في خطوة" مفاجئة" ولافتة من حيث الشكل والتوقيت، أعلنت الولايات المتحدة أمس الخميس فرض عقوبات على 9 لبنانيين، ذات صفة سياسية وأمنية.
، ل" مساهمتهم في تمكين حزب الله من تقويض سيادة لبنان"وطالت العقوبات نواباً حاليين بكتلة حزب الله في البرلمان، وهم ابراهيم الموسوي وحسن فضل الله وحسين الحاج حسن، بالإضافة إلى الوزير السابق بالحزب محمد فنيش.
غير أن المفاجأة الأساسية تمثلت في شمول العقوبات للمرة الأولى ضابطين في أجهزة أمنية وعسكرية في الدولة اللبنانية، وهما رئيس مكتب مخابرات الجيش بالضاحية الجنوبية لبيروت (معقل حزب الله) العقيد سامر حمادة، والعميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة التحليل في الأمن العام اللبناني.
ولم تتوقف" مفاجأة" العقوبات عند حدود الضباط الأمنيين، بل شملت أيضاً مسؤول الأمن في حركة أمل (أبرز حلفاء حزب الله) أحمد بعلبكي وقائد حركة أمل بالجنوب أحمد صفاوي.
كما طالت العقوبات السفير الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني، الذي أعلنت السلطات اللبنانية في مارس/آذار الماضي سحب الاعتماد منه واعتباره شخصاً" غير مرغوب به"، وامهلته أياما لمغادرة البلاد، إلا انه رفض ذلك بناء على قرار الخارجية الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك