد.
وقال روبيو للصحافيين: " أعتقد أن الباكستانيين سيتجهون إلى طهران.
لذا آمل أن يدفع ذلك هذا الأمر (المباحثات) قدماً بشكل إضافي".
طهران تدين العقوبات الأميركية على سفيرها في لبنانمن جهة أخرى، دانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الجمعة، الخطوة الأميركية المتمثلة في فرض عقوبات على السفير الإيراني في لبنان، محمد رضا رؤوف شيباني الذي سحبت الخارجية اللبنانية قبل فترة أوراق اعتماده، إضافة إلى عقوبات على عدد من المسؤولين والمواطنين اللبنانيين.
وكانت الخارجية الأميركية قد فرضت ليل الخميس- الجمعة عقوبات على تسعة أشخاص بتهمة دعم" حزب الله" وتقويض سيادة لبنان، مشيرة إلى أن المستهدفين يساعدون الحزب على مواصلة ما وصفته بتعطيل عملية السلام وإعادة الإعمار في لبنان.
واستنكرت الخارجية الإيرانية في بيانها بشدة الخطوة التي وصفتها بأنها" غير قانونية وغير مبررة" لوزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على شيباني، معتبرة أنها دليل آخر على" تمرد" الإدارة الأميركية و" تجاهلها" للمبادئ الثابتة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المبدأ الأساسي المتمثل في احترام السيادة الوطنية للدول.
كما عبرت الخارجية الإيرانية عن إدانتها الشديدة للخطوة الأميركية المتمثلة في فرض عقوبات على عدد من نواب" حزب الله" في البرلمان اللبناني، ومسؤولين من حركة" أمل"، وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين اللبنانيين.
وأوضحت أن هذه الإجراءات تهدف إلى إضعاف السيادة الوطنية اللبنانية وإثارة الفتنة في المجتمع اللبناني، مشيراً إلى أنها تعكس استمرار تواطؤ الإدارة الأميركية مع الاحتلال الإسرائيلي في مواصلة عدوانه العسكري وارتكاب جرائم بشعة ضد لبنان.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على تصميم طهران على تعزيز" علاقاتها الودية والتاريخية" مع لبنان في مختلف المجالات، وبما يخدم مصالح الشعبين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك