قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

كيف تحمي روايتك أو أغنيتك أو صورتك من السرقة؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 أسبوع

مع تعدد مجالات الإبداع وتنوع وتزايد الإنتاج الرقمي والفني والتجاري، باتت «حماية الملكية الفكرية» واحدة من القضايا الأساسية التي تشغل الكتَّاب والفنانين والمخترعين وأصحاب المشاريع في ليبيا، خاصة مع تصا...

ملخص مرصد
باتت حماية الملكية الفكرية في ليبيا قضية ملحة مع تزايد حالات النسخ والاستغلال غير المشروع عبر الإنترنت، خاصة للأعمال الأدبية والفنية والعلامات التجارية. وتنظمها قوانين محلية مثل قانون حق المؤلف رقم 9 لعام 1968، مع إجراءات تسجيل رسمية لتعزيز الحماية القانونية. ويشير خبراء إلى أهمية التوثيق الرسمي في ظل التطور الرقمي وازدياد انتهاكات الحقوق الفكرية.
  • حماية الملكية الفكرية في ليبيا تشمل أعمالاً أدبية وفنية وعلامات تجارية وبراءات اختراع
  • قانون حق المؤلف الليبي رقم 9 لعام 1968 يمنح حقوقاً قانونية للمبدعين (بحسب القانون)
  • التسجيل الرسمي يمنح قوة قانونية أكبر في إثبات الملكية (قال خبراء)
من: وزارة الثقافة والتنمية المعرفية، مركز البحوث الصناعية، مختصون أين: ليبيا

مع تعدد مجالات الإبداع وتنوع وتزايد الإنتاج الرقمي والفني والتجاري، باتت «حماية الملكية الفكرية» واحدة من القضايا الأساسية التي تشغل الكتَّاب والفنانين والمخترعين وأصحاب المشاريع في ليبيا، خاصة مع تصاعد حالات النسخ، والاستغلال غير المصرح به عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

وتتنوع أشكال الملكية الفكرية بين الأعمال الأدبية والفنية، والعلامات التجارية، والاختراعات، والتصميمات الصناعية، ولكل مجال جهة مختصة تتولى إجراءات التسجيل والحماية القانونية.

حقوق المؤلف والمصنفات الفنيةوتخضع الأعمال الأدبية والفنية في ليبيا، مثل الروايات والسيناريوهات والنصوص المسرحية والأغاني والأفلام واللوحات الفنية والتصوير الفوتوغرافي والبرامج الإذاعية والتلفزيونية، إلى إشراف وزارة الثقافة والتنمية المعرفية عبر الإدارات المختصة بالمطبوعات وحقوق المؤلف والمصنفات الفنية.

ويُنظم هذا الجانب قانون حماية حق المؤلف الليبي رقم «9» لعام 1968، الذي يمنح المبدعين حقوقا أدبية ومالية على أعمالهم، ويتيح لهم اللجوء للقضاء في حال التعدي أو الاستغلال غير المشروع.

-للاطلاع على العدد المزدوج «549 ـ 548» من جريدة «الوسط».

اضغط هناوعلى الرغم من أن القانون يعد العمل محميًا تلقائيًا فور كتابته أو إنتاجه، فإن التوثيق الرسمي أو إيداع نسخة من المصنف لدى الجهات المختصة يمنح صاحبه قوة قانونية أكبر، خصوصاً في النزاعات المتعلقة بإثبات الملكية أو تاريخ الإنتاج.

لهذا يلجأ كثير الكتّاب وصناع المحتوى والفنانين إلى تسجيل أعمالهم قبل إرسالها إلى دور نشر أو شركات إنتاج أو منصات رقمية.

العلامات التجارية والأسماء التجاريةأما العلامات التجارية والأسماء التجارية والشعارات والهويات البصرية الخاصة بالشركات والمشاريع والمنتجات فتخضع لإجراءات مختلفة تتولاها جهات الملكية الصناعية، التابعة لمركز البحوث الصناعية، من خلال مكتب الملكية الصناعية المختص بتسجيل العلامات التجارية وبراءات الاختراع والتصاميم الصناعية.

ويهدف هذا النوع من التسجيل إلى حماية الاسم أو الشعار من التقليد أو الاستخدام غير القانوني، ومنح صاحبه حق الاستعمال الحصري داخل السوق الليبية، وهو ما يجعل هذه الخطوة ضرورية للشركات الناشئة والمؤسسات التجارية ودور النشر والإنتاج الفني.

براءات الاختراع والتصاميم الصناعيةمكتب الملكية الصناعية يتولى كذلك تسجيل براءات الاختراع الخاصة بالابتكارات التقنية والصناعية والهندسية والطبية، بما يمنح المخترع حقاً حصرياً في استغلال اختراعه فترة زمنية محددة، بالإضافة إلى حماية النماذج والتصاميم الصناعية المرتبطة بأشكال المنتجات والعبوات والتصميمات التجارية.

ويُعد هذا النوع من الحماية مهماً للمبتكرين ورواد الأعمال، خصوصاَ في المجالات التقنية والصناعية التي تعتمد على الأفكار الجديدة والحلول المبتكرة.

التطبيقات والبرمجيات الرقميةفيما يتعلق بالبرمجيات والتطبيقات الرقمية والألعاب الإلكترونية، فإنها تُعامل غالبًا بوصفها مصنفات رقمية خاضعة لحقوق المؤلف، ويمكن توثيقها ضمن الجهات التابعة لقطاع الثقافة، مع إمكان تسجيل الاسم التجاري أو الهوية البصرية الخاصة بها ضمن الملكية الصناعية.

ومع تنامي الاقتصاد الرقمي وظهور المشاريع الإلكترونية الليبية، أصبحت حماية التطبيقات والمنصات الرقمية مسألة أساسية للحفاظ على الحقوق الفكرية والتجارية لأصحابها.

الأبحاث والدراسات الأكاديميةوتحظى الأبحاث العلمية والدراسات الأكاديمية أيضاً بحماية قانونية ضمن إطار حقوق المؤلف، سواء عبر النشر الأكاديمي أو التوثيق المؤسسي داخل الجامعات ومراكز البحث العلمي، بينما ترتبط ليبيا دولياً بمنظومة حماية الملكية الفكرية عبر المنظمة العالمية للملكية الفكرية «WIPO»، التي تتيح الاطلاع على الاتفاقيات والتشريعات الدولية ذات الصلة.

ويرى مختصون أن أهمية التسجيل والتوثيق أصبحت أكبر من أي وقت مضى، في ظل التطور السريع للذكاء الصناعي والمنصات الرقمية، وسهولة تداول المحتوى وإعادة استخدامه، الأمر الذي يدفع المبدعين وأصحاب المشاريع إلى البحث عن وسائل قانونية، تضمن حماية إنتاجهم الفكري والفني والتجاري داخل ليبيا وخارجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك